الرد على : المرأة المسلمة نعجة أو شاة أو بقرة أو ناقة

قال ابن كثير

إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ

قد ذكر المفسرون ههنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه ولكن روى ابن أبي حاتم هنا حديثا لا يصح سنده لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه ويزيد وإن كان من الصالحين لكنه ضعيف الحديث عند الأئمة فالأولى أن يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة وأن يرد علمها إلى الله عز وجل فإن القرآن حق وما تضمن فهو حق أيضا وقوله تعالى ” ففزع منهم ” إنما كان ذلك لأنه كان في محرابه وهو أشرف مكان في داره وكان قد أمر أن لا يدخل عليه أحد ذلك اليوم فلم يشعر إلا بشخصين قد تسورا عليه المحراب أي احتاطا به يسألانه عن شأنهما

إذن فالإسرائيليات لا تقيم وزنا لنبيّ أو رسول .

قول : وَالْعَرَب تُكَنِّي عَنْ الْمَرْأَة بِالنَّعْجَةِ وَالشَّاة ; لِمَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ السُّكُون وَالْمَعْجِزَة وَضَعْف الْجَانِب . وَقَدْ يُكَنَّى عَنْهَا بِالْبَقَرَةِ وَالْحُجْرَة وَالنَّاقَة ; لِأَنَّ الْكُلّ مَرْكُوب

أولاً : العرب تكني أو لا تكني … فهذا شأن العرب لا شأن الإسلام فيه ، لأن الإسلام لم يذكر أن المرأة كالبهيمة بل الكتاب المدعو مقدس تحدث عن ذلك بطلاقه بقوله :

ام 9:13 –
المرأة الجاهلة صخّابة حمقاء ولا تدري شيئا

ام 11:22
خنزيرة المرأة الجميلة العديمة العقل

جا 3:19
لان ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة وحادثة واحدة لهم . موت هذا كموت ذاك ونسمة واحدة للكل فليس للانسان مزية على البهيمة لان كليهما باطل

خر 12:29
فحدث في نصف الليل ان الرب ضرب كل بكر في ارض مصر من بكر فرعون الجالس على كرسيه الى بكر الاسير الذي في السجن وكل بكر بهيمة.فهل يسوع بهيمة لأنه الابن البكر لأمه ؟

اي 18:3
لماذا حسبنا كالبهيمة وتنجسنا في عيونكم

جا 3:18
قلت في قلبي من جهة امور بني البشر ان الله يمتحنهم ليريهم انه كما البهيمة هكذا هم

حز 29:11
لا تمر فيها رجل انسان ولا تمر فيها رجل بهيمة ولا تسكن اربعين سنة

زك 8:10
لانه قبل هذه الايام لم تكن للانسان اجرة ولا للبهيمة اجرة .. اجرة الإنسان كاجرة البهيمة .

الآن عرفنا أن الإنسان والبهيمة سواء عند اليهود وعبدة الصليب ، وتارة أخرى الإنسان بهيمة في كتاب عبدة الصليب واليهود .

ولكن عند العرب الأمر مختلف تماماً لماذا ؟

http://ar.wikisource.org/wiki/الكامل_في_اللغة_-_الجزء_الخامس

جاء بموقع wikisource تحت باب (الكامل في اللغة – الجزء الخامس)

النعجة عند العرب البقرة الوحشية، وحكم البقرة عندهم حكم الضائنة، وحكم الطبية عندهم حكمُ الماعزة، والعرب تكني بالنعجة عن المرأة وبالشاةِ، لماذا ؟

تشبه المرأة بالبقرة من الوحش لحسن عينيها ولمشيتها، والبقرةُ يقال لها: العيناءُ، والجماعُ العينُ، وكذلك يقالُ للمرأةِ. وتكون المهاةُ البلورة في غير هذا الموضعِ. وقوله: تهادى يريدُ: يهدي بعضها بعضاً في مشيتها، ومشية البقرةِ تستحسنُ، قال ابن أبي ربيعةَ: أبصرتها ليلة ونـسـوتـهـا يمشين بين المقامِ والحـجـرِ يمشين في الريط والمروط كما تمشي الهويني سواكنُ البقـرِ وقوله: كواعب الواحدةُ كاعبٌ، وهي التي قد كعب ثدياها للنهود. أترابٌ: أقرانٌ، ويقال: تربُ فلانٍ. والممكورة: المكتنزة.

مثال آخر : عندما نشبه المرأة بالغزال ، فهل نقصد بأنها حيوانة ؟ لا ياسادة ، فكفاكم نفاق ، فالمقصود انها تمشي رشيقة كالغزال ، وهكذا شبه العرب المرأة لحُسن عينيها ولمشيتها (كما ذكرت عاليه)…. فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

>

وضاعة النساء وسوء استخدامهن

>

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: