About

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

سيدنا محمد رسول رب العالمين

.

منذ بداية الرسالة المحمدية إلى قيام الساعة يسعى أعداء الإسلام الطعن في مكانة وشرف الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ، ليس هو وحده بل وزوجاته والصحابة بطريقة ملفة للنظر رغم أنه توفى منذ أربعة عشر قرن وهذا يؤكد صدق رسالته ، فكم من أُناس ظهرت تدعي النبوة ولكن لا صدى لهم ونكاد نجهل اسمائهم ولم يخرج علينا مستشرق ينتقدهم ، حتى البوذية ومثيلتها لا ينتقدها مستشرق بل يكادون يثنوا على مثل هذه الديانات .

.

العجيب والغريب أن هيئة الفاتيكان وقاموس الكتاب المقدس للكنيسة الأرثوذكسية السكندرية يؤكدان ويعترفان بأن رسالة الإسلام هي رسالة سماوية ولا جدال في ذلك وهي مُصنفة لديهم بذلك … وعلى الرغم من هذه الإعترافات الموثقة  نجد اعداء الإسلام ينفقون  ملايين الدولارات وتسخير رجال (مستشرقين) لإختراع شبهات ضد الإسلام كمحاولة لهدم هذه العقيدة التي زلزلت عروشهم ….{ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (الأنفال:36)}

.

قد يظن البعض أن الحرب ضد الإسلام تُضعفه ولكن الحقيقة عكس ذلك تماما ، فقد كان الكفار الذين يبيتون للرسول وينهكون أنفسهم في المكر والتفكير والتبييت ، فيقطع الحق سبحانه وتعالى عليهم كل سبيل ، وينصره عليهم ،  ولكن عند المواجهة لم يقدروا على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه ولم يستطيعوا إيذاءه ، بالرغم المكر والتبييت ، لأن الحق سبحانه قطع عليهم كل سبيل لإيذاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم …{ يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (التوبة:32)}

.

وقد تمثل ذلك يوم خرج رسول الله مهاجراً وغطى الله أبصار فتيان القبائل الذين حملوا سيوفهم ليقتلوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وليفرق دمُه بين القبائل فلم يبصروه لأن الله جعل على أبصارهم غشاوة …{ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ (يس:9)}

.

 

إذن فكلما فكروا في طريقة سد الله عليهم منافذ تنفيذ فكرتهم ، وكأنه يقول الله : لن تستطيعوا مصادمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في منهجه لا بالعلن ولا بالدس ولا بالخفية ، بل أنتم – أيها الكفار – تخدمون الدعوة من حيث تريدون هدمها ، فقيامكم ضد سيدنا محمد في بداية الدعوة كان لإثبات أن الحق جل وعلا أراد أن يشتد عود الدعوة بكفر أهل الضلال …{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (المائدة:67)}

.

وعندما أردتم قتل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأن يتفرق دمه بين القبائل خرج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سالماً وأغشى الله أبصار الذين أرادوا القتل ،وهاجر صلى الله عليه وسلم ، وفي الطريق إلى الهجرة يكون دليله من الكفار وهو عبد الله بن أريقط . كان ذلك لنعلم أن الكفر كان وسيلة الهداية إلى طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم …{ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (الحجر:72)}.

.

عبد الله بن أريقط وهو كافر لا تغريه المكافأة التي رصدها أهل الكفر لقتل رسول الله … ولكنهم لم يتخذوا من كل ذلك عبرة . وكذلك الغنم تُعفى الأثر ، والأرض تشد قوائم فرس سراقة لتغوص وتسوخ فيها .

إذن فكل جنود الله في صف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكل من سلك دعوته إلى يوم الدين .{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا (45) وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا (46) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلا كَبِيرًا (47) وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا (48)(الأحزاب)}

.

وهكذا رأينا كيف لم يهد الله القوم الكافرين إلى الغاية التي أرادوها وهي التمكن من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه ، وأيضاً لا يهديهم الله إلى الإيمان لأنهم رفضوا السعي له ….{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (التوبة:34)}
.

ومن هنا نحاول دحض الكثير من المطاعن ضد رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجاته ونسأل الله أن يتقبل منا صالح الأعمال وأن يغفر لنا ذنوبنا ويهدينا إلى ما يحب ويرضى .

.

اعتراف رسمي مسيحي من الفاتيكان بالدين الإسلامي

الكنيسة القبطية تؤكد من خلال قاموس الكتاب اللامقدس بأن نبي الإسلام ليس مصنف ضمن الديانات الوثنية أو عبادة الأصنام بل هو من أنبياء السماء ومُدعم بقوة خارجية وهي قوة الله

.

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: