الرد على : الرسول يكشف عن فخذيه

“كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُضْطَجِعاً فِي بَيْتِي، كَاشِفاً عَنْ فَخِذَيْهِ. أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ. فَأَذِنَ لَهُ. وَهُوَ عَلَىَ تِلْكَ الْحَالِ. فَتَحَدّثَ. ثُمّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ”

لا حجة في هذا الحديث لأنه مشكوك في المكشوف هل هو الساقان أم الفخذان فلا يلزم منه الجزم بجواز كشف الفخذ وهذا من شرح مسلم

والحديث فيه فضيلة ظاهرة لعثمان وجلالته عند الملائكة , وأن الحياء صفة جميلة من صفات الملائكة

وقد جاء في صحيح مسلم
من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه فضائل الصحابة حديث رقم 4415
‏حدثنا ‏ ‏عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏جدي ‏ ‏حدثني ‏ ‏عقيل بن خالد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد بن العاص ‏ ‏أن ‏ ‏سعيد بن العاص ‏ ‏أخبره ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏وعثمان ‏ ‏حدثاه ‏
‏أن ‏ ‏أبا بكر ‏‏استأذن على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو مضطجع على فراشه لابس ‏ ‏مرط ‏ ‏عائشة ‏‏فأذن ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن ‏ ‏عمر ‏‏فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال ‏‏عثمان ‏ ‏ثم استأذنت عليه فجلس وقال ‏ ‏لعائشة ‏ ‏اجمعي عليك ثيابك فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏يا رسول الله مالي لم أرك ‏ ‏فزعت ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏كما ‏ ‏فزعت ‏‏لعثمان ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ‏‏عثمان ‏‏رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته .

.

خلاصة كلام ابن القيم رحمه الله في العورة والنظر إليها

“العورة عورتان : مخففة , ومغلظة .

فالمغلظة : السوأتان .
والمخففة : الفخذان .

‏ولا تنافي بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة وبين كشفهما لكونهما عورة مخفقة ”

وهنا كاملاً مفصلاً :

(أما الطريقان اللذان ذكرهما الترمذي :

فأحدهما من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبي الزناد قال : أخبرني ابن جرهد عن أبيه – فذكره – وقال الترمذي . هذا حديث حسن .

‏والطريق الثانية : من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جرهد الأسلمي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ” الفخذ عورة ” ثم قال : حسن غريب من هذا الوجه .

‏قال الترمذي : وفي الباب عن علي ومحمد بن عبد الله بن جحش .

‏وحديث علي : أشار إليه الترمذي . وهو الذي ذكره أبو داود في هذا الباب وقد تقدم .

‏وحديث محمد بن جحش : قد رواه الإمام أحمد في مسنده ولفظه ” مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على معمر وفخذاه مكشوفتان . فقال يا معمر , غط فخذاك , فإن الفخذين عورة ” .

‏وفي مسند الإمام أحمد في حديث عائشة وحفصة وهذا لفظ حديث عائشة ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا كاشفا عن فخذه فاستأذن أبو بكر , فأذن له , وهو على حاله . ثم استأذن عمر , فأذن له وهو على حاله . ثم استأذن عثمان فأرخى عليه ثيابه . فلما قاموا قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم , استأذن أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك ؟ فقال : يا عائشة ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي منه ” .

‏وقد رواه مسلم في صحيحه , ولفظه عن عائشة ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا كاشفا عن فخذيه , أو ساقيه . فاستأذن أبو بكر فأذن له , وهو على تلك الحال فذكر الحديث ” .

فهذا فيه الشك : هل كان كشفه عن فخذيه , أو ساقيه ؟


‏وحديث الإمام أحمد فيه الجزم بأنه كان كاشفا عن فخذيه .

‏وفي صحيح البخاري من حديث أبي موسى الأشعري ” أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كاشفا عن ركبتيه – في قصة القف – فلما دخل عثمان غطاهما ” .

‏وطريق الجمع بين هذه الأحاديث : ما ذكره غير واحد من أصحاب أحمد وغيرهم : أن العورة عورتان : مخففة , ومغلظة .

فالمغلظة : السوأتان .
والمخففة : الفخذان .

‏ولا تنافي بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة , وبين كشفهما لكونهما عورة مخفقة .

.

يسوع يخلع ملابسه بالكامل ويكشف عورة الرب لتلاميذه…. انقر هنا 

.

يسوع يجري في الشوارع عاري تماماً .. انقر هنا 

.

بولس شاذ جنسياً.. اضغط هنا 

الشذوذ الجنسي طريقك للمسيحية .. اضغط هنا  

Advertisements
Both comments and trackbacks are currently closed.
%d مدونون معجبون بهذه: