الرد على : يباشر عائشة وهو صائم

 

حديث السيدة عائشة رضي الله عنها

 

.

 

 

حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏عن ‏ ‏علقمة ‏
‏خرج ‏ ‏علقمة ‏ ‏وأصحابه حجاجا فذكر بعضهم الصائم يقبل ‏ ‏ويباشر ‏ ‏فقام رجل منهم قد قام سنتين وصامهما هممت أن آخذ قوسي فأضربك بها قال فكفوا حتى تأتوا ‏ ‏عائشة ‏ ‏فدخلوا على ‏ ‏عائشة ‏ ‏فسألوها عن ذلك فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقبل ‏ ‏ويباشر ‏ ‏وكان أملككم ‏ ‏لإربه ‏ ‏قالوا يا ‏ ‏أبا شبل ‏ ‏سلها قال لا أرفث عندها اليوم فسألوها فقالت كان يقبل ويباشر وهو صائم

 

 

.

 

————————–
.

تقبيل المرأة زوجها في يده أو على خده ، أو في فمه لا بأس به ، وربما تثاب المرأة عليه ، لأن ذلك من حسن العشرة بين الزوجين ، وليس الأمر مقصورا على المرأة ، فإن قبل الرجل زوجته ، سواء أكان التقبيل في اليد ، أو على الخد، أو في الفم ، فإنه يثاب على ذلك أيضا .

وهذا عكس ما جاء بالمسيحية التي جعلت العلاقة بين الزوجين كعلاقة الحيوان بأنثاه .

كو 7:1
واما من جهة الامور التي كتبتم لي عنها فحسن للرجل ان لا يمسّ امرأة

ولكن جعلوا الكنائس مسرح لقبلات البلاي بوي وادعوا انها القبلة المقدسة والكل يبوس بعضه ولا خشة ولا حياء … اضغط هنا
.


2كو 13:12
سلموا بعضكم على بعض بقبلة مقدسة

فعندما يُقبل رجل امرأة لا يعرفها داخل كنيسة فهذا حلال ولكن عندما يقبل زوج زوجته بالإسلام فهذا يعتبر لأهل الصليب شهوة ونكاح …

يحللون الحرام ويحرمون الحلال !!!!

نعود مرة أخر :

وقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم أنه يقبل نساءه ، ويبدو من الروايات الواردة أنه كان يحافظ على هذا ، حتى أنه كان يفعله في الصيام، وهي الحالة التي يبتعد فيها المسلم عن كل ما يثير شهوته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل زوجاته لإدامة الألفة والمودة معهن ، فعن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل أو يقبلني وهو صائم ، وأيكم كان أملك لإربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم } ؟ زاد الشيخان في رواية { ويباشر وكان أملككم لإربه } ولمسلم { في رمضان } .

.
وقد ورد أن هذا الأمر ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، بل عام في الصيام وغيره ، ولكن يتحرز في الصيام أن يخرج الإنسان عن حد التقبيل المعتاد إلى أن يكون بشهوة لا يملك فيه الإنسان نفسه ، فربما دفعه هذا إلى إبطال صيامه بجماع أو إنزال، ولكن التقبيل أمر عام للمسلمين ، فقد أخرج مالك في الموطأ عن عطاء بن يسار { أن رجلا قبل امرأته وهو صائم في رمضان فوجد من ذلك وجدا شديدا فأرسل امرأته تسأل له عن ذلك فدخلت على أم سلمة ، فذكرت ذلك لها ، فأخبرتها أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم ، فرجعت فأخبرت زوجها بذلك فزاده ذلك شرا ، وقال لسنا مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل الله لرسوله ما شاء ، ثم رجعت امرأته إلى أم سلمة فوجدت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مال هذه المرأة ؟ فأخبرته أم سلمة فقال ألا أخبرتيها أني أفعل ذلك ؟! فقالت قد أخبرتها فذهبت إلى زوجها فأخبرته فزاده ذلك شرا ، وقال لسنا مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم الله يحل لرسوله ما شاء فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال والله إني لأتقاكم لله وأعلمكم بحدوده }.

ولكن في غير الصيام يباح للرجل أن يقبل زوجته ، ويباح للزوجة أن تقبل زوجها ، ويثابا على هذا إن أحسن النية ، سواء أكان بشهوة أم بغير شهوة.


بل إن هذا من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وهديه في معاملته مع زوجاته .

ولكن لليسوع رأي آخر حيث أنه قبل على نفسه أن يكون دمية في أيدي العاهرات ، فمنهم من دهنت جسده بالطيب ومنهم من دهنت رأسه بالطيب ومنهم من دهنت أرجله بالطيب ومنهم من قبلت أرجله بقبلات ساخنة أضعفت من سيطرته على نفسه فقضت له شهواته ، وكأننا نشاهد منظر مقذذ لزير نساء يتوسط عاهرات على سرير المتعة تحت الأضواء الحمراء.

لو 7:38
ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب

لو 7:46
بزيت لم تدهن راسي . واما هي فقد دهنت بالطيب رجليّ

مت 26:12
فانها اذ سكبت هذا الطيب على جسدي انما فعلت ذلك لاجل تكفيني

السؤال : ما هو مقدار الحلال والحرام لديكم ؟ وهل لديكم حلال وحرام ؟ برجاء تقديم الدليل بمصدره ..

.

 

 

 

 

 

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: