النبي المسحور

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهَا قَالَتْ سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ عِنْدِي لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ فَقَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ قَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَالَ فِي مُشْطٍ وَمُشَاطَةٍ وَجُفِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ قَالَ وَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ أَوْ كَأَنَّ رُءُوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ قَالَ قَدْ عَافَانِي اللَّهُ فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ شَرًّا فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ وَأَبُو ضَمْرَةَ وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامٍ وَقَالَ اللَّيْثُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ فِي مُشْطٍ وَمُشَاقَةٍ يُقَالُ الْمُشَاطَةُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الشَّعَرِ إِذَا مُشِطَ وَالْمُشَاقَةُ مِنْ مُشَاقَةِ الْكَتَّانِ *- البخارى كتاب الطب- و الحديث رواه مسلم و أحمد وابن ماجه ..

ووقع في مرسل عبد الرحمن بن كعب عند ابن سعد ” فقالت أخت لبيد بن الأعصم: إن يكن نبيًا فسيخبر، وإلا فسيذهله هذا السحر حتى يذهب عقله”. قلت: فوقع الشق الأول كما في هذا الحديث الصحيح

.

وفي رواية الشيخين: كان -صلى الله عليه وسلم- سحر حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن بنحوه، وفيه: سحره رجل من بني زريق حليف اليهود كان منافقًا (بنو زريق بطن من الخزرج فهو على هذه الرواية يهودي بالحلف لا بالنسب).، وعن زيد بن أرقم سحر النبي -صلى الله عليه وسلم- رجل من اليهود فاشتكى لذلك أيامًا فأتاه جبريل، فقال: إن رجلاً من اليهود سحرك عقد لك عقدًا في بئر كذا وكذا فأرسل -صلى الله عليه وسلم- فاستخرجها فحلها فقام كأنما أنشط من عقال فما ذكر ذلك لذلك اليهودي ولا رآه في وجهه قط. رواه النسائي. والأيام جمع قلة، ولكن بالغ بعض الرواة في غير الصحيحين فجعلوها أشهرًا.

.
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
.

* يجب أن نوضح أن الحديث مذكور على لسان السيدة عائشة رضى الله عنها فقط … وهذا يوضح بأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم تظهر عليه أي أعراض أو لم يظهر عليه أنه كان يُخيل إليه أمام الصحابة … وهذا أول دليل ثابت يثبت سقوط فعل السحر على الرسول عليه الصلاة والسلام.(هذا إذا كان النصارى يستشهدوا بهذا الحديث ) ، فذكر الحديث على لسان السيدة عائشة رضى الله عنها ويـُفيد انحصار أمر التخيل بينه وبين زوجاته ، ومن حاول التضليل بقول أنه كان يتماسك بنفسه ويحاول إخفاء هذا الأمر على الصحابة فهو في هذه الحالة مُضلل ، لأن المسحور يخضع للسحر وليس لديه القدرة على السيطرة على نفسه ، ولو حاولوا هذا المُضلل التأكيد على ذلك ، فنقول له : أنكم أجبتم على حجتكم لأن من حاول السيطرة على نفسه فهو في كامل قواه …. أليس كذلك ؟. وهذا أول دليل يبطل وقوع السحر على الرسول.

لا ننسى أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يعي كل شيء وإلا، فكيف عرف مكان السحر ، فكان من الممكن أن يتخيل أنه عرف مكان السحر ، ولكنه عرف أن هناك سحر وأين مكانه ، وكذلك فقد قال شفاه الله قبل إخراج السحر لا بعد إخراجه

.

فعلم النفـس الذي يعلم منه أن الأنفـس السافلة الخبـيثة لا تؤثر في الأنفـس العالية الطاهرة …. فاٌدعاء بأن السحر أثر على الرسول هو نوع من أنواع تجاهل العلم وتكذيبه … فمن نصدق العلم أم النصارى .

.

أحب أن أوضح أمر آخر وهو : يدعي النصارى بقول … إذا كان نبي فسيحفظه الله ، فكيف لم يحفظه ؟

.
والرد

.
ومن قال لك أن الله لم يحفظه ؟ ياجماعة بلاش سخافات … ما من نبي إلا وكان له أعداء … أنظروا أيها الضالون على ما حدث لليسوع (( على حد قول النصارى أنه إله وليس بشر )) … ماذا فعل به اليهود ….. القصة مشهورة جداً

.

إذن فكل الرسل أصابهم البلاء لأنهم بشر … وحدث مع موسى عليه السلام أنه خيل له أن عصا وحبال السحرة تسعى … وليست المشكلة مع سيدنا محمد بل هي مع اليسوع … لأن العقل يقول كيف إله يهان ويضرب ويبصق عليه ويصلب ويطعن بالسكين ويعجز في أن يحمي أو يعصم نفسه من البشر  ولا يستطيع أن يروى عطشه بالماء فطلب الماء من الجنود فأمدوه بالخل وبعد ذلك صلبوه ومات ولم يمتلك أن يفدي أو يدافع عن نفسه وأصبح ملعون كما قال وأعترف بولس بأن اليسوع أصبح ملعون للفداء .
.
* وإذا كان في حالة { يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ } وقد ذكرنا من قبل أن هذا عَرض من أعراض عدة مثل مرضى الحمى وخلافه، وأعراض السحر تختلف اختلاف كلي وجزئي عن أعراض الأمراض .

.
ولكننا هنا لا ننكر فعل السحر ولكننا نثبت ان فعل السحر وغرضه لم يتحقق على الرسول الكريم.
.

والتخيل الذي كان يخيل إليه لا يجزم به ، وإنما هو من جنس الخواطر التي تخطر في البال ، ولا تثبت ، والظاهر أن التأثير إنما هو في شهوة النساء وشأن الوطء ، ولهذا لم يتفطن له إلا زوجته ، ولم ينقل أحد أنه أثر في ما يبلغه ، ولا يلزم من أنه كان يظن أنه فعل الشيء ولم يكن فعله أن يجزم بفعله ذلك. وإنما يكون ذلك من جنس الخاطر يخطر ولا يثبت، فلا يبقى على هذا للضال حجة. ولهذا لم ينقله سوى عائشة .
.

وقد ذكر موقع الوقاية الآتي : قد يؤدي السحر إلى أمراض عضوية في بعض الأحيان ، والذي يميز تلك الأمراض أنها عارضة أي بمعنى أنها قد تختفي كلية في بعض الأحيان ، وقد تعود أحيانا أخرى ، وهذا مشاهد محسوس لدى أهل الدراية والخبرة ، ومثال ذلك أن تثبت التحاليل أن المريض يعاني من مرض السكر ، وبعد أيام يتم الفحص مرة أخرى فيلاحظ اختفاء أعراض ذلك المرض بالكلية ، شريطة أن لا تكون هناك أسباب طبية أدت إلى زوال تلك الأعراض ….. وهذا دليل آخر

.*وهناك مواقع تقدم السحر وأنواعه وأعراضه ، وتثبت أن دخول شيطان السحر داخل جسد المسحور ليس في كل حالات السحر ولكن في حالة (( أكل أو شرب السحر أو المس الشيطاني للجسد )) وهذا لم يحدث لأن السحر كان مدفون .

.
نجد أن طرق علاج المسحور تظهر من خلاله أعراض على المسحور والشيطان ينطق على لسان المريض ، فلم نجد هذه الأعراض مذكورة بالحديث أعلاه عندما رقاه سيدنا جبريل عليه السلام ، وقد رقاه بدعاء وليس بالقرآن .. وهذا دليل أخر
.

* ذكر بالحديث { قَالَتْ سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ عِنْدِي لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا }

.
فذكر (( سحر الرسول … رجل من بني (( فهذا يـُفيد ويوضح أن هناك من َفعل سحر للرسول ، وهذا واضح من نص وصيغة الكلام ، ولا تكذيب فيه ، لأن اليهودي لبيد ابن الأعصم ( عمل سحر للرسول ) وهذه حقيقة ، ولكن هل نجح في سحره ؟ لا .. وهذا سيتم توضيح ..
.

والحقيقة الأخرى أنه من خلال هذا الحديث تعرفنا أن اليهود حاولوا مراراً سحر الرسول بشتى الطرق وفشلوا ، لهذا ذهبوا الى لبيد ابن الأعصم ليسحر الرسول بأي طريقة وله أجر مادي على ذلك .

.
ولكن ما نريد توضيحه هو أن ما ذكرته من قبل عن أي ساحر أمثال ديفيد كوبر فيلد عندما يؤدي ويقدم سحره فيظهر للمشاهدين سحره ، وما قصدته من ذلك هو أن سحر الساحر يؤثر على الرائي ، فهل هنا يستعين الساحر بالشياطين للتأثير على مشاهديه بالتلبيس ودخول الشيطان داخل جسد المشاهد لسحره لحين إنهاء سحره ؟ ، وإن كذب النصارى وضللوا بقولهم : نعم هو يستعين بالشياطين ….. فنقول لهم : هل كل ساحر يستعين بآلاف أو  ملايين  الشياطين ؟… فنحن أمام التلفاز نشاهد سحر السحرة وهي برامج مـُسجله فأين هي الشياطين ؟ هل هي كذلك مـُسجلة ؟!!
.
ونجد في قصة سيدنا موسى عليه السلام أكبر دليل على أن سحر التخيل لم يأتي بفعل الشياطين وتلبسهم بأجساد البشر
حيث جاء بسورة طه
.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قال بل ألقوا ، فإذا حبالهم وعصيهم يُخيل إليه من سحرهم أنها تسعى .. 66 … والحديث يقول [ يُخَيَّلُ إِلَيْهٍِ]

.

وهذا يوضح أن سيدنا موسى عليه السلام وقع عليه التخيل ولو لدقيقة واحدة ، فهل هذا يـُفيد أن الشيطان دخل بجسده لكي يجعله يتخيل أن عصيهم وحبالهم تسعى ؟ بالطبع لا
.فإذن سحر التخيل لا يخضع لفعل الشياطين لأنه سحر خارجي ، فإذا ادعى النصارى بدخول الشيطان جسد الرسول ليجعله يتخيل الشيء فإذن كان نفس الحدث بالنسبة لسيدنا موسى عليه السلام ولو كان ذلك في لحظة وقت التحدي ، لأن ما يحدث في لحظة يحدث في زمن كامل ….أليس كذلك؟
.

ومن الذي أبطل سحر سحرة فرعون؟ .. هل سيدنا موسى عليه السلام ؟ لا ، بل الله عز وجل ، حيث قال موسى عليه السلام للسحرة : ما جئتم به السحر إن الله سيبطله ، إن الله لا يصلح عمل المفسدين . ومن الذي شفى سيدنا محمد ؟
.ونجد من قصة سيدنا موسى عليه السلام أنه لم يكن بمقدوره مواجهة سحر سحرة فرعون لأنه كان خائفاً حيث قال موسى وهارون أخيه عليهم السلام : قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ، وكذلك نجده في مواجهة السحرة في حالة خوف وفزع ، وقد ظهر ذلك في قول الله عز وجل : فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ، فأوجس في نفسه خيفة موسى ، قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى … ولكن نصره الله عز وجل بالعصا التي كانت إحدى المعجزات التي أيده الله بها .
.

وهنا : لو أتبعنا أقوال النصارى نجد أن الخوف هو طريق دخول الجن جسد الإنسان … وطالما أستشعر سيدنا موسى عليه السلام حالة الخوف فهنا وقعت حالة دخول الجن فيه بسبب الخوف ، وذلك على حد مزاعم النصارى .
.
ولو عدنا للحديث : فما هي حالة الخوف والفزع التي جاءت بالحديث التي ظهرت على رسول الله ؟… لا شيء
.

وأما القصد من أن سحر السحرة لم يستمر 6 أشهر كما هو الحال برسول الله ، فالمعروف في أمور تلبس أو دخول الجن بجسد الإنسان هو يُفيد ملازمة هذا الشيطان لذلك الجسد ، كان داخل الجسد أو خارجه … وقد كشفنا ببداية الموضوع أنه لا توجد رواية تؤكد أن السحر أستمر 6 أشهر.

.
ولهذا نذهب الى الكتاب المقدس وبالأخص إنجيل متى لنرى كيف تسلط ابليس بصفته وهيئته مع السيد المسيح وسنجد أن إبليس الملعون يعتبر هو الشيطان الأكبر وقد لازم السيد المسيح بل تسلط عليه 40 يوماً ، كيف ؟ بالطبع لازمه .. كيف ؟ كانوا يناموا في أحضان بعض ؟ بالطبع لا …. بل تسلط عليه ليصل الى حد التلبس ، والمدة كافية للتوضيح … ونرى أنه أخذه هنا وهناك ….

4: 5 ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة و اوقفه على جناح الهيكل
4: 8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا و اراه جميع ممالك العالم و مجدها

وهنا لاحظ كلمة (( أخذه )) إذن والواضح قيادة إبليس للحدث ، ((وأخذه معناها تناول)) أي تناول يده بيد السيد المسيح وهذا هو المس الشيطاني لأن المس هو لمس الشيطان جسد البشر

.
ولكن الأمر العجيب أن جعله يرى جميع ممالك العالم و مجدها…  وهذا مخالف للطبيعة لأن الأرض كروية وكروية الأرض تمنعك من أن ترى كل ما عليها … فلو رأى يسوع جميع ممالك العالم فهذا يعني إما أن الأرض مسطحة وليست كروية وهذا مخالف للعلم  أو أن الشيطان كانت له سلطة على يسوع وخيل له رؤية أمور ليست لها واقع حقيقي .4: 8 ثم اخذه ايضا ابليس الى جبل عال جدا و اراه جميع ممالك العالم و مجدها

فهل ما رآه السيد المسيح هي الحقيقة ؟ لا يوجد بالكتاب المقدس دليل واحد يؤكد صحة صدق ما رأه ، وطالما لا يوجد تأكيد فإذن هي خدعة من إبليس ، وبهذا أصبح الأمر تخيل له ، لأن النصارى لا يملكون صدق الرواية بأن السيد المسيح رأى الحقيقة ولم يكن الأمر خداع … وهنا مس إبليس يسوع  ودخل بجسده وخرج كما يشاء ليجعله يرى ما يريده أن يراه ، لأن إبليس معروف بأنه مُخادع وكاذب وكافر وغير صادق ، ولأن وبكل بساطة يسوع( ولو كان رب ) فهو في جسد مخلوق بشري ضعيف ، فمهما كانت قوته فالمدة التي تسلط عليه فيها إبليس يمكنه أن يستغل نقطة ضعف واحدة ولو للحظه ويدخل جسده دون أن يراه يسوع (ولو كان ذلك داخل دورة مياه) (ألم يكن السيد المسيح يُحدث !؟) ، ناهيك على أن كينونة الشيطان هي من نفس كينونة الرب لأن الكنيسة تؤمن بأن الرب روح والشيطان ايضا روح …. وهذه نقطة أخرى
.
* ولو ذهبنا كذلك إلى قول الستة أشهر وآمنا بهذا الإدعاء ، فنقول إن تأثير السحر على المسحور لا يمكن أن يتحقق في لحظة عمله ، ولو حدث هذا ، فلا يمكن التعرف على حدث السحر إلا بمرور الوقت . لأن السحر أتمه اليهودي من ستة أشهر ولكن متى أستشعر به الرسول ؟ هذا يتضح فيما بعد .
.

ولإثبات ذلك … في قصة سيدنا موسى عليه السلام والتي يستشهد بها النصارى بطرقة عجيبة ، وكأن الحدث جاء في أقل من يوم .. كيف ؟

فعندما ذهب سيدنا موسى عليه السلام إلى فرعون .. وتحداه فرعون …

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِّثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لاَّ نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوَى ، قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَن يُّحْشَرَ النَّاسُ ضَحًى

إذن الأمر والتحدي يستغرق وقت طويل ونجد

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قَالَ الَملأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ، يُرِيدُ أَن يُّخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ، قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي المَدَائِنِ حَاشِرِينَ ، يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ ، وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الغَالِبِينَ ، قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ المُقَرَّبِينَ …. الأعراف

.
أي أرسل جماعة حاشرين في المدائن التي فيها السحرة … وهذا وقت .. ذهاب وإياب ، ولم نسمع أن هناك سيارات مرسيدس ولا طائرات أسرع من الصوت ولا تليفون ولا فاكس لتقصير الوقت والمسافات.

.
ولكن الغرض المقصود من كل هذا هو أن السحرة سحروا سيدنا موسى عليه السلام قبل أن يواجهوه ، حيث قال لهم فرعون .. قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ المُقَرَّبِين وكذلك فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ اليَوْمَ مَنِ اسْتَعَلَى وبهذا جاء بعد ذلك فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى

.

وبالطبع أن السحرة توعدوا لسيدنا موسى عليه السلام وأعدوا العُدة فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ اليَوْمَ مَنِ اسْتَعَلَى , وهذا يوضح أن السحرة سحروا سيدنا موسى عليه السلام قبل اليوم المتفق عليه بالتحدي وذلك لقول فرعون لهم أجمعوا كيدكم ، ولذلك عندما آتى السحر واجتمعت الناس ، فقال موسى عليه السلام للسحرة : قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيم وهنا من يقل أن الناس يُخيل إليهم بل قيل سحروا أعين الناس فقط ، فهنا السحر وقع على أعين الناس فقط

.
ولكن بالنسبة لسيدنا موسى عليه السلام ، قيل قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ، قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى ، فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى …وهنا وضح للجميع أن السحرة سحروا سيدنا موسى عليه السلام قبل اللقاء بفترة ، بقول فرعون فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا….وهنا نقول لحظة ما حدث لسيدنا موسى عليه السلام فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعى فهنا ظهرت نفس الكلمة التي جاءت بالحدث بخصوص سيدنا محمد وهي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ والزيادة هنا كلمة من سحرهم …أى سحروه فهنا سيدنا موسى خيل إليه كما خيل لرسول الله .

.
فهل تلبس شيطان السحر سيدنا موسى لكي يُخَيَّلُ إِلَيْهِ من سحره وكذلك فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً ؟؟؟؟؟؟؟

.
وهذا دليل يفسد مزاعم النصارى بتلبس الشيطان جسد رسولنا الكريم ، لأن لو كان ادعائهم صحيح محاولين تشكيك الرسالة المحمدية ، فهذا يسبقه إبطال رسالة سيدنا موسى عليه السلام لأنه سيكون قد وقع عليه السحر قبل يوم التحدي وكذا وقته ، وهنا بطل كل ما جاء عنه في هذه المدة ، وما فسد في نص مذكور فقد فسد الكتاب كله .. أليس كذلك أيها السادة؟

.

وكذا ما جاء عن السيد المسيح خلال تسلط إبليس عليه طول مدة التسلط ، فبطل كل ما جاء به وبأقواله وأفعاله ؟ …. وبهذا فمدة الستة أشهر هي بداية السحر الى نهاية فكه ، ولكن لم يذكر مدة مرض الرسول بسبب هذا السحر ..

وقد مضى في الصحيح أن شيطانًا أراد أن يفسد على الرسول صلاته فأمكنه الله منه، فكذلك السحر ما ناله من ضرره ما يدخل نقصًا على ما يتعلق بالتبليغ .

.

أيها النصارى لا تدينوا لكي لا تُدانوا وهذا دليل أخر
.
نعود مرة أخرى

.
* ولهذا نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يشعر بأي شيء نهائياً ، لأننا من خلال قراءة الأحداث نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام وجد أن ما به هو داء وجبت له الحجامة ، ولكن والمعتاد أن الرسول كان يستخير الله (صلاة الاستخارة) في أي أمر سيقوم به ، ولكن الله سبحانه وتعالى أوضح له بإرسال ملكين له ليوضح لرسول الكريم أن ما أصابك من مرض هو ليس علاجه الحجامة بل هو رقي من سيدنا جبريل عليه السلام لأن الله حفظك يا محمد لأنك حبيبه
.نقف عند هذه النقطة ، لأن النصارى يدعوا أن الرجلان هم شياطين ، وأتعجب من هذا الكلام !!!

.
فلم أسمع من قبل أن شيطان يُبلغ على شيطان مثله … فليأتوا لنا بدليل على هذا الإدعاء من علم الروحانيات أو من نص أو فقرة من الكتاب المقدس يذكر أن شيطان يبلغ على شيطان مثله في حالات السحر والمس الشيطاني أو غير ذلك .
وسأثبت جهلهم

.
متى … وعلى لسان يسوع

12: 26 فان كان الشيطان يخرج الشيطان فقد انقسم على ذاته فكيف تثبت مملكته ….. فلنضحك قليلاً .
.
وكلمة آتاني : تـُفيد الخصوصية ، فقد آتوا له منفرداً ، ومصدر الدخول غير معلوم ، وطالما أن إدعاء النصارى كاذب ، فالرجلان هم ملكان كما جاء بحديث آخر ، وقد ُذكر كذلك أن الرسول آتاه سيدنا جبريل وقال له كذا وكذا …. ولتطابق وتأكيد صدق الحديثين ، هو أن في حديث الرجلان أنهم ملكان ، وهم سيدنا جبريل و ميكائيل ، وكان سيدنا ميكائيل يسأل وسيدنا جبريل يُجيب ، والحديث الأخر يذكر أن سيدنا جبريل آتاه وذكر له أمر السحر .

.

فنجد في نهاية الأمر أن المتحدث هو سيدنا جبريل في الحديثين … فطالما المتحدث واحد وهو سيدنا جبريل فلا خلاف في الأحاديث … وهذه نقطة أخرى* ونأتي للنقطة الأخرى ((فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ فَقَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَبَّهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ ))

.

((مطبوب ، ومن طبه)) ، لفظ يذكر على مرضا السحر … قال أبو عبيد : إنما قالوا للمسحور مطبوب لأنهم كنوا بالطب عن السحر كما كنوا عن اللديغ فقالوا : سليم تفاؤلا بالسلامة وكما كنوا بالمفازة عن الفلاة المهلكة التي لا ماء فيه فقالوا : مفازة تفاؤلا بالفوز من الهلاك . ويقال الطب لنفس الداء .

.
أمر { كأنما نشط من عقال }

.

واضيف اضافة صغيرة

.
الحديث يذكر وعلى لسان السيدة عائشة رضي الله عنها { وكأنما نشط من عقال }…انظر الى كلمة { كأنما } …وأكرر أنظر الى كلمة { كأنما } … فهذه الكلمة { كأنما } لا تُفيد وقوع العقال على رسول الله
.فهذا نوع من أنواع البلاغة في اللغة العربية وهذا الأسلوب لون بياني فيه استعارة مكنية ، فقد شبه فيها شيء معنوي وهو الشفاء من مرضه بشيء مادي وهو العقال … إذن { كأنما } هنا أداة وصف ، وليس المعنى وقوع حدث العقال على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن من المعروف أن العرب هم أهل البلاغة … وعند سرد أقوالهم يجب ان نراعي قواعد البلاغة في اللغة العربية .
.

وعن قول تساقط شعر الرسول بسبب السحر … فأحب أن أوضح أن الحد الطبيعي لتساقط الشعر عن الرجال يصل في اليوم الى مائة شعرة … فهل يمكن للنصارى جهابذة العصر أن يفتونا بكم عدد الشعر الذي تساقط من رآس الرسول …. وهذه نقطة أخرى

.

وما هو معروف أن سيدنا محمد كان ((يخيل إليه)) وكان سببه سحر وقد تم أستخراجه ، وما حدث لسيدنا موسى عليه السلام أن ((يُخَيَّلُ إِلَيْهِ)) وهذا نتاج سحر السحره ، فأين السحر (لا .. إنه ليس سحر واحد بل عدة أسحار ، فلكل ساحر سحره ) الذي أسحر موسى عليه السلام ، ولا يقال لي قائل أنه كان يُخَيَّلُ إِلَيْهِ في لحظة التحدي ، لا .. لأن لو كان هذا صحيح لقيل خيل إليه أو سحروا عينه كما قيل أن السحرة سحروا أعين الناس.. أي في لحظتها فقط ، بل قيل يُخَيَّلُ إِلَيْهِ .. أي تعني الاستمرار … فأين هو السحر الذي سحر به السحرة سيدنا موسى عليه السلام ، لم نسمع أن أحداً أستخرجه .. إذن فقد كان سيدنا موسى عليه السلام مسحوراً طوال الوقت ، وهذا ينهي بنا المطاف بأن العهد القديم لا أساس له وأن الكتاب المقدس في خبر كان … وهذا هو السبب الأساسي لفساد هذا الكتاب ووجود تناقضات لا حصر لها ….. ولكن الرسل والأنبياء أشرف من ذلك .
.

أما ما رواه البيهقي في دلائل النبوة عن ابن عباس في مرضه -صلى الله عليه وسلم- وأنه كان شديدًا، وأنه كان سحرًا في بئر تحت صخرة في كربة (الكرب: أصول السعف التي تقطع معها، وواحدتها: كربة. المصباح المنير).، وأنهم أخرجوها فأحرقوها فإذا فيها وتر فيه إحدى عشرة عقدة، وأنزلت عليه هاتان السورتان يعني المعوذتين فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة.اهـ ملخصًا، فهذا حديث باطل مخالف لحديث الصحيحين في المسألة، ولروايات نزول السورتين بمكة، وهو من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، والكلبي هذا متهم بالكذب، وطريقه أوهي الطـرق عن ابن عبـاس، واسمه محمد بن السائب.
.

.

وسأفجر هنا نقطة هامة جداً تثبت أن سحر لبيد ابن الأعصم هو سحر فاسد لم يحقق الغرض لأن الله عز وجل اضله ، ولذلك تسبب منه مرض ولم يتسبب أن الرسول كان مسحور … وما سأقدمه هو أخطر وأقوى أنواع السحر ولا يعلوا عليه في العالم ، وما سأقدمه هو علم قديم أشتهر به اليهود بعد وفاة سيدنا سليمان عليه السلام …. فلبيد ابن الأعصم سحر للرسول ولم يسحر هذا السحر الرسول ، لماذا ؟… برجاء التركيز لأنني ساقدم حسابات كيفية وطرق السحر ….
وأوضح وأوضح وأوضح  أن من يحاول من النصارى التحدي في إثبات أن الرسول قد سحره اليهودي لبيد ابن الأعصم فليأتي لي بعلم سحر أقوى مما ساقدمه ، اما كلام خايب لا قيمة له فمن الأفضل أن يوفره لنفسه
.
أولاً : سنخرج يسوع الكنيسة من هذه الحسابات لأن ما جاء به من إبليس ليس سببه سحر بل تسلط إبليس عليه .. والأمر يختلف ، وقد سقط عنه كل أفعاله خلال الأربعين يوماً بالكامل وكل ما جاء به… وانتهى
.
ثانياً والأهم : المعروف أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طبعه هادئ وحليم … ولذلك لو تتبعنا كيف يقوم السحرة بالإبداع في سحرهم ، نجدهم يأخذوا (أسم الشخص) مضاف إليه (بن) أي (ابن) ثم أسم ( أمه ) ثم تفريد الحروف ووضعهم تحت حساب الأرقام لكشف برج وطالع وطبع من سيقام له السحر  ، لهذا كان من خيبة لبيد ابن الأعصم أن الله عز وجل اضله وحسب بالخطأ ، لأنه قام بدفن السحر تحت حجر داخل بئر ماء ، وهذا يوضح أنه حسب خطأ وجعل طبع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مائي مع العلم أن بالحساب نجد أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم طبعه هوائي ، وبهذا بطل السحر ، لأن المتبقي من العملية الحسابية هو رقم 11 .. ورقم 11 يوضح بجدول المتخصص أن برجه الدالي وطالعه زحل وطبعه هوائي …

نبدأ الحساب … محمد بن آمنة …

.

.

بجمع الأرقام نجد : 40+8+40+4+2+50+1+40+50+400 = 635

.
وحساب السحرة بعد ذلك هو قسمة هذا العدد على 12 والمتبقي يكشف المراد به ( البرج والطالع والطبع )
.
635 : 12 = 52
.
والمتبقي 11
.
وبهذا نطابق هذا الرقم المتبقي على الجدول الإرشادي فنجد أن إذا كان المتبقي 11
يكون
البرج : الدالي
الطالع : زحل
الطبع :هوائي
.
وهذا يوضح أن السحر الهوائي : يكون السحر مُعرض لتيار الهواء فكلما مرت الريح زاد تأثير السحر … وبهذا لا يصلح بدفنه في الماء ،فالله عز وجل ضل الكافر لبيد ابن الأعصم وجعله يدفن السحر وكأن الحساب ظهر له أن سيدنا محمد طبعه مائي ، والطبع المائي (السحر المائـي :يرمى السحر في البحار والأنهار والآبار وفي مجاري المياه ) وبهذا أستخرج الصاحبة السحر ، وهذا الحدث معجزة من معجزات النبوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه تمكن إفساد السحر حال عمله ومن معرفة مكان السحر الموجود تحت حجر أسفل بئر ماء عميق يحتوى على ماء فاسد ، لا يوحي منه أنه من الممكن أن يدفن به سحر بهذا الشكل والطريقة .. وبهذا فسد السحر .

.
وقد قالت أخت لبيد بن الأعصم:  “إن يكن نبيًا فسيخبر، وإلا فسيذهله هذا السحر حتى يذهب عقله“:فوقع الشق الأول كما في هذا الحديث الصحيح” وتحقق قول الله عز وجل ((وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله)) وقد تحققت أقوال اليهود بان الرسول تعرف على السحر ومكانه ولم يؤثر فيه واستخرجه ، وبهذا فهو الصادق الأمين خاتم النبيين والمرسلين حبيب رب العالمين ولو كره الضالون.
.
يأتي قائل ويقول :إذن كيف حسب لبيد ابن الأعصم وكيف خطأ مع العلم أنه كان من أشهر سحرة اليهود بدليل أن اليهود اجتمعوا وذهبوا له بعد فشلهم في أذى الرسول بأسحارهم ؟
.
* أخي الفاضل : ركز معي ، من المعروف ان الرسول صلى الله عليه وسلم كانت مرضعته هي السيدة حليمة السعدية ، وهذه هى النقطة .. فلبيد ابن الأعصم لعنه الله أعتبر في حساباته أن أمه هي حليمة …. تعالى لنرى الحساب
.
نبدأ الحساب … محمد بن حليمة… وهكذا يكون
.


.

40+8+40+4+2+50+8+30+10+40+400 = 632

ثم
632 : 12 = 52
.

فالمتبقي 8

ولو رجعنا إلى الجدول بكتاب شمس المعارف وكتاب أبو معشر الفلكي

.
نجد أن : إذا كان المتبقي من الحساب رقم 8 … إذن
فبرجه : العقرب
طالعه : المريخ
طبعه : مائي

.
ولهذا السبب أضطر لبيد ابن الأعصم وضع السحر في بئر الماء كما ذكر سابقاً وكما هو مدون بالموقع المرفق الخاص بالأسحار
.
بسم الله الرحمن الرحيم
ومكروا ومكر الله ، والله خير الماكرين
.
وهذا هو قمة التحدي ، ولهذا من أراد التحدي بإثبات وقوع السحر على الرسول ، فليأتي بعلم سحر أعلى وأقوى مما قدمت …
.
وأكرر وأكرر وأكرر هذا تحدي …  لأن ما قدمته هو أعلى وأقوى وأفظع علم بعلوم السحر … ولم يظهر على وجه الأرض علم أعلى مما قدمته …
.
والكتب التي ذكرتها بعلوم السحر بكثرة داخل الكنائس ، وعلى النصارى الذهاب هناك والنزول ببدرون الكنيسة وسيكتشفوا العجب
.
ولكن لو تتبعنا حساب سيدنا موسى عليه السلام نجد أن حسابه يتبقى منه 9 .. و9 يظهر أن برجه القوس وطالعه المشتري وطبعه ناري … وهذه حقيقة معروفه ، لأن المعروف أن سيدنا موسى عليه السلام كان شديد المزاج قوي وهذه صفات أصحاب الطبع الناري … ولهذا عندما يسحره السحره فإذن سحره يكون السحر الناري : يوضع السحر في أو قرب مواقد النيران مثل التنور أو الفرن.
.
وبهذا لم يتمكن أحد أن يتحصل على هذا السحر الذي جعله فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى … فلن يُخَيَّلُ إِلَيْهِ إلا عن طريق سحر مِنْ سِحْرِهِمْ كما جاء على سيدنا محمد وكما أكد ذلك النصارى ، وهنا يظهر لنا أن الرسول أخرج السحر وانتهى ، ولكن سحر سيدنا موسى لم يكتشف أو يحصل عليه بعد ، وهذا يؤكد أنه أستمر عليه السحر إلى موته ، وبهذا بطل العهد القديم …. وهذا أكبر وأعظم دليل أخر .
.
يأتى أحد النصارى ويقول لي .. لا .. أنت كاذب … أنت ممن يقص ويلذق …… فأرد عليه بكل أدب وأقول له … تعالى بنا للكتب المقدس لنرى ماذا يقول عن أفعال سيدنا موسى وأخيه هارون عليهم السلام

.
نبي الله هارون يكفر ويدعو اليهود إلى عبادة العجل !!
وهذا في سفر الخروج
32 : 2
يقول كاتب السفر :
قال هارون لبني اسرائيل: انزعوا أقراط الذهب . فنزعوها وأتوا بها إلى هارون وبنى لهم عجلاً مسبوكًا. بنى أمامهم مذبحًا فقال: هذه آلهتك يا إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر.
.
نبي الله موسى يأمر بالسرقة بناء على طلب الرب !!
سفر الخروج [ 3 : 22 ] :
فَلاَ تَخْرُجُونَ فَارِغِينَ حِينَ تَمْضُونَ، بَلْ تَطْلُبُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ جَارَتِهَا أَوْ نَزِيلَةِ بَيْتِهَا جَوَاهِرَ فِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَثِيَاباً تُلْبِسُونَهَا بَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ فَتَغْنَمُونَ ذَلِكَ مِنَ الْمِصْرِيِّينَ
.
موسى وهارون خانا الرب ولم يثقا به في وسط بني اسرائيل !!!
سفر التثنية [ 32 : 48 ، 52 ] :
وكلم الله موسى . . . قائلاً : إصعد إلى جبل عفاريم في أرض موآب الذي قبالة أريحا ، وانظر أرض كنعان التي أنا أعطيها لبني اسرائيل ملكاً ، ومت في الجبل الذي تصعد إليه وانضم إلى قومك ، كما مات هارون من قبل في جبل هور . . . ، لأنكما خنتماني في وسط بني اسرائيل . . . إذ لم تقدساني في وسط بني اسرائيل . .)

.
وهذا يوضح أنهم كانوا خارج السيطرة لأنهم عصوا الله ، والمعصية فعل الشيطان ، وطالما أنهم ليسوا شياطين بل إنس ، إذن فوق عليه السحر وأضلهم شياطين الجن خدام الأسحار بالدخول بأجسادهم
.
أحمد الله أنني كشفت زيف عقائدكم وسعيهم وراء سراب
.
أعتذر للجميع .. فكل الأنبياء والرسل من خلق آدم عليه السلام إلى خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حفظهم الله عز وجل من كيد الشياطين وأفعالهم … لأن الله عز وجل قال : إن كيد الشيطان كان ضعيفا .
.
وقال الله عز وجل لإبليس : إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الغَاوِينَ
.
ويؤكد إبليس هذا ويقول : وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُم
.
ولكنني خاطبتهم بنفس أسلوبهم ونفس تفكيرهم .. يشككون في حضرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكتابهم المقدس ما جعل فضيحة لنبي أو رسول إلا ونسبها لهم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله
.
وعندما يقدم لنا النصارى نصوص من الكتاب المقدس وعلى لسان بولس ، والمطلوب منا أن نتبع ونصدق هذا الكلام ، فهذا هراء
.
أضلكم بولس بأفعاله وآمنتم به ، ما لنا نحن ، ضحك عليكم وأضلكم .. لعن ربكم فآمنتم به ، نصحكم بمخالفة سُنة سيدنا عيسى عليه السلام فأتبعتموه بجهالة ، منعكم من الختان بحجة أنه لا فائدة وهو وحي إلهي والعلم ثبت أهمية الختان ، وكأن ربكم يجهل علم الأمور والمستقبل … والكثير والكثير
.
فما لنا نحن بهذا الكاذب المخادع الذي لا أصل له ولا نسب ، ما عرفتموه إلا من كتاباته فقط (أعمال الرسل) …. ضللتم عن سبيل الله فأضلكم الله وغضب عليكم
.
ونحن نسأل النصارى سؤال واحد ، وقد سألناه عدة مرات ولكنهم يتهربوا منه كما يتهربوا من حقيقة فسادة عقيدته
.
هل الساحر عندما يقدم سحره يستعين بعدد هائل من الشياطين لتلبس للمشاهدين لكي يُخيل لهم لنجاح سحره أم لا ؟
.
* فإن كان الجواب نعم : فإذن السحر الذي وقع على سيدنا موسى عليه السلام وخيل له كان تلبس شيطاني وهنا لم يتأكد لنا ولو بدليل واحد أن الشيطان قد خرج منه .. وبذلك فسد العهد القديم بالجديد وأصبح الكتاب المقدس ورق لا قيمة له ويصلح إلا لبائع الترمس لموسم شم النسيم القادم … وهذا على حد تفكير أهل الكنيسة
.
ولو كان الجواب لا :… فعلى أي شيء تجادلوا
.

أخيراً :- لقد منح الله اليهود الفرصة ليسحروا الرسول لكي لا يقال بأنهم لو تمكنوا من سحره لأفسدوا رسالة الإسلام ، ولكن الله منحهم الفرصة وفي نفس الوقت فشلوا .

.
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبل منا صالح الأعمال ، وأن يحسن خاتمتنا وأن يلحقنا بالصالحين وأن ينعم علينا بشفاعة وصحبة حبيبه وحبيبنا سيدنا المصطفي صلى الله عليه وسلم
.
أسأل الله عز وجل الهداية لكل مسيحين ، وأن يؤمن بلا إله إلا الله وأن السيد المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله … وهذا الإيمان يكفي من عذاب اليوم العظيم .

.

الفاتيكان وقاموس الكتاب المقدس الأرثوذكسي يقر بأن رسالة الإسلام هي رسالة الله من السماء وليس من الديانات الوثنية  وهذا يؤكد للمسيحي والمستشرقين بان كل هذه الحروب الموجهة ضد الإسلام هي حروب فاشلة ولا  تكشف إلا الحقد والكراهية والغل والعجز والفشل .. وأن الإسلام باقي وأن الرسول حق ، فمنذ أن خلق الله آدم عليه السلام إلى الآن مات وقتل مليارات من البشر ولم يهاجم أحد ميت كما  حدث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم …

.

.

_


Advertisements

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: