الرد على : سنتى هى النكاح

التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم

.

حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبدة بن سليمان ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏أنها كانت تقول أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حتى أنزل الله ‏/> ترجي ‏ ‏من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء

 ‏قالت فقلت إن ربك ليسارع في هواك 

.

————————

.

 

فقال جوستاف لوبون : ( إنّ تعدد الزوجات المشروع عند الشرقيين أحسن من عدم تعدد الزوجات الريائي عند الاوربيين ، وما يتبعه من مواكب أولاد غير شرعيين )

قالت السيدة عائشة رضى الله عنها لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ، أرى الله يسارعك إلى هواك ، فقال رسول الله : وأنتِ ياعائشة ، لو أتقيتِ الله لسارعك في هواكِ .
(أخرجه البخاري في صحيحه (5113 ، 4788) وكذا مسلم في صحيحه (1464) كتاب الرضاع ، واحمد في مسنده (6/134 ، 158 ، 261) من حديث عائشة رضى الله عنها .)

فقال الشعراوي : المعنى ، أن الله يسارع في هواى ، لأنني سارعت في هواه ، طلب مني فأديت ؛ لذلك يُلبي لي ما أريد من قبل أن أطلب منه .

وقال النووي: معنى يسارع في هواك يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور ولهذا خير.

.

49 – ‏(‏1464‏)‏ حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء‏.‏ حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة‏.‏ قالت‏:‏

كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وأقول‏:‏ وتهب المرأة نفسها ‏؟‏ فلما أنزل الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ترجى من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت‏}‏ ‏[‏33 /الأحزاب/ الآية 51‏]‏ قالت قلت‏:‏ والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك‏.‏

‏[‏ش ‏(‏ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء‏)‏ ترجي أي تؤخر‏:‏ وتؤوى أي تضم‏.‏ يعني تترك مضاجعة من تشاء منهن وتضاجع من تشاء‏.‏ أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء‏.‏ أولا تقسم لأيتهن شئت وتقسم لمن شئت‏.‏ أو تترك تزوج من شئت من نساء أمتك وتتزوج من شئت ا هـ‏.‏ كشاف‏.‏ ‏(‏ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك‏)‏ معناه يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور، ولهذا خيرك‏]‏‏.‏

 

إننا إذا قمنا بعملية حسابية منصفة ، لوجدنا أنها ليست توسعية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هي تضييق عليه ، فأنت حين تأخذ من ناحية العدد فقط تقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ تسع زوجات وأمته أخذت أربعاً ، ولكنك لم تلاحظ مع العدد المعدود ، أي أنه إذا ماتت زوجاتك الأربع ؛ أحلت لك أربع أخريات ، وإن ماتت واحدة أحلت لك أخرى ، إذن فأنت كمسلم عندك عدد لا معدود ، بحيث إذا طلقت واحدة أو اثنتين حلت لك زوجة أو زوجتان أخريان ، فأنت مُقيد بالعدد ، ولكن المعدود أنت حـُر فيه .


أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد نزلت فيه هذه الآية الكريمة :


{{ لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبتك حُسنهُن …. }}

.
وهكذا نجد أن التشريع ضيق على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعدود . وكان استثناؤه عليه الصلاة والسلام في العدد للتشريع ، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتزوج بإرادة التشريع التي يشاؤها الله .
.

هل يسوع الأناجيل قدوة ؟ اضغط هنا لنحل هذه الإشكالية  

.

 

Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: