الرد على : عريانا يجر ثوبه

حدثنا ‏ ‏محمد بن إسمعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المدني ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي يحيى بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن مسلم الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏قدم ‏ ‏زيد بن حارثة ‏ ‏المدينة ‏ ‏ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب ‏ ‏لا نعرفه من حديث ‏ ‏الزهري ‏ ‏إلا من هذا الوجه

.

( عريانا يجر ثوبه ) ‏
‏أي رداءه من كمال فرحه بقدومه ومأتاه . قال في المفاتيح : تريد أنه صلى الله عليه وسلم كان ساترا ما بين سرته وركبته ولكن سقط رداءه عن عاتقه فكان ما فوق سرته عريانا انتهى

( والله ما رأيته عريانا ) ‏
‏أي يستقبل أحدا

‏( قبله ) ‏
‏أي قبل ذلك اليوم

‏( ولا بعده ) ‏
‏أي بعد ذلك اليوم

فإن قيل كيف تحلف أم المؤمنين على أنها لم تره عريانا قبله ولا بعده مع طول الصحبة وكثرة الاجتماع في لحاف واحد ؟

قيل لعلها أرادت عريانا استقبل رجلا واعتنقه فاختصرت الكلام لدلالة الحال أو عريانا مثل ذلك العري , واختار القاضي الأول . وقال الطيبي هذا هو الوجه لما يشم من سياق كلامها رائحة الفرح والاستبشار بقدومه وتعجيله للقائه بحيث لم يتمكن من تمام التردي بالرداء حتى جره وكثيرا ما يقع مثل هذا انتهى

.

وفي النهاية : هذا حديث لا يؤخذ به لأنه وغريب ولو تم الأخذ به فقد تم سرد شرح الترمذي.

10271 – قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله.
الراوي: عائشة – خلاصة الدرجة: حسن غريب – المحدث: الترمذي – المصدر: سنن الترمذي – الصفحة أو الرقم: 2732

بطرس الرسول – صخرة الكنيسة – عارياً على شاطىء البحر !!

يروي يوحنا قصة ظهور المسيح لتلاميذه عند بحيرة طبرية قائلاً : (( بعد هذا اظهر ايضاً يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية .ظهر هكذا . كان سمعان بطرس وتوما الذي يقال له التوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي واثنان آخران من تلاميذه مع بعضهم . قال لهم سمعان بطرس انا اذهب لأتصيد .قالوا له نذهب نحن ايضا معك .فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا . ولما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ .ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون انه يسوع . فقال لهم يسوع يا غلمان ألعل عندكم إداما .اجابوه لا . فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا .فالقوا ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك . فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس : هو الرب .فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عرياناً والقى نفسه في البحر .)) يوحنا 21 : 1 – 7

ان الحدث الغريب حقاً أن بطرس الرسول عندما سمع أن المسيح قد حضر اتزر بثوبه (( لأنه كان عرياناً وألقى بنفسه في البحر )) . يوحنا 21 : 7 . كيف يكون بطرس كبير الحواريين عرياناً على شاطىء البحر ؟! ولماذا يخجل من التعري عندما سمع بحضور المسيح فقط؟! هل التعري جائز في غياب المسيح وغير جائز في حضورة ؟! كيف كان بطرس الرسول الملقب بصخرة الكنيسة عارياً على الشاطىء أمام التلاميذ ومن كان موجودا ؟!

والآن نسأل أهل الصليب :

افتحوا انجيل 13: 4-5
اليسوع ……….. يتعرى أمام التلاميذ:
(( قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍوَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِيكَانَ مُتَّزِراً بِهَا. ))

اليسوع يُصلب ملط كما ولدته امه :

مت 27:35
ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها . لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة

ألم يستحي يسوع ويستر نفسه بقطعة قماش ولو من ملابس العاهرات اللاتي سعوا جاهدين لإمتاعه عندما كانوا يدهنون ويدلكون جسده وارجله بالطيب ويقبلونه بالشفايف كما يحدث على فراش المتعة ؟ .
.

Advertisements
Both comments and trackbacks are currently closed.
%d مدونون معجبون بهذه: