الرد على : مقتل سلام بن أبي الحقيق (ابن رافع اليهودي)

الشبهة

قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق ويقال سلام بن .. حدثني ‏ ‏إسحاق بن نصر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن آدم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي زائدة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏ ‏عن ‏ ‏البراء بن عازب ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏:- ‏بعث رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رهطا إلى ‏ ‏أبي رافع ‏ ‏فدخل عليه ‏ ‏عبد الله بن عتيك ‏ ‏بيته ليلا وهو نائم فقتله .. انتهت الشبهة

.

الرد عليها

.

كما عودنا أهل الصليب التزوير ، لأن مصدر هذه الرواية يقول : رواية زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن البراء ” بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع , فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله ” هكذا أورده مختصرا

إذن هي رواية مختصرة لذلك كان يجب ان أهل الصليب البحث عن الرواية الكاملة .

فهل يجوز أن هناك حالة شاذة بين اليسوع وتلميذ لكونه كان في حض يسوع طيلة الوقت ؟

يو 21:20
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك .

——————-

يوجد من الناس من تمرس على المكر والكيد والظلم والعدوان، وصار مجرم حرب لا يرجى منه خير، وهذا النوع لا يفيد معه نصح أو تخويف، فلا بد من تطهير المجتمع منه ومن شره، ففي بقائه ضرر على الناس، ومنعٌ للخير، وجلبٌ للشر.

و سلام بن أبي الحقيق – أبو رافع – هو من هذا الصنف، حيث إنه من أكابر مجرمي اليهود، الذين حزبوا الأحزاب وأعانوهم بالمؤن والأموال ضد المسلمين، وكان ممن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان كثير التحريض على الدولة الإسلامية، فلا بد أن ينال عقابه ، ويحصد ما جنت يداه .

فبعد فراغ المسلمين من بني قريظة، أرادت الخزرج أن يكون لها فضل التخلص من أبي الحقيق ، كما نالت الأوس فضل التخلص من صاحبه كعب بن الأشراف .

فأرسلت الخزرج مجموعة رجال من بني سلمة بقيادة عبدالله بن عتيك قاصدين قتل أبي الحقيق وذلك بعد استئذان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في السنة الخامسة للهجرة .

وتوجه الصحابة قبل غروب الشمس من المدينة إلى حصن أبي رافع الذي كان يقبع فيه بخيبر من أرض الحجاز، فلما دنوا من الحصن، وقد غربت الشمس، وراح الناس بمواشيهم ودوابهم وأدخلوها إلى حصونهم وعادوا من الرعي، قال عبد الله بن عتيك لأصحابه رضي الله عنهم، اجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطّف للبواب لعلّي أن أدخل، فأقبل عبد الله حتى دنا من الباب، وهاهنا فقد بعض اليهود من أهل الحصن حماراً لهم، فاستغل فرصة انشغال اليهود في البحث، فقام ودخل الحصن متقنعاً، وجلس أصحابه ينتظرونه، ثم نظر في الداخل يريد مكاناً آمناً له يختبئ فيه ،فوجد مربط حمارٍ عند باب الحصن فاختبأ فيه، ولما دخل اليهود إلى الحصن لاحظ عبد الله أين سيضع البواب المفاتيح.

فلما تيقن عبد الله من خلو المكان، أخذ المفاتيح من الموضع الذي وضعت فيه، ثم توجه إلى بيت أبي رافع ، وأخذ في فتح الأبواب التي توصل إليه، وكلما فتح بابا أغلقه من الداخل حتى انتهى إليه، فإذا هو في بيت عال من الحصن لا يصل إليه أحد إلا عن طريق السُّلم، وعندما أقبل على البيت إذا به بيت مظلم و أبو الحقيق وسط عياله، فلم يستطع عبد الله أن يعرفه إلا بعد أن ناداه، فأهوى عبد الله بالسيف نحو الصوت فلم يفلح في قتله، ثم عاد الثانية يناديه وفي كل مرة يغير صوته حتى تمكن منه وقتله دون أن يؤذي أحدا من أولاده وزوجه.

يقول عبد الله بن عتيك : فخرجت مسرعاً من داره فجعلت أفتح الأبواب باباً باباً، حتى أتيت السُلّم، فوضعت رجلي وأنا أظن أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت فانكسرت ساقي، فعصبتها بعمامة، وقد ذكر ابن إسحاق رحمه الله أن عبد الله بن عتيك كان ضعيف البصر. وفي رواية عند البخاري : “فانخلعت رجلي”، ثم تحامل على نفسه حتى عاد إلى إخوانه، ، وعادوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبروه بالحدث ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عتيك : (ابسط رجلك ، قال : فبسطت رجلي ، فمسحها ، فكأنها لم أشتكها قط) رواه البخاري .

وهذه من معجزات رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شفاء المرضى بإذن الله عَزَّ وجَلَّ .

وفي هذا يقول شاعر الإسلام حسان بن ثابت عن مقتل أبي الحقيق

يا ابن الحُقيق وأنت يا ابن الأشرف **** للـه در عصـابة لاقيتهـم
يسرون بالبيض الخفاف إليكم **** مرحـاً كأُسـد فـي عرين مُغرّف
حتـى أتوكم في محل بيوتكم **** فسقوكـم حتفـاً ببيـضٍ ذُفَّـفِ
مستنصرين لنصـر دين نبيهم **** مستصـغرين لكـل أمـرٍ مُجحِفِ

تلك هي نهاية الظالمين المعتدين، وعاقبة الخائنين الغادرين، الذين لا يجدي معهم سوى هذا النوع من العلاج، وبهذا تم التخلص من ذلك المجرم اليهودي، لعله يكون عبرة لغيره، ودرساً يستفيد منه الآخرون.

الشبكة الإسلامية … البخاري المغازي ( 3813 ) .

=—————————–=

رد آخر :

مقتل سلام بن أبي الحقيق

الخزرج يستأذنون في قتل ابن أبي الحقيق

قال ابن إسحاق : ولما انقضى شأن الخندق ، وأمر بني قريظة ، وكان سلام بن أبي الحقيق وهو أبو رافع فيمن حزب الأحزاب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم وكانت الأوس قبل أحد قد قتلت كعب بن الأشرف ، في عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحريضه عليه استأذنت الخزرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل سلام بن أبي الحقيق وهو بخيبر فأذن لهم

التنافس بين الأوس والخزرج في عمل الخير
قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، عن عبد بن كعب بن مالك ، قال وكان مما صنع الله به لرسوله صلى الله عليه وسلم أن هذين الحيين من الأنصار والأوس ، والخزرج ، كانا يتصاولان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تصاول الفحلين لا تصنع الأوس شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غناء إلا قالت الخزرج : والله لا تذهبون بهذه فضلا علينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الإسلام قال فلا ينتهون حتى يوقعوا مثلها ; وإذا فعلت الخزرج شيئا قالت الأوس مثل ذلك .

ولما أصابت الأوس كعب بن الأشرف في عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الخزرج : والله لا تذهبون بها فضلا علينا أبدا ، قال فتذاكروا : من رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العداوة كابن الأشرف ؟ فذكروا ابن أبي الحقيق ، وهو بخيبر فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فأذن لهم

قصة الذين خرجوا لقتل ابن أبي الحقيق

فخرج إليه من الخزرج من بني سلمة خمسة نفر عبد الله بن عتيك ، ومسعود بن سنان ، وعبد الله بن أنيس ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، وخزاعي بن أسود ، حليف لهم من أسلم .

فخرجوا وأمر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك ، ونهاهم عن أن يقتلوا وليدا أو امرأة فخرجوا حتى إذا قدموا خيبر ، أتوا دار ابن أبي الحقيق ليلا ، فلم يدعوا بيتا في الدار إلا أغلقوه على أهله .

وكان في علية له إليها عجلة قال فأسندوا فيها حتى قاموا على بابه فاستأذنوا عليه فخرجت إليهم امرأته فقالت من أنتم ؟ قالوا : ناس من العرب نلتمس الميرة . قالت ذاكم صاحبكم فأدخلوا عليه قال فلما دخلنا عليه أغلقنا علينا وعليها الحجرة تخوفا أن تكون دونه محاولة تحول بيننا وبينه قالت فصاحت امرأته فنوهت بنا وابتدرناه وهو على فراشه بأسيافنا ، فوالله ما يدلنا عليه في سواد الليل إلا بياضه كأنه قبطية ملقاة . قال ولما صاحت بنا امرأته جعل الرجل منا يرفع عليها سيفه ثم يذكر نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكف يده ولولا ذلك لفرغنا منها بليل .

قال فلما ضربناه بأسيافنا تحامل عليه عبد الله بن أنيس بسيفه في بطنه حتى أنفذه وهو يقول قطني قطني : أي حسبي حسبي . قال وخرجنا ، وكان عبد الله بن عتيك رجلا سيئ البصر قال فوقع من الدرجة فوثئت يده وثئا شديدا – ويقال رجله فيما قال ابن هشام – وحملناه حتى نأتي به منهرا من عيونهم فندخل فيه .

قال فأوقدوا النيران واشتدوا في كل وجه يطلبوننا ، قال حتى إذا يئسوا رجعوا إلى صاحبهم فاكتنفوه وهو يقضى بينهم . قال فقلنا : كيف لنا بأن نعلم بأن عدو الله قد مات ؟ قال فقال رجل منا : أنا أذهب فأنظر لكم فانطلق حتى دخل في الناس . قال فوجدت امرأته ورجال يهود حوله وفي يدها المصباح تنظر في وجهه وتحدثهم وتقول أما والله لقد سمعت صوت ابن عتيك ثم أكذبت نفسي وقلت : أنى ابن عتيك بهذه البلاد ؟ ثم أقبلت عليه تنظر في وجهه ثم قالت فاظ وإله يهود فما سمعت من كلمة كانت ألذ إلى نفسي منها . قال ثم جاءنا الخبر فاحتملنا صاحبنا فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بقتل عدو الله واختلفنا عنده في قتله كلنا يدعيه .

قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتوا أسيافكم قال فجئناه بها ، فنظر إليها ، فقال لسيف عبد الله بن أنيس : هذا قتله أرى فيه أثر الطعام .

شعر حسان في قتل ابن الأشرف وابن أبي الحقيق

قال ابن إسحاق : فقال حسان بن ثابت وهو يذكر قتل كعب بن الأشرف وقتل سلام بن أبي الحقيق

لله در عصابة لاقيتهم — يا ابن الحقيق وأنت يا ابن الأشرف

يسرون بالبيض الخفاف إليكم — مرحا كأسد في عرين مغرف

حتى أتوكم في محل بلادكم — فسقوكم حتفا ببيض ذفف

مستبصرين لنصر دين نبيهم — مستصغرين لكل أمر مجحف

قال ابن هشام : قوله ” ذفف ” ، عن غير ابن إسحاق .

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

=———————-=

العجيب أن المسيحية تؤمن بأن الرب قتل 42 طفل صغير لمجرد أنهم قالوا لأحد الأشخاص يا أقرع .. انقر هنا

اضغط هنا ايضا

Advertisements
Both comments and trackbacks are currently closed.
%d مدونون معجبون بهذه: