صفية بنت حيي بن أخطب من ذرية رسول الله هارون

جاء في السيرة النبوية لابن هشام » ذكر المسير إلى خيبر في المحرم سنة سبع

رأت صفية في المنام وهي عروس بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، أن قمرا وقع حجرها . فعرضت رؤياها على زوجها ؟ فقال : ما هذا إلا أنك تمنين ملك الحجاز محمدا ، فلطم وجهها لطمة خضر عينها منها . فأتي بها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وبها أثر منه ، فسألها ما هو ؟ فأخبرته هذا الخبر .

————————

صفية بنت حيي بن أخطب من ذرية رسول الله هارون لذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اختارها زوجة وجعل عتقها صداقها … بذلك اصبح لرسول الله صلى الله عليه وسلم صلة نسب مع اليهود ولو كان الهدف هو قتل وإبادة اليهود لما تزوج السيدة صفية والتي أصبحت أم المؤمنين إلى قيام الساعة .

أما العدة في السبايا: رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال في سَبايا أَوْطاسٍ لا توطَأُ حاملٌ حتَّى تضعَ ولا غيرُ ذاتِ حملٍ حتَّى تحيضَ حيضةً

الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : موفق الدين ابن قدامة | المصدر :المغني

الصفحة أو الرقم: 9/553 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

———————–

إذن بعد الحيضة الأولى لصفية حلت له ، لذلك جاء في حديث البخاري : فاصطَفاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنفسِه ، فخرَج بها حتى بلَغْنا سَدَّ الصَّهباءِ حلَّتْ فبَنى بها.

———————–

السيدة صفية قبلت الزواج من رسول الله بعد أن إعتنقت الإسلام برضاها وايضا قبلت الزواج منه برضها .. فقد قال أبو عمر بن عبد البر : روينا أن جارية لصفية أتت عمر بن الخطاب ، فقالت : إن صفية تحب السبت ، وتصل اليهود ، فبعث عمر يسألها ، فقالت : أما السبت ، فلم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة ؛ وأما اليهود ، فإن لي فيهم رحما ، فأنا أصلها ، ثم قالت للجارية : ما حملك على  ما صنعت ؟ قالت : الشيطان : قالت : فاذهبي ، فأنت حرة .[سير أعلام النبلاء ص:233].

———————–

القول بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل كنانة بن الربيع صاحب حصن خيبر وزوج صفية ؛ وقتل أباها حيّ ابن احطب ؛ وقتل أخاها لكي ينزوجها فهو سخ وجهل لأن جميع الروايات تقول أن كنانة بن الربيع كان احد القتلى وكانت صفية احد السبايا .. وما عرف الرسول صفية إلا من عندما [جَاءَهُ  دِحيةُ الكلبيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْىِ ‏.‏ فَقَالَ ‏”‏ اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً ‏”‏ ‏.‏ فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَىٍّ سَيِّدِ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ (البخاري)‏] .

صفية كانت في جملة السبي ، و كان زوجها كنانة بن الربيع في جملة القتلى .. ولكن حين عرف رسول الله أنها صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ ، سيدةَ قريظةَ والنضيرِ وانها من نسل النبي هارون عليه السلام فلا يجوز أن تكون من السبايا وأن الزواج منها شرف لها ولمكانتها .

إذن رسول الله لم يقتل كنانة بن الربيع صاحب حصن خيبر وزوج صفية ؛ وقتل أباها حيّ ابن احطب ؛ وقتل أخاها من اجل الزواج منها … فهذه ليس كقصة داود واوريا وزوجته بتشبع .

———————–

غزو خيبر

كانت خيبر مستعمرة يهودية وتعتبر آخر معقل من معاقل اليهود فى جزيرة العرب وتضم قلاعا حصينة وقاعدة حربية لليهود وقد تجمع فيها كثير من يهود قينقاع وبني النضير، وقد وصل لرسول الله اخبار بأن يهود خيبر بدأوا يكونون جبهة مناوئة للاسلام بالتعاون مع غطفان والأعراب الضاربين حولهم .. بعد أن قامت قريش بصلح الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم .

لذلك قسم الرسول الجيش إلى قسمين حيث أعد القسم الاكبر لمهاجمة حصون اليهود حصنا حصنا وأنطلق القسم الثاني إلى الطريق بين خيبر وغطفان لقطع الاتصال بينهما وليحول بين غطفان ومساعدتها ليهود خيبر .

في الصباح قام عمال خيبر الذهاب إلى حقولهم ففوجئوا بالمسلمين يسرون نحوهم فارتدوا إلى حصونهم فزعين ؛ فلما رآهم النبى يهرعون إلى حصونهم أراد أن يقذف فى قلوبهم الرعب فصاح ” الله اكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذر”.

حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بضع عشر ليلة حتى أيقن اليهود بالهلكه ويئسوا من المقاومة فسألوا رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلح وحقن الدماء ، وأراد الرسول ان يجليهم من ديارهم فسألوه أن يبقهم بأرضهم وقالوا نحن أعلم بها منكم وأعمر لها فصالحهم رسول الله على النصف على أنه اذا شاء أن يخرجهم أخرجهم وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يبعث إليهم عبد الله بن رواحة فيخرض عليهم ويجعل ذل نصفين فيخيرهم أن يأخذوا ايهما شاءوا فيقولون بهذا قامت السماوات والأرض.

وكان من بين الغنائم التي غنمها المسلمون في عزوة خيبر صحائف متعددة من التوراة فلما جاء اليهود يطلبونها أمر النبي صلى الله عليه و سلم بتسليمها لهم.. كما كانت صفية بنت حيي بن أخطب النضري بين أسرى اليهود .

وبرغم سماحة النبى صلى الله عليه و سلم فى معاملة اليهود وإبقائهم فى أرضهم ألا أنهم غدروا به وحاولوا قتله بشاة مشوية مسمومة … رغم ذلك النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عامَلَ يهودَ خَيبرَ على أموالِهم، أي: أقرَّهم على أموالِهم بأنْ أَخذَ الجزيةَ منهم، واتَّفقَ معهم على العملِ في الْمَزارعِ مقابِلَ نصيبٍ معيَّنٍ

————————–

الرسول ابقى على يهود خيبر والذي أخرجهم هو عمر بن الخطاب

 

الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: