Category Archives: الرد على : هل محمد هو رسول الرحمة المهداة

الرد على : هل محمد هو رسول الرحمة المهداة

بااااااااحث شامل

.

الرد على : مقتل عصماء بنت مروان

.

الرد على : نص الوثيقة العمرية

.

الرد على : نبى الإسلام قصابا

.

الرد على : مقتل سلام بن أبي الحقيق (ابن رافع اليهودي)

.

الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين

.

الرد على : أمرت أن أقاتل الناس جميعا

.

الرد على : أسلموا تسلموا

.

الرد على : إن وجدتم ‏فلانا ‏وفلانا ‏‏فأحرقوهما بالنار

.

الرد على : قتل كعب بن الأشرف

.

الرد على : رجم ماعز بن مالك

.

الرد على : من بدل دينه فاقتلوه

.

الرد على : حرق نخل بني النضير

.

الرد على : محمد يأمر بقتل النساء و الأطفال

.

الرد على : محمد يشق أم قرفة بين جملين

.

الرد على : قتل كنانة بن الربيع

.

الرد على : محمد يأمر بقتل الكلاب

.

Advertisements

الرد على : محمد يأمر بقتل الكلاب

قال العلماء رحمهم الله ورضي عنهم في سبب امتناع الملائكة من دخول البيت الذي فيه صورة كونها معصية فاحشة , وفيها مضاهاة لخلق الله , وبعضها في صورة ما يعبد من دون الله , وأما سبب امتناعهم من البيت الذي فيه كلب فكثرة أكله النجاسات , وكون بعض الكلاب يسمى شيطانا كما جاء في الكلب الأسود البهيم , والملائكة ضد الشياطين ولقبح رائحة الكلب , والملائكة تكره الرائحة القبيحة الخبيثة , ولأنها منهي عن اتخاذها فعوقب متخذها بحرمان دخول الملائكة بيته وصلاتها فيه واستغفارها له وتبركها عليه في بيته ودفعها أذى الشياطين , والمراد بالملائكة الذين لا يدخلون بيتا فيه كلب ولا صورة ملائكة يطوفون بالرحمة والتبرك والاستغفار فهم ملائكة البركة والرحمة .

وأما الحفظة , والموكلون بقبض الأرواح فيدخلون كل بيت ولا يفارقون بني آدم في حال ; لأنهم مأمورون بإحصاء أعمالهم وكتابتها . قال الخطابي : وإنما لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة مما يحرم اقتناؤه من الكلاب والصور , فأما ما ليس بحرام من كلب الصيد والزرع , والماشية والصورة التي تكون في البساطة , والوسادة وغيرها فلا يمتنع دخول الملائكة بسببه وأشار القاضي عياض إلى نحو ما قاله الخطابي , وقال النووي : الأظهر أنه عام في كل كلب وصورة لإطلاق الأحاديث والله أعلم .

وهناك عدة وجوه أخرى :

أولاً : انه لما كان الكلب الاسود أشد ضرراً وقبحاً من غيره سمي شيطاناً من باب التشبيه لا أكثر .

ثانياً : أن يقال بأن الأمر على حقيقته وأن بعض الشياطين تتصور بصورة الكلاب السود ولا غرابة في ذلك .

ثالثاُ : أو أن يقال بأن كون الكلب الاسود شيطاناً يحتمل أن يكون المعنى أنه على صفته أو مسخ من الشيطان ، أي ان الكلب كان في الاصل شيطاناً فمسخ بتلك الصورة وهي صورة الكلب .

رابعاَ : أن الشيطان لا يمتنع أن يختص بالدخول في الكلب الأسود لخصيصة فيه ، كما ذكر في الإنجيل : أن المسيح أخرج الشياطين من الناس فدخلت في قطيع الخنازير . انظر انجيل مرقس الاصحاح الخامس . ثم اذا جاز في عقول أهل الصليب ان الله خالق السموات والارض يظهر في مخلوقاته فكيف يمتنع ذلك في بعض مخلوقاته وهو الشيطان أن يظهر في كلب أسود ؟

واضح أن أهل الكنيسة لا تقبل قتل الكلاب لأنهم يؤمنون بأن الرب تجسد في دُبر كلب .. انقر هنا

.

الغريب والعجيب أن الأناجيل نقلت لنا أخبار تُفيد بأن يسوع خرب بيوت الناس وشرد أطفالهم بقتل ألفي خنزير بسبب الشياطين .. راجع إنجيل متى الإصحاح الثامن وإنجيل مرقس الإصحاح الخامس .

.

الرد على : قتل كنانة بن الربيع

أتي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه . فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – رجل من يهود فقال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – : إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لكنانة أرأيت إن وجدناه عندك ، أأقتلك ؟ قال نعم .

فأمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الزبير بن العوام ، فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة .

.

كانت خيبر وهي مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع على مسافة ثمانين ميلا إلى الشمال من المدينة ، وقد كانت أرضا طيبة ذات نخيل رطب ومياه عذبة جارية حتى قيل أن بها لليهود فقط في ذلك الحين أربعمائة نخلة . فقد كان يهود خيبر من أقوى اليهود بأسا في شبه الجزيرة العربية وحصونهم كثيرة ومنيعة فوق الصخور والجبال ، فلم يأمنهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأنه بإمكان الروم والفرس الاستعانة بهم للقضاء على المسلمين ، وأصبحت خيبر أكثر المناطق عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في المدينة ، فقد احتمى بها معظم اليهود الذين أجلاهم المسلمون عن المدينة وما جاورها ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى في خيبر أنها من أكبر العقبات الرئيسية التي تواجه الدعوة الإسلامية

وذلك بعدما تبين صعوبة تعايش المسلمين مع اليهود لكثرة خيانتهم وغدرهم ونقضهم العهود ، فلم يكن بد من القضاء على هذا الخطر الداهم ، فهؤلاء اليهود هم الذين تسببوا في غزوة الأحزاب ، والذين بدءوا يدبرون المؤامرات الدنيئة للهجوم على المدينة بعد أن فشلوا في غزوة الأحزاب ، ولذلك جهز الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه وأعد العدة للزحف على يهود خيبر ووادي القرى وفدك وتيماء ، وهكذا انطلق الرسول ومعه ألف وستمائة مقاتل ومائة فارس ممن كان راغبا في الجهاد في سرية تامة في محرم سنة 7 هـ / 629 م فوصل خيبر بعد ثلاثة أيام حيث فاجأ مزارعي خيبر وهم خارجون من المزارع عند الصبح ، فولوا هاربين داخل حصونهم .

وكان اليهود بزعامة سلام بن مشكم وقد قسموا خيبر إلى ثلاث مناطق حصينة تتألف كل منها من بضعة حصون .

الأولى : نطاة ومن حصونها الصعب بن معاذ وناعم والزبير وقد جعلوها مركزا للمقاتلين والذخائر .

والثانية الكتيبة ومن حصونها القموص والوطيح والسلالم ووضعوا فيها النساء والأطفال والأموال .

والثالثة الشق ومن حصونه أبي والنزار .

بدأ القتال في نطاة ، وكان سلام بن مشكم مريضا فتوفي ليخلفه الحارث بن أبي زينب الذي قتل وهو يدافع عن حصن ناعم أول حصن سقط بيد المسلمين ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بقطع أربعمائة من نخيل اليهود ليدخل الرعب في نفوسهم ، وكانت حصون خيبر تسقط بعد قتال عنيف مستميت من الطرفين . ثم سقط حصن الصعب بن معاذ ، فتراجع اليهود إلى حصن الزبير وكان منيعا فلجا المسلمون إلى قطع المياه عنه بعد أن دلهم رجل يهودي على ذلك ، فشق على اليهود الأمر فخرجوا للقتال ثم ولوا الأدبار نحو منطقة الشق ثم اتجه المسلمون نحو الشق ودخلوا حصن أبي ، ثم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بمحاصرة منطقة الكتيبة فدخلوا حصن القموص بعد حصار عشرين يوما .

وكان اليهود ينتقلون من حصن لآخر حتى استقروا في آخر حصنين منيعين وهما الوطيح والسلالم . وبعد حصار استمر أربعة عشر يوما أدركوا أن الهزيمة ستحل بهم فطلبوا حقن دمائهم على أن يقوموا برعاية الأرض التي كانت لهم مقابل نصف مردودها ، فقبل النبي صلى الله عليه وسلم شرط أن يخرجهم المسلمون متى شاءوا. وقد خمس النبي صلى الله عليه وسلم غنائم خيبر ووزعها على المسلمين ، وكان من بين الغنائم التي غنمها المسلمون في خيبر صحائف متعددة من التوراة طلبها اليهود فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتسليمها لهم ، في حين أحرق الرومان الكتب المقدسة وداسوها بأرجلهم عندما هزموا أورشليم سنة 70 م ، كما احرق المتعصبون من النصارى صحف التوراة أثناء حروب الاضطهاد في الأندلس . وكانت من بين السبايا صفية بنت حيي بن اخطب زوجة كنانة بن الربيع وقتل لغدره، فنزل كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، صاحب حصن القموص ، وطلب الصلح من رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، فقبله على أن يجلى اليهود ويطردوا ، وأن يأخذوا معهم من الأموال ما تستطيع حملها جمالهم ، أما الباقي فتبقى غنيمة المسلمين ، فصالح على حقن دماء مَنْ في حصونهم من المقاتلة، وترك الذرية لهم، ويخرجون من خيبر وأرضها بذراريهم، ويخلون بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين ما كان لهم من مال وأرض، وعلى الصفراء والبيضاء – أي الذهب والفضة – والكُرَاع والْحَلْقَة إلا ثوبًا على ظهر إنسان((انظر سنن أبي داود، باب ما جاء في حكم أرض خيبر(2/ 76).)، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم‏-:‏ ‏” وبرئت منكم ذمة الله وذمة رسوله إن كتمتموني شيئا “، فصالحوه على ذلك(زاد المعاد (2/ 136))، وبعد هذه المصالحة تم تسليم الحصون إلى المسلمين، وبذلك تم فتح خيبر.

وعلى رغم هذه المعاهدة غيب ابنا أبي الحقيق مالاً كثيراً ، غيباً مَسْكاً فيه مال وحُلُي لحيي بن أخطب، كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير‏.‏

قال ابن إسحاق‏:‏ وأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكِنَانة الربيع، وكان عنده كنز بني النضير ، فسأله عنه، فجحد أن يكون يعرف مكانه، فأتي رجل من اليهود فقال‏ :‏ إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لكنانة‏:‏ ” أرأيت إن وجدناه عندك أأقتلك‏؟ ” تاريخ الطبري(2/138). قال‏:‏ نعم ، فأمر بالخربة، فحفرت، فأخرج منها بعض كنزهم ، ثم سأله عما بقي، فأبي أن يؤديه‏.‏

فدفعه إلى الزبير، وقال‏:‏ عذبه حتى نستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى محمد بن مسلمة، فضرب عنقه بمحمود بن مسلمة – وكان محمود قتل تحت جدار حصن ناعم، ألقي عليه الرحي، وهو يستظل بالجدار فمات -.‏ وذكر ابن القيم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بقتل ابني أبي الحقيق، وكان الذي اعترف عليهما بإخفاء المال هو ابن عم كنانة‏ .‏ وسبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صفية بنت حيي بن أخطب، وكانت تحت كنانة بن أبي الحقيق، وكانت عروساً حديثة عهد بالدخول

وبعد استقرار النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم ، في خيبر تقدمت إليه : زينب بنت الحارث ، وزوجة سلام بن مشكم ، وقدمت إليه : ذراع شاة مسمومة ، انتقاما منه لقتل زوجها وأخيها وأبيها قائد اليهود الحارث بن أبي زينب ، وما إن وضع رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم اللقمة في فمه ، حتى أخبره العظم بأنها مسمومة ، فلفظ رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم اللقمة قبل أن يبتلعها ، كذلك أمر أصحابه أن يلفظوا ما أكلوه ، إلا أن بشر بن البراء ابتلع اللقمة فمات ، رضي الله عنه وعندما استدعى رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، زينب وسألها عن سبب فعلتها النكراء تلك ، أجابت بقولها : إن كنت نبيا حقا يطلعك الله تعالى ، وإن كنت ملكا كاذبا أرحت الناس منك ، ولما أطلعك الله عرفت أنك نبي مرسل ، وها أنا ذا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك رسول الله . فعفا عنها ، وكذلك عفا عنها أولياء بشر بن البراء.

الرد على : محمد يشق أم قرفة بين جملين

.

.

وقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ في كتاب السيرة النبوية:

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ آلَى أَنْ لَا يَمَسَّ رَأْسَهُ غُسْلٌ مِنْ جَنَابَةٍ حَتَّى يَغْزُوَ بَنِي فَزَارَةَ، فَلَمَّا اسْتَبَلَّ مِنْ جِرَاحَتِهِ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ إلَى بَنِي فَزَارَةَ فِي جَيْشٍ، فَقَتَلَهُمْ بِوَادِي الْقُرَى، وَأَصَابَ فِيهِمْ، وَقَتَلَ قَيْسَ بْنَ الْمُسَحَّرِ الْيَعْمُرِيَّ مَسْعَدَةَ بْنَ حَكَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَأُسِرَتْ أُمُّ قِرْفَةَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ بْنِ بَدْرٍ، كَانَتْ عَجُوزًا كَبِيرَةٌ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَبِنْتٌ لَهَا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعَدَةَ، فَأَمَرَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ قَيْسَ بْنَ الْمُسَحَّرِ أَنْ يَقْتُلَ أُمَّ قِرْفَةَ، فَقَتَلَهَا قَتْلًا عَنِيفًا؛ ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِابْنَةِ أُمِّ قِرْفَةَ، وَبِابْنِ مَسْعَدَةَ.

وَكَانَتْ بِنْتُ أُمِّ قِرْفَةَ لِسَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ، كَانَ هُوَ الَّذِي أَصَابَهَا، وَكَانَتْ فِي بَيْتِ شَرَفٍ مِنْ قَوْمِهَا؛ كَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ: (لَوْ كُنْتَ أَعَزَّ مِنْ أُمِّ قِرْفَةَ مَا زِدْتُ). فَسَأَلَهَا رَسُولَ اللَّهِ سَلَمَةُ، فَوَهَبَهَا لَهُ، فَأَهْدَاهَا لِخَالِهِ حَزْنَ بْنَ أَبِي وَهْبٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَزْنٍ.

.

—————————–

.

ما تم نقله عن الطبري حول قصة أم قرفة فقد ذكر إن في سند هذه القصة محمد بن أسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن أم المؤمنين عائشة ، فمحمد بن أسحاق وعروة بن الزبير غير موثوقين وغير جديرين بالإعتماد عليهما في الحديث ، حيث القاعدة في علم الرجال تقول بان الجرح مقدم على التعديل

وأما ما ذُكر عن امر امرأة أسمها أم قرفة من بني فزارة قتلها زيد بن حارثة (رضي الله عنه) بأن ربط رجليها إلى بعيرين حتى شقاها ونسب هذه الرواية إلى تاريخ الطبري ، وحين راجعنا هذا النص في تاريخ الطبري وجدنا ان هناك أموراً قد تم التغاضي عنها ، فالطبري يروي هذه القصة عن الواقدي ، والواقدي ضعيف في علم الرجال حيث قال عنه النووي في كتابه المجموع ج1 ص114 :  (الواقدي رحمه الله ضعيف عند أهل الحديث وغيرهم ، لا يحتج برواياته المتصلة فكيف بما يرسله أو يقوله عن نفسه) .


——————————

..

قال علماء الإسلام عن الواقدي انه كاذب
.قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف .
و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
و قال فى موضع آخر : قلت ليحيى : لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال :
أستحى من ابنه ، و هو لى صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث
يونس يغيرها عن معمر ، ليس بثقة .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
و قال عبد الوهاب بن الفرات الهمدانى : سألت يحيى بن معين عن الواقدى ، فقال : ليس بثقة .
و قال المغيرة بن محمد المهلبى : سمعت على ابن المدينى يقول : الهيثم بن عدى أوثق عندى من الواقدى ، و لا أرضاه فى الحديث و لا فى الأنساب و لا فى شىء .
و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب .
و قال مسلم : متروك الحديث .
و قال النسائى : ليس بثقة .

.
—————————–
.

قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 9/366
.

قال الشافعى فيما أسنده البيهقى : كتب الواقدى كلها كذب .
و قال النسائى فى ” الضعفاء ” : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدى بالمدينة ، و مقاتل بخراسان ، و محمد ابن سعيد المصلوب بالشام . و ذكر الرابع .
و قال ابن عدى : أحاديثه غير محفوظة و البلاء منه .
و قال ابن المدينى : عنده عشرون ألف حديث ـ يعنى ما لها أصل .
و قال فى موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، و إبراهيم بن أبى يحيى كذاب ، و هو
عندى أحسن حالا من الواقدى .
و قال أبو داود : لا أكتب حديثه و لا أحدث عنه ; ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدى فى كتاب إلا تبين أمره ، و روى فى فتح اليمن و خبر العنسى أحاديث عن الزهرى ليست من حديث الزهرى .
و قال بندار : ما رأيت أكذب منه .
و قال إسحاق بن راهويه : هو عندى ممن يضع .
و قال أبو زرعة الرازى ، و أبو بشر الدولابى ، و العقيلى : متروك الحديث .
و قال أبو حاتم الرازى : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ، قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه و يحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبى ذئب و معمر فإنه يضبط حديثهم ، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير ، فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .
و حكى ابن الجوزى عن أبى حاتم أنه قال : كان يضع .
و قال النووى فى ” شرح المهذب ” فى كتاب الغسل منه : الواقدى ضعيف باتفاقهم .
و قال الذهبى فى ” الميزان ” : استقر الإجماع على وهن الواقدى .
و قال الدارقطنى : الضعف يتبين على حديثه .
و قال الجوزجانى : لم يكن مقنعا . اهـ .
.
—————————
.

فلا يمكن قبول هذه الرواية أو الإعتماد عليها ، وفي نفس الموضع يروي الطبري رواية أخرى أن السرية التي غزت بني فزارة كانت بقيادة أبي بكر بن أبي قحافة ، مخالفاً بذلك الرواية المذكورة آنفاً التي جعلت الغزوة بقيادة زيد بن حارثة (رضي الله عنه) ، بل أنَّ هناك مصادر أخرى كالبيهقي والدارقطني تذكر أن مقتل أم قرفة إنما كان في عهد خلافة أبي بكر بن أبي قحافة وأنها أرتدت عن الإسلام فأستتابها فلم تتب فقتلها وروايات أخرى تقول انه قتلها في الردة ، وهكذا نجد أن الروايات التأريخية متضاربة حول حقيقة أم قرفة ، بالإضافة إلى كون معظمها روايات أما مرسلة أو ضعيفة وكلاهما لا يحتج به ولا يوثق به.
.
فحكاية أم قرفة التي قتلت شر قتلة لأنها هجت الرسول صلى الله عليه وسلم المذكورة في الكتب هي روايات ضعيفة أو مختلقة أصلاً ، فرسول الله أرحم من أن يقتل أو يأمر بقتل عجوزاً نصفين وهو المبعوث رحمة للعالمين، والدليل على ذلك أنه عفا على العشرة الذين توعدهم قبل فتح مكة بالقتل “ولو كانوا متعلقين بأستار الكعبة” بمن فيهم عبد الله بن سرح، فكيف يعفوا على مثل هذا الزنديق ويقتل أم قرفة قتلة شنيعة يأباها الإسلام الذي حرم التمثيل بالميت، وكيف أن رسولنا الكريم قد عفا عن مشركي قريش الذين آذوه عندما قال لهم :”ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا : خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم. فكان رده صلي الله عليه وسلم :أذهبوا فأنتم الطلقاء”.
.
فهل بعد ذلك نأخذ بأحاديث الواقدي ؟ !
.

 

=—————————=

.

هناك من ينقل كلام كل من أثنى على الواقدي من كتاب “عيون الأثر في المغازي والسير” باب= تعريف الواقدي

وكل هذا كمحاولة لإثبات أن الواقدي موثوق به .

 

ولكن لو رجعنا لما ذكرته في البداية سنجد أنني قلت بالحرف : ما تم نقله عن الطبري حول قصة أم قرفة فقد ذكر إن في سند هذه القصة محمد بن أسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن أم المؤمنين عائشة ، فمحمد بن أسحاق وعروة بن الزبير غير موثوقين وغير جديرين بالإعتماد عليهما في الحديث ، حيث القاعدة في علم الرجال تقول بان الجرح مقدم على التعديل

إذن في سند هذه القصة محمد بن اسحاق وهو غير موثوق به .. فكان الواقدي كذاب أو موثوق به هذا لا يُغير من إثبات ضعف الرواية .

نأتي للنقطة الثانية وهي تضارب الرواية حول ام قرفة يؤكد ضعف الرواية المذكورة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم  حيث قلت : – في نفس الموضع يروي الطبري رواية أخرى أن السرية التي غزت بني فزارة كانت بقيادة أبي بكر بن أبي قحافة ، مخالفاً بذلك الرواية المذكورة آنفاً التي جعلت الغزوة بقيادة زيد بن حارثة (رضي الله عنه) ، بل أنَّ هناك مصادر أخرى كالبيهقي والدارقطني تذكر أن مقتل أم قرفة إنما كان في عهد خلافة أبي بكر بن أبي قحافة وأنها أرتدت عن الإسلام فأستتابها فلم تتب فقتلها وروايات أخرى تقول انه قتلها في الردة ، وهكذا نجد أن الروايات التأريخية متضاربة حول حقيقة أم قرفة ، بالإضافة إلى كون معظمها روايات أما مرسلة أو ضعيفة وكلاهما لا يحتج به ولا يوثق به.

إذن كان الواقدى كذاب أو موثوق به فهذا امر لا يغير في صحة ضعف الرواية .

نأتي للنقطة الثالثة حيث المسكين  يكتب كلام لإثبات أن الواقدي موثوق به وينسبه إلى ( تهذيب الكمال في اسماء الرجال – المزي )،  ولكن لو كان كلام هذا المسكين منقول من هذا الكتاب لذكر لنا رقم المجلد حيث ان هذا الكتاب يحتوي على خمسة وثلاثون مجلد .

نأتي للنقطة الرابعة حيث تحجج المسكين البابلي بمحمد بن سعد :- و قال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدى مولى لبنى سهم من أسلم ، و كان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، و ولى القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدى أربع سنين ، و كان عالما بالمغازى ، و السيرة ، و الفتوح ، و باختلاف الناس فى الحديث ، و الأحكام ، و اجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، و قد فسر ذلك فى كتب استخرجها و وضعها و حدث بها

فللعلم بالشيء ولا الجهل به أحب ان انوه أن “محمد بن سعد” ضعيف … راجع كتاب “محمد بن الحسن بين الجرح والتعديل” جزء (الذم في حفظه) .

نأتي للنقطة الخامسة وهي أن المسكين يحاول إثبات صحة الواقدي بقوله :- محمد بن عمر الواقدي .. و قال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدى مولى لبنى سهم من أسلم ، و كان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، و ولى القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدى أربع سنين ، و كان عالما بالمغازى ، و السيرة ، و الفتوح ، و باختلاف الناس فى الحديث ، و الأحكام ، و اجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، و قد فسر ذلك فى كتب استخرجها و وضعها و حدث بها

قلنا أن محمد بن سعد ضعيف وكلامه ليس بحجة … ولكن ننوه عن نقطة اخرى وهي :-

عندما يتكلم أهل الحديث عن مثل الواقدي أو غيره فانهم ينقدونهم بمقاييس أهل الحديث مع أنهم قد يكونون في تخصصاتهم أئمة علماء ، فالنقد ههنا موجه إلى رواياتهم الحديثية ، لكن هذا لا يقدح في مكانتهم في علومهم التي تخصصوا بها ، وعرفوا من خلالها ، فالوقدي إمام في التاريخ والمغازي ولا يُستغنى عنه في هذا المجال .

إذن العلماء الحديث هم الذي ضعفوا الواقدي في نطاق الحديث فقط .

كما يستند المسكين على الدراوردى ويقول أن الواقدي أمير المؤمنين بالحديث بقوله :- قال : سمعت الدراوردى و ذكر الواقدى ، فقال : ذاك أمير المؤمنين فى الحديث
الرد :- للأسف يا عزيزي “عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي” قال فيه أبو زرعة : سيئ الحفظ . ………… قال الأثرم : موقوف ………. وقال أبو حاتم : لا يحتج به ………… أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا إسماعيل بن مالك ، أخبرنا أبو يعلى الخليلي ، حدثني علي بن أحمد بن صالح المقرئ ، حدثنا الحسن بن علي الطوسي ، حدثنا الزبير بن بكار ، حدثني العباس بن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : جاء عبد العزيز الدراوردي في جماعة إلى أبي ، ليعرضوا عليه كتابا ، فقرأه لهم الدراوردي ، وكان رديء اللسان ، يلحن لحنا قبيحا ، فقال أبي : ويحك يا دراوردي ، أنت كنت إلى إصلاح لسانك قبل النظر في هذا الشأن أحوج منك إلى غير ذلك .

فواضح أن  المعترض ضعيف الحجة ولا يفهم أقل علوم الحديث وهو السند … فنعم كلنا نعلم أن العلماء المسلمين تذكر الروايات والأحاديث الصحيحة والضعيفة وعلينا نحن أن نتأكد من سند الحديث لنتأكد من صحته .

ولكن السيد المعترض ينقل لنا كلام من كتب كالببغاء وكان لزماً عليه أن يتأكد من صحة الشخصيات التي يستند عليهم في حجته .

ينتقل المعترض لنقطة اخرى محاولاً إثبات أن الرسول دموي واعترض على كلامي الذي قلت فيها أن رسولنا الكريم قد عفا عن مشركي قريش الذين آذوه والدليل على ذلك أنه عفا على العشرة الذين توعدهم قبل فتح مكة بالقتل ‘ولو كانوا متعلقين بأستار الكعبة … وقال :-  32884 – لما كان يوم فتح مكة ، أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين

إذن المسكين يُدين نفسه .. فلو كان الرسول دموي لأمر بقتل الناس جميعاً ولكنه أعطاهم الأمان إلا أربعة وذلك لعظمة ما فعلوه …

واحب ان أوضح لهذا المسكين أنه لو كانت هذه الرواية هي الحجة التي من خلالها تحاول أن تثبت حجة ضد الإسلام .. فأنت من آمن بحروب العهد القديم والقتل والذبح وهتك الأعراض وشق بطون الحوامل والزنا كعقاب وفضح النساء … انقر هنا و… هنا و… هنا

فلو كانت الحروب في الإسلام تشكل لك أزمة نفسية ، فكان عليك أن لا تؤمن بالعهد القديم التي جاءت حروبه ومذابحه بامر يسوعك الذي هو إله العهد القديم والجديد … هذا بخلاف إرهاب العهد الجديد ولكن نحن لسنا بصدد هذا الآن … فإن كانت حروب الإسلام حجة ضده .. فمن باب أولى الطعن في موسى وداود عليهما السلام .

فالكنيسة تؤمن بأن من سب نبي يقتل .. وجاء ذلك حين قالت الأطفال لإليشع يا أقرع فلعنهم باسم الرب (يسوع) ، فارسل يسوع عليهم دبتان فخرجتا من الوعر و افترستا منهم اثنين و اربعين ولدا (سفر الملوك الثاني 2: 23) …. هذا هو يسوع المحبة

1اخ 20:3
واخرج الشعب الذين بها ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس . وهكذا صنع داود لكل مدن بني عمون ثم رجع داود وكل الشعب الى اورشليم

وانظر معي إلى داود وهو ينشر الشعب بمناشير وهم أحياء .. ولكن على الرغم من ذلك تؤمن الكنيسة بإليشع وداود .

ولكن عندما يُطبق الرسول حكم الله يُصبح الرسول دموي …. سبحان خالق العقول والأفهام .

ثم ياتي المسكين بتحدي ويقول أنني استخدمت حديث ضعيف والذي يقول : ’ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا : خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم. فكان رده صلي الله عليه وسلم :أذهبوا فأنتم الطلقاء .. معتبراً أنها فضيحة لإستخدامي حديث ضعيف وتناسى أن الإمام النووي قال في كتابه “الأذكار” : أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال، كالذكر وصيام النافلة وصلاة النافلة والترغيب والترهيب وثواب الأعمال والمناقب ونحو ذلك ولا يخالف أصلاً شرعياً.

تعالوا نأكد هذا الحديث برواية أخرى صحيحة كتحدي للمسكين  :- 210828 – ولجأت صناديد قريش وعظماؤها إلى الكعبة ، يعني دخلوا فيها ، قال : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طاف بالبيت فجعل يمر بتلك الأصنام ويطعنها بسية القوس ويقول : جاء الحق وزهق الباطل فإن الباطل كان زهوقا . حتى إذا فرغ وصلى جاء فأخذ بعضادتي الباب ، ثم قال : يا معشر قريش ما تقولون ؟ قالوا : نقول : ابن أخ وابن عم رحيم كريم . ثم أعاد عليهم القول : ما تقولون ؟ قالوا : مثل ذلك قال : فإني أقول كما قال أخي يوسف : { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين } ، فخرجوا فبايعوه على الإسلام

الراوي:
– المحدث: عبد الحق الإشبيلي
– المصدر: الأحكام الصغرى
– الصفحة أو الرقم: 558
– خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

فإن كان الحديث الأول ضعيف في سنده إلا أن المتن واحد ولا خلاف في ذلك .

أخيراً : لو كان سيدنا محمد يهتم بالمال لقبل عرض قريش بترك الدعوة للإسلام مقابل الجاه والسلطان والمال .. ولكنه رفض ومات وبيته ليس به درهم واحد .

.

يهوه يأمر بشق بطون الحوامل  .. انقر هنا

.

قطعهم بالمناشير .. انقر هنا

.

تمزيق جسد امرأة .. انقر هنا

.

 

الرد على : محمد يأمر بقتل النساء و الأطفال

و حدثنا ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ‏وسعيد بن منصور ‏ ‏وعمرو الناقد ‏ ‏جميعا ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏قال ‏ ‏يحيى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏عن ‏ ‏الصعب بن جثامة ‏ ‏قال ‏: ‏سئل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن ‏ ‏الذراري ‏ ‏من المشركين ‏ ‏يبيتون ‏ ‏فيصيبون من نسائهم ‏ ‏وذراريهم ‏ ‏فقال هم منهم

 

.
لم تشرع الحرب في الإسلام للتشفي والانتقام وإنما شرعت لإقامة الحق والعدل ودفع الظلم والعدوان، ولذا حرم الإسلام قتل الأطفال والنساء والشيوخ والرهبان وكل من لم يشارك في الحرب بفعل أو رأي وتدبير، وهذا هو الأصل العام ولكن إذا شارك من ذكر من النساء والأطفال في قتال المسلمين سواء باشروا ذلك بالفعل أو أعانوا عليه فإنه يجوز قتلهم كما يستثنى من التحريم الحالات التي تتم فيها الإغارة على العدو عن بعد فإنه يصعب تمييز المدنيين من غيرهم .

لا يختلف العلماء على أن الأصل في الشريعة الإسلامية تحريم قتل النساء والأطفال في الجهاد ، والدليل الوارد في ذلك ما رواه الشيخان من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ( وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول صلى الله عليه وسلم ، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان ).

كما استدل العلماء على تحريم قتل من لا يشارك في الأنشطة القتالية ، الذين يطلق عليهم هذه الأيام ( المدنيين ) بأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا إلى خالد بن الوليد رضي الله عنه وكان على مقدمة الجيش فقال : ( قل لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفا ) والعسيف الأجير الذي لا يقاتل ، ورواه أبو داود بإسناد صحيح ، ودلت نصوص أخرى على تحريم قتل كل من لا يشارك في القتال كالرهبان والفلاحين وغيرهم.

ولكن استثنى العلماء حالتين يجوز فيهما قتل من يحظر قتله من المدنيين والنساء . :

الحالة الأولى : إذا اشتركوا في الحرب بالقتال أو الرأي والمشورة أو التحريض ونحو ذلك ، فإن حظر القتل يزول عنهم ، ويجوز قتلهم ، في الحرب كما قال الإمام النووي رحمه الله ـ من أئمة الشافعية ـ في شرح الحد يث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه (نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان)، قال النووي: أجمع العلماء على العمل بهذا الحديث ، وتحريم قتل النســــاء والصبيــان إذا لم يقاتلوا ، فإن قاتلــوا قال جماهير العلماء : يقاتلون …)7/324 ، وقد استدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عندما رأى امرأة مقتولة ( ما كانت هذه لتقاتل ) فدل على أنها لو كانت تقاتل جاز قتلها.

الحالة الثانية : إذا اضطر المسلمون لشن غارة شاملة على الأعداء ، أو رميهم من بعيد ، فإن هذا قد يؤدي إلى قتل النساء والأطفال والمدنيين ، والواجب عدم قصدهم ابتداء ، ولكن إن قتلوا في تلك الغارات ، فلا إثم على من قتلهم ، وقد يحدث هذا في الحروب المعاصرة ، عند إلقاء القنابل على الثكنات العسكرية التي تكون بين البيوت السكنية ، فلم يتحمل المسلمين ما يترتب عليه ذلك لأن العدو هو الذي عرض المواطنين الأبرياء لذلك لتخفيه بينهم فلو كان العدو يملك الشجاعة لواجه خصمه ولو كان للأبرياء عقول لما قبلوا ان تكون ارواحهم حصن للجبناء .

وعن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين ، يبيتون ، فيصيبون من نسائهم وذراريهم ؟ قال : (هم منهم ) رواه مسلم بهذا اللفظ ، ومعنى هم منهم : أي حكمهم حكم آبائهم سواء .

قال الإمام النووي رحمه الله ( وهذا الحديث الذي ذكرناه من جواز بياتهم ، وقتل النساء والصبيان في البيات : هو مذهبنا ومذهب مالك وأبي حنيفة و الجمهور ، ومعنى البيات ، يبيتون أي يغار عليهم بالليل بحيث لا يعرف الرجــــل من المرأة والصبي ) شرح النووي 7/325

وقال الإمام البهوتي من الحنابلة في الروض المربع ( ويجوز تبييت الكفار ، ورميهم بالمنجنيق ولو قتل بلا قصد صبي ونحوه ) 1/441

وقال الإمام ابن حجر رحمه الله ( وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم ، بل المراد إذا لم يمكن الوصول إلى الآباء إلا بوطء الذرية ، فإذا أصيبوا ، لاختلاطهم بهم ، جاز قتلهم ) فتح الباري 6/147

الرد على : حرق نخل بني النضير

حرق الدور والنخيل 

.
حدثنا ‏ ‏محمد بن كثير ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏موسى بن عقبة ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏
: ‏حرق النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نخل ‏ ‏بني النضير

قوله تعالى: هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
[الحشرالآية 2] 

قال المفسرون: نـزلت هذه الآية في بني النضير، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة صالحه بنو النضير على أن لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه ، وقَبِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك منهم، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرًا وظهر على المشركين قالت بنو النضير: والله إنه النبيّ الذي وجدنا نعته في التوارة لا ترد له راية، فلما غزا أُحدًا وهزم المسلمون نقضوا العهد وأظهروا العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صالحهم عن الجلاء من المدينة.

أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن الفضل التاجر، أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، أخبرنا محمد بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن كفار قريش كتبوا بعد وقعة بدر إلى اليهود: إنكم أهل الحلقة والحصون، وإنكم لتقاتلن صاحبنا أو لنفعلن كذا، ولا يحول بيننا وبين خدم نسائكم -وهي الخلاخل- شيء، فلما بلغ كتابهم اليهود أجمعت بنو النضير على الغدر، وأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن اخرج إلينا في ثلاثين رجلا من أصحابك وليخرج منا ثلاثون حبرًا حتى نلتقي بمكان نصف بيننا وبينك ليسمعوا منك، فإن صدقوك وآمنوا بك آمنا بك كلنا، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثين رجلا من أصحابه، وخرح إليه ثلاثون حبرا من اليهود، حتى إذا برزوا في براز من الأرض قال بعض اليهود لبعض: كيف تخلصون إليه ومعه ثلاثون رجلا من أصحابه كلهم يحبّ أن يموت قبله؟ فأرسلوا إليه كيف نفهم ونحن ستون رجلا؟ اخرج في ثلاثة من أصحابك ونخرج إليك ثلاثة من علمائنا إن آمنوا بك آمنا بك كلنا وصدقناك. فخرح النبيّ صلى الله عليه وسلم في ثلاثة من أصحابه وخرج ثلاثة من اليهود واشتملوا على الخناجر وأرادوا الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فأَرسلت امرأة ناصحة من بني النضير إلى أخيها وهو رجل مسلم من الأنصار فأخبرته خبر ما أراد بنو النضير من الغدر برسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل أخوها سريعًا حتى أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فساره بخبرهم، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم؛ فلما كان من الغد عدا عليهم بالكتائب فحاصرهم فقاتلهم حتى نـزلوا على الجلاء على أن لهم ما أقلَّت الإبل إلا الحلقة وهي السلاح، وكانوا يخربون بيوتهم فيأخذون ما وافقهم من خشبها .

عندما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ببني النضير وتحصنوا في حصونهم أمر بقطع نخيلهم وإحراقها، فجزع أعداء الله عند ذلك وقالوا: زعمت يا محمد أنك تريد الصلاح، أفمن الصلاح عقر الشجر المثمر وقطع النخيل؟ وهل وجدت فيما زعمت أنه أنـزل عليك الفساد في الأرض؟ فشقّ ذلك على النبيّ صلى الله عليه وسلم، فوجد المسلمون في أنفسهم من قولهم وخشوا أن يكون ذلك فسادًا، واختلفوا في ذلك، فقال بعضهم: لا تقطعوا فإنه مما أفاء الله علينا. وقال بعضهم: بل اقطعوا، فأنـزل الله تبارك وتعالى: مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ الآية. تصديقًا لمن نهى عن قطعه وتحليلا لمن قطعه، وأخبر أن قطعه وتركه بإذن الله تعالى ، فالجميع بإذنه ومشيئته وقدره ورضاه، وفيه نكاية بالعدو وخزي لهم

ولتكذيب إدعاء اليهود ، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سلم بن عصام أخبرنا رستة، أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، أخبرنا محمد بن ميمون التمار، أخبرنا جرموز عن حاتم النجار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: جاء يهوديّ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: أنا أقوم فأصلي، قال: “قدر الله لك ذلك أن تصلي”، قال: أنا أقعد ، قال: “قدر الله لك أن تقعد”، قال: أنا أقوم إلى هذه الشجرة فأقطعها ، قال: “قدر الله لك أن تقطعها”، قال: فجاء جبريل عليه السلام فقال: يا محمد لقنت حجتك كما لقنها إبراهيم على قومه

قال تعالى :

مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِين
[الحشر آية5]

اتفق جمهور الفقهاء الأربعة أن كل ما فيه مصلحة للمسلمين أو مضرة بالكافرين أثناء المعركة أو الإعداد لها يجوز فعله، سواء كان هذا الفعل قتل إنسان أو حيوان، أو قطع شجر، أو تدمير بناء، لأن المقصود بالمعركة ابتداء وانتهاء إزالة الفتنة ونشر الدعوة وإعلاء دين الله، فإذا أباح الإسلام قتل البشر الذين يقفون أمام الدعوة فمن باب أولى يجوز إتلاف أموالهم إن كان فيها إضرار بهم أو إجبار لهم على الخضوع لهذا الدين.

يقول حسان:
(وهان على سراة بني لؤي *** حريق بالبويرة مستطير)

السراة: جمع سري وهو الرئيس.

لؤي: أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم، أراد حسان تعيير مشركي قريش بما وقع في حلفائهم من بني النضير.

البويرة: جهة قبالة مسجد قباء.

وقد نزلت :
قال الله تعالى
مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِين
[الحشر آية5]

لينة: نخلة لينة الثمر، أو النخلة الكريمة ما لم تكن برنيه أو عجوة، لأنهم كانوا يقتاتون العجوة والبرني دون اللينة، وقيل: الدقل من النخل.

قال السهيلي: (في تخصيص اللينة بالذكر إيماء إلى أن الذي يجوز قطعه من شجر العدو هو ما لايكون معدا للاقتيات).

وكذا ترجم البخاري في التفسير: {ما قطعتم من لينة}، فقال: (نخلة؛ ما لم تكن برنية أو عجوة) [نيل الأوطار (7/152)].

وهذا استنباط لطيف دقيق، لأنه لا بد أن يبقى للإنسان – مشركا أو كتابيا – ما يقتات به، لا أن يفعل المسلمون كما فعل ستالين بالمسلمين من أهل القرم وقفقاسيا وتركستان الذي أحرق محاصيلهم وتركهم يموتون جوعا. لقد علمنا ان أهالي قفقاسيا عانوا من ويلات الظلم والاستبداد لدرجة ان آباءهم أكلوا أبناءهم وأمهاتهم الذين ماتوا قبلهم، فكان كل واحد ينتظر موت الآخر حتى يأكله قبل أن يموت، أو كما تفعل روسيا الآن بأفغانستان، ويكفيك أمثلة واضحة هرات، بادغيس، وقندهار ومجاعاتها

وقال الكاساني [في البدائع: 9/603]: (ولا بأس بقطع أشجارهم المثمرة وغير المثمرة وإفساد زروعهم، ولا بأس بإحراق حصونهم بالنار، وإغراقها بالماء وتخريبها وهدمها عليهم، ونصب المنجنيق عليهم… لأن كل ذلك من باب القتال، لما فيه من قهر العدو وكبتهم وغيظهم، ولأن حرمة الأموال لحرمة أربابها، ولا حرمة لأنفسهم حتى يقتلوا، فكيف بأموالهم؟).

فيقطع او يُحرج الشجر او النخل الذي تدعو الحاجة إلى إتلافه كالذي يقرب من حصونهم، ويمنع من قتالهم، أو يستترون به من المسلمين، أو يحتاج إلى قطعه لتوسعة طريق، أو تمكن من قتل، أو سد شق، أو إصلاح طرق، أو ستارة منجنيق أو غيره، أو يكونون يفعلون ذلك بنا فيفعل بهم ذلك لينتهوا، فهذا يجور بغير خلاف نعلمه .

وايضاً يجوز ما يتضرر المسلمون بقطعه لكونهم ينتفعون ببقائه لعلو منهم، أويستظلون به، أو يأكلون من ثمره، أو تكون العادة لم تجر بذلك بيننا وبين عدونا، فإذا فعلناه بهم فعلوه بنا، فهذا يحرم لما فيه من الإضرار بالمسلمين.

فنعود لنقول: كل ما كان في مصلحة الجهاد من نفع للمسلمين أو إضرار للكافرين فهذا يفعل لأن مصلحة الجهاد مقدمة على كل شيء.

وتقدير المصلحة يرجع إلى رأي القائد العسكري في أرض المعركة، فإن كان في قتل الكفار، وإتلاف أموالهم، وقطع أشجارهم مصلحة فهذا لا بأس من فعله، بل لا بد من فعله لإعلاء كلمة الله، والقائد عادة يقدر إن كانت هذه الأموال بعد المعركة ستؤول إلى أيدي المسلمين بأن يكون غنائم أو ترجع إليهم فيئا فلا يمكن للقائد أن يتلفها لأنه يضيع مصالح المجاهدين، وفيه إتلاف للأموال بلا فائدة، وهو محرم سواء في السلم أو في الحرب.

أما إذا كان يظن أن العدو سيظفر بالمسلمين أو يغلبهم فإن القائد العسكري قد يتلف الأموال والسلاح والذخائر التي بين يديه مما لا يستطيع حمله معه إلى قواعد المسلمين.

فانظر معي هذه الفقرة من البايبل ويسوع الذي هو رب العهد القديم الدموي يأمر بقطع كل شجر طيبة .. فأين الرحمة ؟

سفر الملوك الثاني 3: 19
فتضربون كل مدينة محصنة و كل مدينة مختارة و تقطعون كل شجرة طيبة و تطمون جميع عيون الماء و تفسدون كل حقلة جيدة بالحجارة

.

اقطعوا الأشجار وخربوا الطبيعة .. انقر هنا

 

الرد على : من بدل دينه فاقتلوه

من بدل دينه فاقتلوه :-  ما مدى صحة الحديث القائل‏:‏ ‏(‏من بدل دينه فاقتلوه‏)‏ ‏[‏رواه الإمام البخاري في ‏”‏صحيحه‏”‏ من حديث ابن عباس رضي الله عنهما‏]‏ وما معناه وكيف نجمع بينه وبين قوله تعالى‏:‏ ‏{‏لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ‏}‏ ‏[‏سورة البقرة‏:‏ آية 256‏]‏ وبين قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ‏}‏ ‏ [‏سورة يونس‏:‏ آية 99‏]‏ وبين الحديث القائل‏:‏ ‏(‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل‏)‏ وهل يفهم أن اعتناق الدين بالاختيار لا بالإكراه‏؟ .

.

ما يُثير الدهشة أن كل الأديان السماوية منها والغير سماوية بها احكام تأمر بقتل الزاني وايضاً السارق  والمرتد .

.

فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد أن كتب الكنيسة بعهديها تًبيح القتل وتصدر احكام على أتباعها المسيحيين كما تطالب هذه الكتب بإستأصال المرتد من المجتمع لأنه أصبح عنصر فاسد … وستلاحظ بأن هذه الحكام لا يجوز فيها التوبة ولا يوجد نص يمنع تطبيق الحكم في حالة توبة المذنب .. وها هو الفارق بين الإسلام وغيره من الديانات الأخرى ,

.

فأولاً يجب توضيح أهم نقطة وهي أن العقيدة المسيحية مبنية على تعذيب وصلب وقتل وسفك دماء لشخص بريء  تحت مُسمى الخلاص والفداء

.

كما قد نسبت الأناجيل للمسيح أحكام  بالقتل حيث أباح قتل  كل من غضب أو سب شخص أخرمتى 5
21 قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل و من قتل يكون مستوجب الحكم 22 و اما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم و من قال لاخيه رقا (يا تافه أو يا احمق) يكون مستوجب المجمع

.

وايضا قد نسبت ايضاً الأناجيل للمسيح أحكام تُبيح قتل الأب لابنه


مت-15-4: فإن الله أوصى قائلا: أكرم أباك وأمك ومن يشتم أبا أو أما ، فليمت موتا.

.

والكنيسة تعلن بأنه لولا القتل والمذابح التي شهدتها المعمورة قبل الميلاد لما ظهورت المسيحية  .. اضغط هنا

.

ونجد ايضاً في كتاب الكنيسة أحكام اخرى  تُبيح قتل المذنب وهو مازال على عقيدته

.

فالزاني يقتل

خر 21:16

ومن سرق انسانا وباعه او وجد في يده يقتل قتلا

.

خر 22:19

كل من اضطجع من بهيمة يقتل قتلا

.

لا 20:16

واذا اقتربت امرأة الى بهيمة لنزائها تميت المرأة والبهيمة .انهما يقتلان . دمهما عليهما

.

حتى الإنسان المصاب بتلبس  شيطان بجسده  يقتل

لا 20:27

واذا كان في رجل او امرأة جان او تابعة فانه يقتل بالحجارة يرجمونه . دمه عليه

.

السارق يحرق

يشوع 7
15: وَالَّذِي تَثْبُتُ عَلَيْهِ جَرِيمَةُ السَّرِقَة ِمَمَّا هُوَ مُحَرَّمٌ، يُحْرَقُ بِالنَّارِهُوَ وَكُلُّ مَا لَهُ، لأَنَّهُ نَقَضَ عَهْدَ الرَّبِّ، وَارْتَكَبَ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ»…….. ترجمة كتاب الحياة
.

حتى المسيحي أو اليهودي الذي يعمل بالسحر يقتل رغم أنه لم  يعتنق ديانة أخرى ، ولكن كونه ساحر يخضعه إلى القتل لأنه أصبح في حكم المرتد .

لا-20-27: أَيُّ رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ يُمَارِسُ الْوَسَاطَةَ مَعَ الْجَانِّ أَوْ مُنَاجَاةَ الأَرْوَاحِ، ارْجُمُوهُ وَيَكُونُ دَمُهُ عَلَى رَأْسِهِ.[كتاب الحياة].

.

وقد تحاول الكنيسة الإنكار بأن قتل المرتد هو أحد التشريعات التي أقرها الناموس والتي أعلنت من خلاله الكنيسة بأنه يحق للكنيسة ورجال الكهنوت تطبيق هذه الأحكام كما  يحلوا لها .. وبالفعل وطبقاً للأحداث في القرن الواحد والعشرون قامت الكنائس بخطف المسيحيين الذين أعلنوا اعتناقهم للإسلام وقاموا بحبسهم داخل الأديرة الموجودة بصحاري مصر وقتلهم  بالتعذيب  وإطلاق عليهم كلاب مسعورة مستوردة من الخارج  ومخصصة لهذه الوحشية .

.

فإن كانت التشريعات تُبيح قتل الفرد على خطيئة وهو  مازال على دينه وعقيدته .. فما الإعتراض على قتل المرتد عن دينه ؟   يتغاضى أعداء الإسلام عن ما تحتويه عقائدهم من احكام بالقتل  لمجرد أنه زنى أو سرق أو أرتد أو فكر في يوم من الأيام أن يقرأ فنجان .

.

الإسلام دولة .. والخروج عن هذه الدولة يقتل ، فكل دول العالم تقتل كل من خرج عن شرعيها وتحول ولائه لدولة اخرى  فيحكم عليه بالإعدام لأنه بذلك يتحول إلى جاسوس لها وأصبح خطر على  الشعب الأمن … كما أن الإسلام لم يجبر أحد على أعتناقه حيث أن كل من قرأ عن الإسلام وتعرف على تشريعاته وأعتنقه هو يُعلنها بطريقة غير مباشرة بأنه وافق وقبل وتقبل هذه التشريعات وأصبح خاضع لها … فلو تُرك المرتد بلا قتل؛ لاتخذ الناس دين الله الإسلام هزواً ولعبا ؛ً فيسلم أحدهم اليوم ويكفر غداً ويسلم غداً ويكفر بعد غد بلا مبالاة، بدعوى حرية المعتقد .

.

كما أن المعمورة بأكملها  لا تحتوي على ديانة سماوية حقيقية إلا الإسلام  ، كما أن كل الأديان الأخرى لا تحمل قيم أو مبادئ أو مُثل عليا  وتبتعد كل البعد عن الأخلاف والعفة والشرف لأن كل شيء عندها مُباح  دون أي خجل أو حياء .. فمن يريد أن يعتنق هذه الديانات لا يسعى إلا للفسق والدعارة  وحب المال فقط  ، وكل هذا لا يتأتى إلا من خلال شن هجوم هدفه محاربة الإسلام وزعزعة الأمنين من المسلمين ونشر الفحشاء بينهم ….

.

ومن المعلوم أن العقوبات تتناسب مع الجرائم؛ فمن المبادئ المتفق عليها لدى التشريعات الجنائية مبدأ مقارنة جسامة الجريمة بجسامة العقوبة، وكلما زادت العقوبة في جسامتها دل ذلك على ارتفاع جسامة الوصف القانوني للجريمة.
.

فمن دخل في الإسلام فإنّه قد التزم أحكام الإسلام وعقيدته التي منها أن من ارتدّ عنه قتل؛ فهو بدخوله في الإسلام التزم بأحكامه التي منها عقوبته عند الإخلال به.

.
وإذا كان الإنسان مخيراً في دخول أي بلد، فإذا ما دخلها لزمه الانقياد لأنظمتها وإلا استحق العقوبة على إخلاله، وليس له أن يحتج بأنّه كان مخيراً قبل دخوله لها؛ بينما المرتدّ بردته ارتكب عدة جرائم: جريمة في حق نفسه إذ أضلها، وجريمة باستخفافه بعقيدة أمته ونظامها الذي يرتكز على الإسلام، وجريمة بتشكيكه لضعاف العقيدة في عقيدتهم، وهذا كله مؤدٍّ إلى اضطراب المجتمع واهتزازه؛ كما أنّه أعلن وجاهر بجريمته ولم يسرّ بها؛ لأنه لو أسرّ ردته صار منافقاً، ولمَّا أعلنها صار مرتداً مجاهراً  .

وكل هذه الجرائم جرائم متناهية في البشاعة، فاستحق العقوبة الشرعيّة على جرائمه تلك. إن القوانين الوضعيّة تقتل الخائن لها والمحطّم لنظمها دون أن تتذرع بأنّه يمارس حريته الشخصيّة؛ فكيف بمن يجرم في حق نفسه ومجتمعه وعقيدة أمته؟!

.

رجم ماعز بن مالك

قال الكنيسة وأتباعها :- أمر برجم ماعز بن مالك (لاحظ ألفاظ محمد ….. )  ‏حدثنا ‏ ‏الحسن بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏عن ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏عبد الرحمن بن الصامت ‏ ‏ابن عم ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏أخبره أنه سمع ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏جاء ‏ ‏الأسلمي ‏ ‏نبي الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات كل ذلك يعرض عنه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأقبل في الخامسة فقال أنكتها قال نعم قال حتى غاب ذلك منك في ذلك منها قال نعم قال كما يغيب ‏ ‏المرود ‏ ‏في المكحلة ‏ ‏والرشاء ‏ ‏في البئر قال نعم قال فهل تدري ما الزنا قال نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا قال فما تريد بهذا القول قال أريد أن تطهرني ‏ ‏فأمر به فرجم فسمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب فسكت عنهما ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله فقال أين فلان وفلان فقالا نحن ‏ ‏ذان ‏ ‏يا رسول الله قال انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار فقالا يا نبي الله من يأكل من هذا قال فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ‏ ‏ينقمس ‏ ‏فيها.

.

الرد على هذا المطعن

.

أولاً :- لفظ (أنكتها) موجود في  موسوعة لسان العرب باب حرف النون كلمة (نكاح) … إذن اللفظ ليس بجديد بل هو موجود بلسان العرب وكان لفظ معروف لدى العرب قبل البعثة .

.

ثانياً :- الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستخدمه للسباب أو الطعن في شرف أحد .

.

ثالثاً :-   اللفظ صريحًا فى التعبير عن الجماع لأن لفظ (زنا) قد يكون منسوب لزنا العين وخلافه .كما ورد في حديث ماعز إذ أقر بالزنا , فلم يرجمه النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد أن استفصل منه فقال : { لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت ؟ قال : لا يا رسول الله .}…  حتى في مسائل القذف ينبغى ان يسأل القاضى ( بالتصريح ) القاذف والشاهد هل رأيت الرجل وهو يدخل ذكره في فرج المرأة ( تصريحا ) ولا يكتفى فيه بالتلميح بل لو أكتفى فيه بالتلميح صح ( نقض الحكم ) فيه ….لان البعض قد يسمى ( الوقاع و الجماع ) بمجرد وقوع الرجل على المرأة فأذا رأى الرجل قد علا على المرأة سماه وقاعا وجماعا وهذا لايثبت فيه حكم الزنا بل غايته التعزير بالحبس والتنكيل …. إذن هذا الامر ليس فيه ما يستحى منه . بل هو من الواجب الشرعي … لان المسألة متعلقة بحكم شرعي وبدم ( معصوم ) الكلام في سقوط عصمته وهي قضية خطيرة تحتاج الى التدقيق في العبارات و اسقاط الاوهام والاحتمالات .

.

رابعاً :- ليس لأهل الكنيسة وأتباعها أن يحتجوا على نبينا عليه الصلاة والسلام بشىء من تلك الروايات ، ولو لم يكن لها أسباب دعت إليها واستلزمتها ، لأن النصارى لا يشترطون فى النبوة النزاهة وعفة اللسان ، ولا يشترطون أى شرط على الإطلاق ! .. بل إنه من كثرة ما نسبوه إلى الأنبياء من زنا وسرقة وكذب وكفر ، ليتخيل المرء أن شرط صدق النبوة هو ارتكاب الموبقات ! .. ولنا فيما نُسب للمسيح عليه السلام دلائل ويكفينا قولاً بأنهم نسبوا إليه أن النساء كانت تدلك جسده وأرجله وكان يسمح للعاهرات أن تقبله وكان له تلميذ يتكا على صدره بطريقة شاذة كلما أراد أن يعرف شيء من المسيح دون غيره … راجع هنا وهنا وهنا

إذن فليس للكنيسة إنكار نبوة المصطفى صلى الله عليه وسلم محتجين بأى ذنب يرتكبه ( حاشاه الله وبرأه ) .. لأنهم لا يشترطون الطاعة والنزاهة لصدق النبوة … وكذلك ليس لهم أن يحتجوا عليه بمخالفته للتعاليم ، سواء تعاليم الله بعامة أو لتعاليمه التى جاء بها .. لأنهم لا يشترطون ذلك فى أنبيائهم .. بل إن مطالع كتابهم ، وكتاباتهم ، ليظن أن مخالفة التعاليم شرطــًا فى صدق النبوة ! ……… ويلزم الكنيسة وأتباعها  لو أبطلوا نبوة المصطفى عليه الصلاة والسلام ، محتجين بذنب ارتكبه أو مخالفة لتعليم .. يلزمهم بطلان نبوة أكثر أنبيائهم .. بل يلزمهم بطلان نبوة الجميع .. لأن الجميع أخطأوا بزعمهم .. خاصة وهم لا يشترطون أن يصوب الله أنبياءه بعد الخطأ .

.

خامساً :-  كل ما تبطل به نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ، تبطل به نبوة كافة الأنبياء قبله ولا بد ! 

وكل ما يدل على صدق نبوة أى من الأنبياء ، يدل على صدق نبوة محمد عليه الصلاة والسلام ولا بد !

لأن الله أيد النبى عليه الصلاة والسلام بمثل ما أيد به الأنبياء قبله وأكثر ، فلا يستدل أهل الكتاب بشىء على صدق نبوة نبى عندهم ، إلا وكان حظ نبينا من ذلك الشىء أكثر وأعظم .. فإن احتجوا على نبوة موسى أو عيسى عليهما السلام بالمعجزات .. فمعجزات نبينا أعظم وأظهر ، وسندها أقوى وأشهر ، وشهدها وأخبر بها من الخلق أكثر وأكثر .. وإن احتج أهل الكتاب بعظمة شريعة أو تعاليم .. فشريعة نبينا أكمل وأتم ، ومحاسنها أبين وأعظم .. وإن احتجوا بالكتاب .. فقرآننا أسلم وأحكم ، ومعانيه أوضح وأظهر ، وأحكامه أفضل وأعظم ..

وهكذا لا تثبت نبوة أى نبى إلا وتثبت معها ـ تلقائيًا ـ نبوة المصطفى عليه الصلاة والسلام .. ولا يستطيع إنسان أن يؤمن بنبى إلا ولزمه أن يؤمن بنبوة نبينا عليه الصلاة والسلام .. لأن السبب الذى جعله يؤمن بنبيه سيجده فى المصطفى أكمل وأعظم .. والحمد لله رب العالمين .

وكذلك لو كره إنسان من نبينا أمرًا ، لزمه أن يكره أمورًا أعظم من حال الأنبياء قبله .. ولو احتج أهل الكتاب على بطلان نبينا لسبب ، فذلك السبب فى أنبيائهم أقوى ، وتكذيبهم لهم أولى .

سادساً :- باب الكنايات لايكون فيما تسفك فيه الدماء و تفضح فيه الاعراض , بل لامجال فيه للكلمات المجملة في أمور تستحل فيها الدماء وتزهق فيها الانفس … فلا بد فيه من التصريح ولايصح فيه التلميح …. بل أن القوانين الوضعية قاطبة يوجد فيها التصريح في قضايا الاغتصاب وامثالها ولايكتفون فيه بالتمليح وهذا معلوم حتى في الطب الشرعي ، وهذه التفصيلات أساسية لتمام الحكم الدقيق …..و الرسول صلى الله عليه و سلم هو القاضي والحاكم يحكم بأمر الله ، فالتصريح في هذا الباب هو غاية العدل والادب لحفظ دماء الناس والوقوف ( الدقيق ) على الجريمة وتفاصيلها وبناء الحكم على هذه التفاصيل … وهذا أمر عقلي شرعي لاشك فيه .
.

سابعاً :- هذا اللفظ غير مستهجن في العرب وكان يقال لدلالة علي الزنا وقد تاتي ايام تكون كلمة الزنا قبيحة وقاسية جدا ولعلنا نلمس هذا في التحرك الاجنبي نحو لفظ ممارسة الحب 

المهم اعطيك امثلة عديدة لاستخدام العرب القدام للفظ من غير حرج قديما

انظر معي لقاموس لسان العرب 5337 

المَحْزُ: النكاح. مَحَزَ المرأَة مَحْزاً: نكحها؛ وأَنشد لجرير: مَحَزَ الفَرَزْدَقُ أُمَّه من شاعر
قال الأَزهري: وقرأَت بخط شمر: رُبَّ فتاة من بني العِنازِ
حَيَّاكَةٍ، ذاتِ هَنٍ كِنـازِ
تَقَدَيْنِ مُكْلَـئِزٍّ نـازي،
تَأَشُّ للقُبْلَةِ والمِـحـازِ
أَراد بالمحاز: النَّيْكَ والجماع.

اتلاحظ معي من مفردات ايتان المراءة النيك

واتي بنفس الكتاب 5920

النَّيْكُ: معروف، والفاعل: نائِكٌ، والمفعول به مَنِيكٌ ومَنْيُوكٌ، والأَنثى مَنْيُوكة، وقد ناكَها يَنيكها نَيْكاً. والنَّيّاك: الكثير النَّيْك؛ شدد للكثرة؛ وفي المثل قال: من يَنِكِ العَيْرَ يَنِكْ نَيّاكا
وتَنَايَكَ القوْمُ: غلبهم النُّعاسُ. وتَنايَكَتِ الأَجْفانُ: انطبق بعضها على بعض. الأَزهري في ترجمة نكح: ناكَ المطرُ الأَرضَ وناكَ النعاسُ عينه إذا غلب عليها.

بل انه من امثلة العرب قديما القول

من سره النيك بغير مال

وستجد هذا في كتاب المستقصى في أمثال العرب للزمخشري صـ112

وتامل معي في كتاب البيان والتبيين الجاحظ الصفحة : 317

جاء فية في معرض حديث رجلين – حديث عادي ليس مبتزل فية اي شي –
ومحمّد بن حسان لا يشكرُني، فواللَّهِ ما ناك حادِراً قطُّ إلا على يديّ، وقال أبو خشْرم: ما أعجبَ النَّيك? فقيل له: النيك وحده? قال: سمِعنا الناس يقولون: ما أعجب أسباب الرزق، وما أعجب الأسباب وكان قاسمٌ التَّمَّارُ عند ابنِ لأحمد بن عبد الصمد بن عليّ،

ولدينا ان شاء الله اكثر من 130 شاهد من كلام العرب ليوضحا ان اللفظ كان يقال وغير مستهجن وان العوامل البئية والثقافية فقط تغير من مدلاولات الالفاظ لدي الناس فيصبح المستهجن منها اليوم مباح غدا والعكس فلا تفصل الكلمة عن الغرض منها او زمانها ومكانها

.

تعالوا نرى كيف تكلم كتاب الكنيسة عن الله وأنبيائه ولا حول ولا قوة إلا بالله

.

تعالى انظر معي كيف كانت تدار التشريعات وكيف كان الرب يكيل بمكيالين بين زاني وزاني أخر .. اضغط هنا

.

صنعت لنفسك صور ذكور و زنيت بها .. انقر هنا

.

اقرأ كيف لكتاب ديني يتكلم عن الأعضاء الجنيسة للرجل والمرأة ثم يقال أنه كلام الله

الرد على : قتل كعب بن الأشرف

كان كعب بن الأشرف من أشد اليهود حنقاً على الإسلام والمسلمين ، وإيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتظاهرا بالدعـوة إلى حربه ‏.‏

كان من قبيلة طيئ ـ من بني نَبْهان ـ وأمه من بني النضير ، وكان غنياً مترفاً معروفاً بجماله في العرب ، شاعراً من شعرائها‏.‏ وكان حصنه في شرق جنوب المدينة خلف ديار بني النضير ‏.‏

ولما بلغه أول خبر عن انتصار المسلمين، وقتل صناديد قريش في بدر قال‏ :‏ أحق هذا ‏؟‏ هؤلاء أشراف العرب ، وملوك الناس ، والله إن كان محمد أصاب هؤلاء القوم لبطن الأرض خير من ظهرها ‏.‏

ولما تأكد لديه الخبر ، انبعث عدو الله يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين ، ويمدح عدوهم ويحرضهم عليهم ، ولم يرض بهذا القدر حتى ركب إلى قريش ، فنزل على المطلب بن أبي وَدَاعة السهمي ، وجعل ينشد الأشعار يبكي فيها على أصحاب القَلِيب من قتلى المشركين، يثير بذلك حفائظهم ، ويذكي حقدهم على النبي ، ويدعوهم إلى حربه ، وعندما كان بمكة سأله أبو سفيان والمشركون‏:‏ أديننا أحب إليك أم دين محمد وأصحابه‏ ؟‏ وأي الفريقين أهدي سبيلاً‏ ؟‏ فقال ‏:‏ أنتم أهدى منهم سبيلاً ، وأفضل ، وفي ذلك أنزل الله تعالى‏:‏ ‏ ‏أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً‏ ‏ ‏[‏ النساء‏:‏ 51‏]‏‏.‏

ثم رجع كعب إلى المدينة على تلك الحال ، وأخذ يشبب في أشعاره بنساء الصحابة، ويؤذيهم بسلاطة لسانه أشد الإيذاء‏ .‏

وحينئذ قال رسول الله ‏ صلى الله عليه وسلم :‏ ‏( ‏من لكعب بن الأشرف ‏؟‏ فإنه آذى الله ورسوله ‏)‏، فانتدب له محمد بن مسلمة ، وعَبَّاد بن بشر ، وأبو نائلة ـ واسمه سِلْكَان بن سلامة ، وهو أخو كعب من الرضاعة ـ والحارث بن أوس ، وأبو عَبْس بن جبر ، وكان قائد هذه المفرزة محمد بن مسلمة‏ .‏

وتفيد الروايات في قتل كعب بن الأشرف أن رسول الله لما قال ‏:‏ ‏( ‏من لكعب بن الأشرف ‏؟‏ فإنه قد آذى الله ورسوله ‏)‏، قام محمد بن مسلمة فقال ‏:‏ أنا يا رسول الله ، أتحب أن أقتله ‏؟‏ قال ‏:‏ ‏( ‏نعم‏ ) ‏‏.‏ قال‏:‏ فأذن لي أن أقول شيئاً‏ .‏ قال ‏:‏ ‏( ‏قل ‏)‏‏.‏

فأتاه محمد بن مسلمة ، فقال ‏:‏ إن هذا الرجل قد سألنا صدقة ، وإنه قد عَنَّانا‏ .‏
قال كعب ‏:‏ والله لَتَمَلُّنَّهُ‏ .‏
قال محمد بن مسلمة‏ :‏ فإنا قد اتبعناه ، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه ‏؟‏ وقد أردنا أن تسلفنا وَسْقـًا أو وَسْقَين ‏.‏
قال كعب ‏:‏ نعم ، أرهنوني ‏.‏
قال ابن مسلمة ‏:‏ أي شيء تريد ‏؟‏
قال ‏:‏ أرهنوني نساءكم ‏.‏
قال‏ :‏ كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب ‏؟‏
قال ‏:‏ فترهنوني أبناءكم ‏.‏
قال‏ :‏ كيف نرهنك أبناءنا فيُسَبُّ أحَدُهم فيقال ‏:‏ رُهِن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ‏.‏ ولكنا نرهنك الَّلأْمَة ، يعني السلاح ‏.‏
فواعده أن يأتيه ‏.‏

وصنع أبو نائلة مثل ما صنع محمد بن مسلمة ، فقد جاء كعباً فتناشد معه أطراف الأشعار سويعة ، ثم قال له‏ :‏ ويحك يا بن الأشرف ، إني قد جئت لحاجة أريد ذكرها لك فاكتم عني ‏.‏

قال كعب‏ :‏ أفعل ‏.‏

قال أبو نائلة‏ :‏ كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء ، عادتنا العرب ، ورمتنا عن قَوْسٍ واحدة ، وقطعتْ عنا السبل ، حتى ضاع العيال ، وجُهِدَت الأنفس ، وأصبحنا قد جُهِدْنا وجُهِد عيالنا ، ودار الحوار على نحو ما دار مع ابن مسلمة ‏.‏

وقال أبو نائلة أثناء حديثه‏:‏ إن معي أصحاباً لي على مثل رأيي ، وقد أردت أن آتيك بهم ، فتبيعهم وتحسن في ذلك ‏.‏

وقد نجح ابن مسلمة وأبو نائلة في هذا الحوار إلى ما قصد ، فإن كعباً لن ينكر معهما السلاح والأصحاب بعد هذا الحوار‏ .‏

وفي ليلة مُقْمِرَة ـ ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة 3 هـ ـ اجتمعت هذه المفرزة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشيعهم إلى بَقِيع الغَرْقَد ، ثم وجههم قائلاً‏ :‏ ‏( ‏انطلقوا على اسم الله ، اللّهم أعنهم‏ )‏، ثم رجع إلى بيته ، وطفق يصلى ويناجي ربه ‏.‏

وانتهت المفرزة إلى حصن كعب بن الأشرف ، فهتف به أبو نائلة ، فقام لينزل إليهم ، فقالت له امرأته ـ وكان حديث العهد بها‏ :‏ أين تخرج هذه الساعة ‏؟‏ أسمع صوتاً كأنه يقطر منه الدم‏ .‏

قال كعب‏ :‏ إنما هو أخي محمد بن مسلمة ، ورضيعي أبو نائلة ، إن الكريم لو دعي إلى طعنة أجاب ، ثم خرج إليهم وهو متطيب ينفح رأسه ‏.‏

وقد كان أبو نائلة قال لأصحابه ‏:‏ إذا ما جاء فإني آخذ بشعره فأشمه ، فإذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه ، فلما نزل كعب إليهم تحدث معهم ساعة، ثم قال أبو نائلة‏:‏ هل لك يا ابن الاشرف أن نتماشى إلى شِعْب العجوز فنتحدث بقية ليلتنا ‏؟

قال ‏:‏ إن شئتم ، فخرجوا يتماشون ، فقال أبو نائلة وهو في الطريق ‏:‏ ما رأيت كالليلة طيباً أعطر ، وزهي كعب بما سمع ، فقال ‏:‏ عندي أعطر نساء العرب ، قال أبو نائلة ‏:‏ أتأذن لي أن أشم رأسك ‏؟‏ قال ‏:‏ نعم ، فأدخل يده في رأسه فشمه وأشم أصحابه ‏.‏

ثم مشى ساعـة ثم قال ‏:‏ أعود ‏؟‏ قال كعب ‏:‏ نعم ، فعاد لمثلها ‏.‏ حتى اطمأن ‏.‏

ثم مشى ساعة ثم قال ‏:‏ أعود ‏؟‏ قال‏ :‏ نعم ، فأدخل يده في رأسه ، فلما استمكن منه قال ‏:‏ دونكم عدو الله ، فاختلفت عليه أسيافهم ، لكنها لم تغن شيئاً ، فأخذ محمد بن مسلمة مِغْوَلاً فوضعه في ثُنَّتِهِ ، ثم تحامل عليه حتى بلغ عانته ، فوقع عدو الله قتيلاً، وكان قد صاح صيحة شديدة أفزعت من حوله ، فلم يبق حصن إلا أوقدت عليه النيران ‏.‏

ورجعت المفرزة وقد أصيب الحارث بن أوس بذُبَاب بعض سيوف أصحابه فجرح ونزف الدم، فلما بلغت المفرزة حَرَّة العُرَيْض رأت أن الحارث ليس معهم ، فوقفت ساعة حتى أتاهم يتبع آثارهم ، فاحتملوه ، حتى إذا بلغوا بَقِيع الغَرْقَد كبروا ، وسمع رسول الله تكبيرهم ، فعرف أنهم قد قتلوه ، فكبر، فلما انتهوا إليه قال ‏:‏ ‏( ‏أفلحت الوجوه ‏)‏، قالوا ‏:‏ ووجهك يا رسول الله ، ورموا برأس الطاغية بين يديه ، فحمد الله على قتله ، وتفل علي جرح الحارث فبرأ ، ولم يؤذ بعده ‏.‏

ولما علمت اليهود بمصرع طاغيتها كعب بن الأشرف دب الرعب في قلوبهم العنيدة ، وعلموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لن يتوانى في استخدام القوة حين يري أن النصح لا يجدي نفعاً لمن يريد العبث بالأمن وإثارة الاضطرابات وعدم احترام المواثيق ، فلم يحركوا ساكناً لقتل طاغيتهم ، بل لزموا الهدوء ، وتظاهروا بإيفاء العهود ، واستكانوا ، وأسرعت الأفاعي إلى جحورها تختبئ فيها ‏.‏

وهكذا تفرغ الرسول صلى الله عليه وسلم ـ إلى حين ـ لمواجهة الأخطار التي كان يتوقع حدوثها من خارج المدينة ، وأصبح المسلمون وقد تخفف عنهم كثير من المتاعب الداخلية التي كانوا يتوجسونها ، ويشمون رائحتها بين آونة وأخري ‏.‏‏‏

ـ أمر محيصة وحويصة

حدثني مولى لـزيد بن ثابت قال: حدثتني ابنة محيصة عن أبيها محيصة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه، فوثب محيصة على شبيبة رجل من تجار يهود كان يلابسهم فقتله…) …. هذا الحديث غير ثابت؛ لأن فيه رجل مبهم الذي وهو مولى زيد بن ثابت ، وفيه أيضاً ابنة محيصة ، وهي مجهولة لا تعرف.

 

ذبح 42 طفل لأنه قالوا لأقرع يا أقرع (فهل كلمة يا أقرع عيب؟).. انقر هنا

اقتلوا الناس عدا العاهرات .. اضغط هنا

ذبح ابنته العذراء قربان للرب والرب وافق.. انقر هنا

 

.

الرد على : إن وجدتم ‏فلانا ‏وفلانا ‏‏فأحرقوهما بالنار

لا يعذب بعذاب الله :حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏بكير ‏ ‏عن ‏ ‏سليمان بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أنه قال ‏ ‏بعثنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بعث فقال : ‏ ‏إن وجدتم ‏ ‏فلانا ‏ ‏وفلانا ‏ ‏فأحرقوهما بالنار ثم قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حين أردنا الخروج إني أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن وجدتموهما فاقتلوهما

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأزكى صلوات الله وتسليماته على من أرسله الله رحمة للعالمين وحُجة على الناس أجمعين سيدنا وإمامنا وأسوتنا وحبيبنا ونبينا وخير من وطأت قدماه الثرى بأبي وأمي هو محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

قال الله تعالى

فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194)البقرة

تعالوا نرى ما حدث من اعتداء صارخ على السيدة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحاولة قتلها فنتج عن ذلك موت الجنين الذي كان في بطنها .

فما ذنب هذا الطفل البريء الضعيف ؟ أين الرحمة والرافة ؟ أين المحبة والسلام ؟ أين العدل والحكمة ؟

من منا يقبل ان يموت ابنه او ابنته او حفيده بسبب اعتداء كافر ملعون على امرأة لا تحمل سيفاً او رمحاً بل كانت تحمل جنيناً في بطنها وبصحبتها اولادها الصغار ؟.

لقد تزوجت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم  من أبو العاص ابن الربيع ابن خالتها هالة بنت خويلد أخت خديجة {رضي الله عنها} زوج رسول الله وهو في نفس الوقت له نسبه من جهة الأب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم  عند الجد الثالث عبد المناف ، وكانت هذه الزيجة قبل الرسالة ، وقد آمنت زينب بما انزل على رسول الله  صلى الله عليه وسلم ولم يؤمن زوجها أبو العاص ابن الربيع وجاء بذلك في قوله :

” والله ما أبوك عندي بمتهم، وليس أحب إليّ من أن أسلك معك يا حبيبة في شعب واحد، ولكني أكره لك أن يقال: إن زوجك خذل قومه وكفر بآبائه إرضاء لامرأته “[ خالد عبد الرحمن العك، صور من حياة صحابيات الرسول :صلى الله عليه وسلم : ،ط1، دمشق، دار الألباب، 1989.]

وبعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم  إلى المدينة المنورة وبعد أن افتدت السيدة زينب {رضي الله عنها} زوجها الأسير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم  طلب الرسول صلى الله عليه وسلم  من أبي العاص أن يخلي سبيل زوجته إليه ويجعلها تلحق بأبيها إلى دار الهجرة المدينة، فرضي أبو العاص على ذلك.

فعندما عاد أبو العاص إلى مكة أمر زوجته باللحاق بأبيها في المدينة وأمر أخاه كنانة بن الربيع بمرافقة زوجته . قدم كنانة للسيدة زينب {رضي الله عنها}بعيراً تركب عليه حتى تصل إلى بطن يأجج ويكمل زيد بن حارثة الطريق إلى والدها محمد .

الخيانة :

عندما علم رجال قريش بخبر خروج السيدة زينب إلى أبيها لحق بها هبار بن الأسود ومعه رجل آخر من قريش فعندما لقيها روعها برمحه فإذا هي تسقط من فوق بعيرها على صخرة جعلتها تسقط جنينها، فولى الرجال من بعد ذلك هاربين.

بشاعة ووحشية لم نجدها في اصحاب القلوب المتحجرة لعابدي البقر ، من الذي يزيده هذا الحدث فرحاً عندما يسمعه ؟ هل يقبل منا أحداً أن تُصاب اخته او زوجته او ابنته او جارته بمثل ما حدث مع السيدة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

رجع كنانة بي الربيع إلى مكة ومعه زينب حتى ترتاح من الألم والمرض الذي ألم بها وبعد عدة أيام اصطحبها مرة أخرى إلى يثرب حيث استقبلها أباها استقبالاً حاراً سعيداً برؤيتها مجدداً مع طفليها علي وأمامة.أخبرت السيدة زينب {رضي الله عنها} رسول الله صلى الله عليه وسلم  بما فعله هبار وصاحبه، فاشتد غضب الرسول صلى الله عليه وسلم ” ثم أرسل رسول الله بسرية لمعاقبة هبار وصاحبه .. وأمرهم بإحراقهم إن ظفروا بهما، ثم أرسل إليهم في اليوم التالي .. أن اقتلوهما فإنه لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله تعالى”وأقامت السيدة زينب {رضي الله عنها}مع طفليها في كنف والدها حتى العام السابع من الهجرة

وقبل فتح مكة رد أبو العاص أموال قريش التي أؤتمن عليها من التجارة وأعطى كل واحد من قريش نصيبه من المال ثم قال :” أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد عبده ورسوله، والله ما منعني من الإسلام إلا أن تظنوا أني إنما أردت أن آكل أموالكم، فلما أداها الله إليكم فرغت منهم وأسلمت”.جمع أبو العاص أغراضه وعاد إلى يثرب قاصداً مسجد الرسول فإذا بالرسول وأصحابه يفرحون بعودته، ليكمل فرحتهم تلك بالإسلام. وبعد إسلام أبي العاص أعاد الرسول صلى الله عليه وسلم زينب إليه بنكاحه الأول وقيل أنه أعيد إليها بنكاح جديد وعاشا من جديد معا ًوالإسلام يجمعهما.

نحن امة لا يعرف الجبن لها طريق فلا قيمة للسيف في يد جبان . هذا هو الحدث الذي اخفاه أهل الصليب للطعن في الإسلام وكأن رسولنا الكريم ليس نبي رحمة . فداك أبي وأمي يارسول الله .

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ – وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ -وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

 

قطعوا اصابعه وأرجله .. انقر هنا

ذبح رجل وامرأته .. اضغط هنا

يتم اولادهم ورمل نساؤهم .. اقرأ وأحكم

الرد على : أسلموا تسلموا

إخراج اليهود من جزيرة العرب :- حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏سعيد المقبري ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال :‏‏بينما نحن في المسجد خرج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏: ‏انطلقوا إلى ‏ ‏يهود ‏ ‏فخرجنا حتى جئنا ‏ ‏بيت المدراس ‏ ‏فقال أسلموا تسلموا واعلموا أن الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله

 

(بيت المدراس: هو البيت الذي تقرأ فيه التوراة على الأحبار).

وما الذي يمكن أن يقال في كنيسة اليهود وفي بيت مدراسهم أليس قولهم: يد الله مغلولة، وعزير ابن الله، والله فقير ونحن أغنياء، تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً.

قال محمد بن كعب القرظي‏:‏ لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة وادعته يهودها كلها وكتب بينه وبينها كتاباً وألحق كل قوم بحلفائهم وكان فيما شرط عليهم ألا يظاهروا عليه عدواً ثم لما قدم المدينة بعد وقعة بدر بغت يهود وقطعت ما كان بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلّم من العهد فأرسل إليهم فجمعهم وقال‏:‏ يا معشر يهود أسلموا تسلموا فو الله إنكم لتعلمون أني رسول الله وفي رواية أسلموا قبل أن يوقع الله – تعالى – بينكم مثل وقعة قريش ببدر

ولأن الدعوة تقوم على التوحيد، ولأن التوحيد هو الحصن الحصين الذي يحفظ الإنسان من الزلل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ” والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار ” (رواه مسلم، الصحيح: 1 / 93.) .

فقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم بفعله وقوله بطلان ديانة من لم يدخل في دين الإسلام، فقد حارب اليهود والنصارى، كما حارب غيرهم من الكفار، وأخذ ممن أعطاه منهم الجزية حتى لا يمنعوا وصول الدعوة إلى بقيتهم، وحتى يدخل من شاء منهم في الإسلام دون خوف من قومه أن يصدوه أو يمنعوه أو يقتلوه.

وروي أنه صلى الله عليه وآله وسلم ذهب إلى يهود، وقال لهم: ” يا معشر اليهود، أسلموا تسلموا “، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال: ” أسلموا تسلموا “، فقالوا: قد بلغت يا أبا القاسم، فقال: ” ذلك أريد “، (أي أريد أن تعرفوا أني بلغت)، ثم قال لهم: ” اعلموا أنما الأرض لله ولرسوله، وأني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله ولرسوله ” (رواه مسلم، الصحيح : 5 / 159.) .

والمقصود أنه صلى الله عليه وسلم ذهب إلى أهل الديانة من اليهود في بيت مدراسهم فدعاهم إلى الإسلام، وقال لهم: ((أسلموا تسلموا)) وكررها عليهم.

وكذلك بعث بكتابه إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام، ويخبره أنه إن امتنع فإن عليه إثم الذين امتنعوا من الإسلام بسبب امتناعه منه، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما، أن هرقل دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأه فإذا فيه:

((بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد: فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين، و{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ})).

ولتأكيد ضلالهم وأنهم على دين باطل بعد نسخه بدين محمد صلى الله عليه وسلم أمر الله المسلم أن يسأل الله في كل يوم وفي كل صلاة وفي كل ركعة أن يهديه الصراط المستقيم الصحيح المتقبل، وهو الإسلام، وأن يجنبه طريق المغضوب عليهم، وهم اليهود وأشباههم الذين يعلمون أنهم على باطل ويصرون عليه، ويجنبه طريق الضالين الذين يتعبدون بغير علم ويزعمون أنهم على طريق هدى وهم على طريق ضلالة، وهم أهل الصليب ، ومن شابههم من الأمم الأخرى التي تتعبد على ضلال وجهل، وكل ذلك ليعلم المسلم علم اليقين أن كل ديانة غير الإسلام فهي باطلة، وأن كل من يتعبد لله على غير الإسلام فهو ضال، ومن لم يعتقد ذلك فليس من المسلمين، والأدلة في هذا الباب كثيرة من الكتاب والسنة.

فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم بلغ بالاسلام، ولكن القوم كانت عيونهم على الأرض والطين، لأنهم من أجل هذا الميراث يعملون، فوقفوا بما يعتقدون أمام القول الفصل وهو: ” اعلموا أن الأرض لله ورسوله “، ولم يكن الجلاء من جزيرة العرب عقابا وحيدا للذين يصدون عن سبيل الله وإنما أنذرهم الله بعقاب أليم في الحياة الدنيا والآخرة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً) [ النساء: 47 ] .

أسلموا كي تسلموا من هوى أنفسكم ومن تعنتكم الجبار في الأرض، أسلموا كي تسلموا من هيامكم الفظ في سرقة الأراضي والتهام الحقوق للبشر، أسلموا كي تسلموا من سلطة الماضي الضيق وسطوة التاريخ في كل أنحاء المعمورة، أسملوا كي تكونوا قدوة لمن يأتي ولمن لم يعرف الحقيقة ممن دان كما تدينون اليوم، ولا ننتقص من العقيدة وأصلها بقدر ما ننتقص من الأفعال ومن الانحرافات والتشويهات ومن الجبروت والقوة المتعجرفة دون رحمة ودون اعتبارات إنسانية.

الموت لأتباعِ الأديان الأخرى .. انقر هنا
القتل هو الصالح والمستقيم .. اضغط هنا

الرد على : أمرت أن أقاتل الناس جميعا

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد المسندي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أبو روح الحرمي بن عمارة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏واقد بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏ابن عمر ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏: ‏أمرت أن أقاتل الناس حتى ‏ ‏يشهدوا ‏ ‏أن لا إله إلا الله وأن ‏ ‏محمدا ‏ ‏رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك ‏ ‏عصموا ‏ ‏مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله

لو كان الامر بالقتل سيقال “امرت ان اقتل الناس” لكن الامر “اقاتل” لأن لفظة اقاتل على وزن افاعل وفيها مهادنه يعني هناك امور عده تسبق القتل  اي ان هناك امور تسبق القتال التفاوض كدفع الجزيه وغيرها .

.

بعث الله سبحانه وتعالى الرسل الكرام ، وأنزل معهم الكتب العِظام ، لينشروا الدين في أرجاء المعمورة ، فيكون ظاهرا عاليا على سائر الأديان والملل ، كما بيّن سبحانه ذلك في قوله : { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله } ( البقرة : 193 ) .

وكانت هذه المهمة محور دعوة كل أنبياء الله ، فقاموا جميعا لتحقيق هذه الغاية ، باذلين في ذلك الغالي والنفيس ، والمال والنفس ، داعين إلى الله بالليل والنهار ، والسرّ والعلانية ، فانقسم الناس عند ذلك إلى فريقين :فريق قذف الله في قلبه أنوار الحق ، فانشرح صدره للإسلام ، فوحّد ربّه ، واتّبع شريعته ، وفريق طمس الله بصيرته ، وجعل على قلبه غشاوة ، فأظلم قلبُه ، وأبى أن يقبل دعوة الحق ، ولقد أوضح الله تعالى حقيقة الفريقين في قوله تعالى : { ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم } ( محمد : 3 ) .

إن انقسام الناس إلى مصدّق ومكذّب ، ومؤمن وكافر ، أمر حتمي تجاه كل ما هو جديد ، وتجاه كل دين أو معتقد ، وإذا كان انقسامهم أمرا لازما ؛ فإنه يجب على ذلك الدين أو ذلك المعتقد أن يتعامل مع كلا الفريقين ، وجميع الطائفتين ، وهذا عين ما جاءت به شرائع الله عز وجل ، ومنها الإسلام .

لقد أمرنا الله تعالى في دين الإسلام أن ندعو المعرضين والمكذبين بالحسنى ، وأن نجتهد في ذلك ، بل أن نجادلهم بالتي هي أحسن ، فإن أبوا ، كان لزاما عليهم ألا يمنعوا هذا الخير من أن يصل إلى غيرهم ، ووجب عليهم أن يفسحوا لذلك النور لكي يراه سواهم ، فإن أصروا على مدافعة هذا الخير ، وحجب ذلك النور ، كانوا عقبة وحاجزاً ينبغي إزالته ، ودفع شوكته ، وهذا مما أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ) ، فهو صلى الله عليه وسلم مأمور بنشر دين الإسلام ، واستئصال شوكة كل معاند أو معارض ، وتلك هي حقيقة الدين وغايته .

لكن ما سبق لا يدل على أن دين الإسلام دينٌ متعطشٌ للدماء ، وإزهاق أرواح الأبرياء ، بل هو دين رحمةٍ ورأفةٍ ، حيث لم يكره أحدا على الدخول فيه ، بشرط ألا يكون عقبةً أو حاجزاً كما تقدم ، وقد قال تعالى : { لا إكراه في الدين قد تبيّن الرشد من الغي } ( البقرة : 256 ) .

ثم بيّن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي معنا ، الأمور التي تحصل بها عصمة الدم والنفس ، وهي : النطق بالشهادتين ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، فمن فعل ذلك ، فقد عصم نفسه وماله ، وهذا ما يمكننا أن نطلق عليه العصمة المطلقة ، أو العصمة بالإسلام ، وحقيقتها : أن يدخل المرء في دين الإسلام ، ويمتثل لأوامره ، وينقاد لأحكامه ، فمن فعل ذلك كان مسلما ، له ما للمسلمين ، وعليه ما عليهم .

أما العصمة المقيّدة أو العصمة لغير المسلمين ، فحقيقتها : أن كل كافر غير محارب ، أي : المُستأمن والذميّ والمعاهَد ، فإنه معصوم الدمّ ، بشروط معينة وضّحها العلماء في كتبهم .

وإذا أردنا أن نوضّح حقيقة العصمة بالإسلام فنقول : إن من تلفّظ بالشهادتين ، فإننا نقبل منه ظاهر قوله ، ونكل سريرته إلى الله تعالى ؛ لأن الله سبحانه وتعالى لم يأمرنا أن ننقب عن قلوب الناس ، أونبحث في مكنونات صدروهم ، أسوتنا في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن هذا لا يعني ترك الانقياد للدين أو العمل بأحكامه ، فإن من شروط لا إله إلا الله الانقياد لها ، والعمل بمقتضياتها .

أما إقامة الصلاة ، فهي من أعظم مظاهر الانقياد والعبودية، بل إن تاركها ليست له عصمة ، يشهد لذلك قوله تعالى : { فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين } ( التوبة : 11 ) ، فدل على أنهم إن لم يصلوا فلا أخوة لهم ، ولما أراد خالد بن الوليد رضي الله عنه أن يضرب عنق ذي الخويصرة – الذي اعترض على قسمة النبي صلى الله عليه وسلم للمال- نهاه عن ذلك قائلا : ( لا ؛ لعله أن يكون يصلي ) رواه البخاري و مسلم ، وهذا يقتضي أنه لو كان تاركا للصلاة لما منع خالدا من قتله .

وإيتاء الزكاة المذكور في قوله صلى الله عليه وسلم : ( ويؤتوا الزكاة ) ، هي من مظاهر الانقياد المالية لله تعالى ، ولا يعني ذكرها في الحديث أن مجرد الامتناع عن أدائها كفر مخرج من الملة ، بل في ذلك تفصيل آخر ليس هذا مجال بسطه.

وإذا تحققت هذه الأمور الثلاثة في شخص أو فئة ، حصلت لهم العصمة التامة ، فتصان دماؤهم وأموالهم وأنفسهم ، إلا بسبب حق من حقوق الإسلام ، وذلك بأن يرتكب الإنسان ما يبيح دمه ، كالقتل بغير حق ، والزنى مع الإحصان ، والردة بعد الإسلام.

وبذلك يتبين لنا أن الإسلام دين يدعوا الناس جميعا إلى الالتزام بأحكام الله تعالى ، فإذا أدوا ما عليهم من واجبات ، فقد كفل لهم حقوقهم ، وصان أعراضهم وأموالهم .

 

الإيمان إجباري وإلا السيف .. انقر هنا

التعصب الديني وغلق العقول .. اضغط هنا

.

الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين

الشبهة

يقتل الرجال و يقسم النساء و الأطفال و الأموال :- حدثنا ‏ ‏إسحاق بن نصر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏عن ‏ ‏موسى بن عقبة ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏حاربت ‏ ‏النضير ‏ ‏وقريظة ‏ ‏فأجلى ‏ ‏بني النضير ‏ ‏وأقر ‏ ‏قريظة ‏ ‏ومن عليهم حتى حاربت ‏ ‏قريظة ‏‏فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا بالنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فآمنهم وأسلموا وأجلى ‏ ‏يهود ‏ ‏المدينة ‏ ‏كلهم ‏ ‏بني قينقاع ‏ ‏وهم رهط ‏ ‏عبد الله بن سلام ‏ ‏ويهود بني حارثة ‏ ‏وكل ‏ ‏يهود ‏ ‏المدينة…. صحيح البخاري .. كتاب المغازي .. باب حديث بني النضير .. انتهت الشبهة .

الرد عليها

.

الحمد لله الذي أرسله رسوله محمداً بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله والحمد لله الذي وعد بالنصر من ينصره بإقامة دينه وإعلاء قوله وجعل للنصر أسبابا ليشمر إليها من أراد الله به خيراً من خلقه: ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير وأشهد أن محمداً عبده ورسوله البشير النذير صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى الحشر والمصير وسلم تسليماً كثيرا 

أما بعد

فإنه ينبغي لنا معشر المسلمين أن نقرأ تاريخ حياة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وجهاده في سبيل الله حتى نتخذ من ذلك عبرة وحتى تزداد محبتنا لرسول الله الذي محبته من محبة الله عز وجل إن قراءة تاريخ حياة النبي صلى الله عليه وسلم تزيد العبد إيماناً وتمسكاً بهديه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا سيما غزواته الكبرى ففي شهر شوال من السنة الخامسة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم غدر بنو قريظة إحدى قبائل اليهود التي كانت تسكن المدينة وكانوا ثلاث قبائل بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة قدمت هذه القبائل من الشام إلى المدينة لأن المدينة هي البلد الذي ينطبق عليه وصف مهاجر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكانوا يجدون صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة التي أنزلت على موسى نبي الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله لليهود, فسكنوا المدينة ليتبعوا هذا النبي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم لما وجدوا من صفاته هذه الصفات وأنه منصور على عدوه انتقلوا من بلادهم الأصلي إلى المدينة النبوية ولكن لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وكان من العرب والعرب هم بنو عم بني إسرائيل لأن العرب من ذرية إسماعيل واليهود من ذرية إسرائيل وإسرائيل هو أبن يعقوب ويعقوب هو أبن إسحاق وإسحاق هو أخو إسماعيل لما رأوا هذا النبي من العرب انتقضت عزيمتهم وتغيرت حالهم عندما جد الجد وبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلم يؤمن به من اليهود إلا القليل منهم كعبد الله بن سلام رضي الله عنه ولما قدم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم المدينة عقد مع القبائل الثلاثة عهد أمان أن لا يحاربهم ولا يخرجهم من ديارهم وأن ينصروه إن داهمهم عدو بالمدينة ولا يعينوا عليهم أحدا ولكن اليهود وهم أهل الغدر والخيانة نكثوا ذلك العهد خيانة وحسدا فقد نقضت كل قبيلة عهدها إثر كل غزوة كبيرة للنبي صلى الله عليه وسلم فإثر غزوة بدر التي أنتصر فيها النبي صلى الله عليه وسلم أظهر بنو قينقاع العداوة والبغضاء للمسلمين واعتدوا على امرأة من الأنصار فدعى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كبارهم وحذرهم من عاقبة الغدر والخيانة والبغي ولكنهم قالوا ولكنهم ردوا عليهم أبشع رد فقالوا: (لا يغرنك من قومك ما لقيت يعنون قريش في بدر فإنهم إي قريشاً على زعم هؤلاء اليهود ليسوا بأهل حرب ولو لقيتنا لعلمت أننا نحن الناس) وكانت هذه القبيلة أعني بني قينقاع حلفاء للخزرج فقام عبادة بن الصامت الخزرجى فتبرأ من حلفهم ولاية لله ورسوله وعداء لأعداء الله ورسوله لإيمانه بالله ورسوله أما عبد الله بن أبي الخزرجى رأس المنافقين فإنه لنفاقه وكفره باطناً فتشبث بمخالفة بمحالفة هؤلاء اليهود ودافع عنهم وقال إني أخشى الدوائر فأبطن اليهود الشر وتحصنوا بحصونهم فحاصرهم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بضعة عشرة ليلة حتى نزلوا على حكمه فهم على قتلهم ولكن الأمر استقر بعد ذلك على أن يجلوا من المدينة بأنفسهم وذريتهم ونسائهم ويدعوا أموالهم غنيمة للمسلمين فجلوا إلى أذر عات في الشام وكان ذلك في ذي القعدة سنة اثنتين من الهجرة وإثر غزوة أحد نكث بنى النضير العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فبينما كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في أسواقهم مع بعض أصحابهم تآمروا على قتله وقال بعضهم لبعض إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حالهم هذه فانتدب أحدهم إلى أن يصعد على إحدى سطوح بيوتهم فيلقي على النبي صلى الله عليه وسلم صخرة من فوقها فأتي النبي صلى الله عليه وسلم الخبر من الله عز وجل فرجع من فوره إلى المدينة وأرسل إلى اليهود يخبرهم بنكثهم العهد ويأمرهم بالخروج من جواره وبلده فتهيأ القوم للرحيل لعلمهم بما جرى لإخوانهم بني قينقاع ولكن المنافقين بعثوا إليهم يحرضونهم على البقاء ويعدونهم بالنصر ويقولون لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبدا ولئن قوتلتم لنصرنكم فأغتر اليهود بهذا الوعد من أهل النفاق ومتى صدق الوعد من أهل النفاق وقد قال الله عنهم : ( وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)(لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ) أغتر اليهود بهذا الوعد الكاذب من المنافقين الذي شهد الله تعالى بكذبه فلم ينصاعوا للنبي صلى الله عليه وسلم لهم بالرحيل فتهيأ النبي صلى الله عليه وسلم لقتالهم وخرج إليهم فحاصرهم في ديارهم فقذف الله في قلوبهم الرعب فطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يكف عنهم دمائهم ويجليهم على أن لهم ما حملت إبلهم من الأموال إلا السلاح فأجابهم إلى ذلك فخرجوا إلى بيوتهم بعد أن خربوها حسداً للمسلمين أن يسكنها أحد منهم من بعدهم ثم تفرقوا منهم من ذهب إلى الشام ومنهم من استوطن خيبر وما زال ألم هذه النكبة في قلوبهم حتى ذهب جمع من أشرافهم إلى مشركي العرب من قريش وغيرهم يحرضونهم على حرب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويعدونهم النصرة فتألبت الأحزاب من قريش وغيرهم على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم واجتمعوا لقتالهم في نحو عشرة آلاف مقاتل حتى حاصروا المدينة في شوال سنة خمس من الهجرة وانتهز حيي بن أخطب وهو من رؤساء بني النضير هذه الفرصة وأتصل ببني قريظة الذين في المدينة من اليهود وحسن لهم نقض العهد الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ومازال بهم حتى أجابوه إلى ذلك فنقضوا العهد وهم آخر القبائل في المدينة من اليهود الناقضين معاهدة النبي صلى الله عليه وسلم ولما هزم الله الأحزاب وكانوا كما سمعتم كانوا عشرة آلاف مقاتل وربما يزيدون على ذلك ولكن الله هزمهم بريح باردة ورجعوا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال بما أرسل على عدوهم أهل الأحزاب من الجنود الريح العظيمة الباردة التي زلزلت بهم فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ووضع السلاح فأتاه جبريل فأتاه جبريل فقال له: (قد وضعت السلاح والله ما وضعناه يعني الملائكة فأخرج إليهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( إلى أين ) فأشار جبريل إلى بني قريظة فأنتدب النبي صلى الله عليه وسلم وندب أصحابه للخروج إلى بني قريظة فخرجوا وحاصروا اليهود نحو خمس وعشرين ليلة فطلب اليهود من النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزلوا على ما نزل عليه إخوانهم من بني النضير من الجلاء بالأموال وترك السلاح فأبى النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا أن يجلوا بأنفسهم وذريتهم ونسائهم ويدعوا الأموال كما فعل إخوانهم من بني قينقاع فأبى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وكانت بني قريظة حلفاء للأوس فجاء حلفائهم من الأوس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يكلمونه فيهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم للأوس :(ألا ترضون أن ينزلوا على حكم رجل منكم) قالوا بلا فقال:(ذلك إلى سعد بن معاذ) وكان رضي الله عنه أعني سعد بن معاذ كان سيد الأوس وقد أصيب في أكحله في غزوة الأحزاب فضرب عليه النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد إي أنزل سعد أبن معاذ في خيمة في المسجد النبوي وذلك من أجل أن يعوده النبي صلى الله عليه وسلم من قريب وقد قال سعد رضي الله عنه حين سمع نقض العهد من بني قريظة: (اللهم لا تخرج نفسي حتى تغر عيني من بني قريظة فجيء بسعد من خيمته في المسجد راكباً على حمار فلما نزل عند النبي صلى الله عليه وسلم قال له :(أحكم فيهم يا سعد فألتفت إليهم سعد إي إلى اليهود فقال: عليكم عهد الله وميثاقه إن الحكم إلا ما حكمت قالوا: نعم فالتفت إلى جهة النبي فألفت إلى الجهة التي فيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو غاض طرفه إجلالاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: وعلى من هاهنا فقالوا : نعم فقال : أحكم أن تقتل الرجال وتسبى النساء والذرية وتقسم الأموال فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة ) يعني من فوق سبع سماوات فلله ضر سعد بن معاذ رضي الله عنه لم الحلف بين هؤلاء أن يحكم بهذا الحكم الصارم أن تقتل الرجال وتسبى النساء والذرية وتقسم الأموال فكان حكمه رضي الله عنه موافق لحكم أحكم الحاكمين رب العالمين وبهذا إي بهذا التحكيم تحققت دعوة سعد رضي الله عنه أجاب الله دعائه وجعل الحكم في هؤلاء على يده وحكم فيهم بهذا الحكم العدل الموافق لحكم الله تبارك وتعالى تقتل المقاتلة منهم وكانوا ما بين سبعمائة إلى ثمانمائة رجل وتسبى النساء والذرية

إن في هذا الغدر من بني إسرائيل من اليهود لدليل عظيم كبير على أن اليهود أهل غدر وخيانة وأنهم أهل بهت وكذب لا يؤمن مكرهم ولا يوثق عهدهم ولقد شهد عليهم عبد الله بن سلام رضي الله عنه وكان من أحبارهم فشهد عليهم حين أسلم وقال أنهم قوم بهت

( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) ورددوا قول الله تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) .

.

لا أظن بأن هدف الكنيسة في هذه المطاعن هو السعي للإستفسار لأنه بدلاً من الحديث عن الإسلام وتاريخه كان عليهم أولاً نقض تاريخهم الأسود والذي بُنيَ على أشلاء وجثث أبرياء .. أضغط هنا ، وهنا ، ناهيك على أن الرجل كان يقدم مهر العروس غرلت 200 قتيل .. انقر هنا

.

فإن كان تاريخ الإسلام مبني على الحق والعدل ومحاربة الذين يصدون نشر الدعوة وإطفاء نور الله ولا نحارب إلا من حاربنا وتعترض الكنيسة على ذلك ولكنها على نفس السياق تؤمن بأنه من حق الرجل أن يقتل 200 شخص ويقطع أعضائهم الذكورية ليقدمهم مهر لعروسته … ألا تستحوا ؟

.

يعتقد أهل الصليب ان امة الإسلام هي امة تقبل خزعبلات وخرافة من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا . … لا ياسادة ، فالأمة الإسلامية هي أمة عز وشرف ولا تقبل ان تقع تحت إذلال من احد كما فعلت الدولة البيزنطية بالأقباط ، فما فائدة السيف في يد جبان .

قال ابن القيّم: “الكفار: إمّا أهل حربٍ، وإمّا أهل عهدٍ. وأهل العهد ثلاثة أصناف: أهل ذمّة، وأهل هُدنة، وأهل أمانٍ”[أحكام أهل الذمة (2/475).]، وذلك لأنّ لفظ الذمّة والعهد يتناول هؤلاء كلهم في الأصل.

قال: “ولكن صار في اصطلاح كثيرٍ من الفقهاء (أهل الذمّة) عبارة عمّن يؤدي الجزيّة”[أحكام أهل الذمّة (2/475).].

1- أهل الحرب:

هو الكافر الذي بين المسلمين وبين دولته حالة حربٍ، ولا ذمّة له ولا عهد.

قال الشوكانِيُّ: “الحربي الذي لا ذمة له ولا عهد”[السيل الجرار (4/441)].

2- أهل الذمة:

الكفَّار المقيمون تحت ذمَّة المسلمين بدفع الجزيَّة[ الدرّ النقي (289).].

قال ابن القيّم: “أجمع الفقهاء على أنّ الجزية تؤخذ من أهل الكتاب ومن المجوس”[أحكام أهل الذمة (1/1).].

ولم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر[البخاري في الجزية، باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب (3157).].

وحكم أهل الذمّة المعاهدين الذين يساكنون المسلمين في ديارهم ويدفعون الجزية أنّهم يخضعون للأحكام الإسلاميّة في غير ما أُقروا عليه من أحكام العقائد والعبادات والزواج والطلاق والمطعومات والملبوسات. ولهم على المسلمين الكفّ عنهم وحمايتُهم.

قال الماورديّ: “ويلتزم – أي الإمام – لهم ببذل حقَّين: أحدهما: الكفُّ عنهم. والثانِي: الحماية لهم، ليكونوا بالكفِّ آمنين، وبالحماية محروسين”[الأحكام السلطانية (143).].

وقال النوويّ: “ويلزمنا الكفُّ عنهم، وضمان ما نُتلفه عليهم، نفسًا ومالاً، ودفعُ أهلِ الحرب عنهم”[انظر: مغني المحتاج (4/253).].

والغرض من عقد الذمّة مع الكتابِي والمجوسي: أن يترك القتال، مع احتمال دخوله الإسلام عن طريق مخالطته للمسلمين، ووقوفه على محاسن الدين، فكان عقد الذمّة للدعوة إلى الإسلام، لا للرغبة في المال.

3- أهل العهد:

المعاهَد: هو الكافر الذي بينه وبين المسلمين عهد مهادنة[جامع الأصول لابن الأثير (7/466).].

قال ابن بطال : “والمعاهَد: الذي بينه وبين الإمام عهد وهدنة”[نظم المستعذب (1/157،156).
].

وإذا دخل ديار المسلمين سُمِّي مستأمنًا.

4- أهل الأمان:

المستأمن : هو الحربِي المقيم إقامة مؤقتة في ديار الإسلام[الهداية شرح البداية للمرغيناني (1/221)، والبحر الرائق لابن نجيم (7/95)، والمدونة الكبرى لسحنون (3/24)، والأم للشافعي (4/283)،والفروع لابن مفلح (2/367).].

والفرق بين أمان الذمِّي وبين المستأمن هو أنّ أمان الذمِّي مؤبد، وأمان المعاهد والمستأمن مؤقت بمدة إقامته التي يصير بتجاوزها من أهل الذمّة، وتضرب عليه الجزية[بدائع الصنائع (7/106).].

قال ابن نجيم الحنفي: “وإذا دخل الحربِي إلينا مستأمنًا لم يُمكَّن أن يقيم في دارنا سنة، ويقول له الإمام: إن أقمت تمام السنة وضعتُ عليك الجزية”[البحر الرائق (5/109).].

وينقلب الذمِّي أو المعاهد أو المستأمِن حربيًا بأن يلحق باختياره بدار الحرب مقيمًا فيها، أو إذا نقض عهد ذمّته؛ فيحل دمه وماله، قال تعالى: ﴿وإن نكثوا أيمانَهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنّهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون﴾ (التوبة: 12).

قال ابن عباس: نزلت في أبِي سفيان بن حرب والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وعكرمة ابن أبي جهل وسائر رؤساء قريش، الذين نقضوا العهد؛ حين أعانوا بني بكر على خزاعة حلفاء رسول الله، فأُمِرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يسير إليهم، فينصر خزاعة[زاد المسير لابن الجوزي (3/404).].

قال القرطبيُّ : “إذا حارب الذمي نقضَ عهدَه، وكان ماله وولده فيئا معه”[الجامع لأحكام القرآن (8/83).].

وقد حارب النبيُّ صلى الله عليه وسلم بني قريظة، وأنزلهم على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما رجع النبيُّ صلى الله عليه وسلم من الخندق، ووضع السلاح واغتسل؛ أتاه جبريل عليه السلام، فقال: قد وضعت السلاح؟! والله ما وضعناه، فاخرج إليهم. قال: ((فإلى أين؟)). قال: ها هنا. وأشار إلى بني قريظة، فخرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهم[البخاري في المغازي، باب مرجع النبيِّ صلى الله عليه وسلم من الأحزاب (4117)، ومسلم في الجهاد والسير، باب جواز قتال من نقض العهد (1769).]

وعن ابن عمر أن يهود النضير وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس ثنا عبد الرزاق أخبرنا بن جريج عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر أن يهود النضير وقريظة حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلمبني النضير وأقر قريظة ومن عليهم حتى حاربت قريظة بعد ذلك فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين إلا بعضهم لحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأمنهم وأسلموا وأجلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهود المدينة كلهم بني قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام ويهود بني حارثة وكل يهودي كان بالمدينة

قال النوويُّ : “في هذا: أنّ المعاهد والذميَّ إذا نقض العهد صار حربيًا، وجرت عليه أحكام أهل الحرب، وللإمام سبي من أراد منهم، وله المَنُّ على من أراد. وفيه: أنّه إذا مَنَّ عليه ثم ظهرت منه محاربة انتقض عهده، وإنّما ينفع المَنُّ فيما مضى، لا فيما يستقبل، وكانت قريظة في أمان، ثم حاربوا النبيَّ صلى الله عليه وسلم، ونقضوا العهد، وظاهروا قريشًا على قتال النبيِّ صلى الله عليه وسلم”
.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعداد القتلى في العهد القديم يعدوا باكثر من مليون قتيل ، علماً بأن الإيمان المسيحي يعتبر أن يسوع هو رب العهد القديم وهو الذي أمر بقتل هذه الأعداد والتمثيل بها … اضغط هنا

ثلاثة مليون و728 ألف قتيل بأمر يسوع
.

وهذا الإجرام الذي جاء بالبايبل من قتل ابرياء وذبح عذارى وحرق وهتك أعراض ودعارة وسبي ونهب الناس … اضغط هنا

الرد على : مقتل سلام بن أبي الحقيق (ابن رافع اليهودي)

الشبهة

قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق ويقال سلام بن .. حدثني ‏ ‏إسحاق بن نصر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن آدم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن أبي زائدة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏أبي إسحاق ‏ ‏عن ‏ ‏البراء بن عازب ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏:- ‏بعث رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رهطا إلى ‏ ‏أبي رافع ‏ ‏فدخل عليه ‏ ‏عبد الله بن عتيك ‏ ‏بيته ليلا وهو نائم فقتله .. انتهت الشبهة

.

الرد عليها

.

كما عودنا أهل الصليب التزوير ، لأن مصدر هذه الرواية يقول : رواية زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن البراء ” بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا إلى أبي رافع , فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله ” هكذا أورده مختصرا

إذن هي رواية مختصرة لذلك كان يجب ان أهل الصليب البحث عن الرواية الكاملة .

فهل يجوز أن هناك حالة شاذة بين اليسوع وتلميذ لكونه كان في حض يسوع طيلة الوقت ؟

يو 21:20
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك .

——————-

يوجد من الناس من تمرس على المكر والكيد والظلم والعدوان، وصار مجرم حرب لا يرجى منه خير، وهذا النوع لا يفيد معه نصح أو تخويف، فلا بد من تطهير المجتمع منه ومن شره، ففي بقائه ضرر على الناس، ومنعٌ للخير، وجلبٌ للشر.

و سلام بن أبي الحقيق – أبو رافع – هو من هذا الصنف، حيث إنه من أكابر مجرمي اليهود، الذين حزبوا الأحزاب وأعانوهم بالمؤن والأموال ضد المسلمين، وكان ممن آذى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان كثير التحريض على الدولة الإسلامية، فلا بد أن ينال عقابه ، ويحصد ما جنت يداه .

فبعد فراغ المسلمين من بني قريظة، أرادت الخزرج أن يكون لها فضل التخلص من أبي الحقيق ، كما نالت الأوس فضل التخلص من صاحبه كعب بن الأشراف .

فأرسلت الخزرج مجموعة رجال من بني سلمة بقيادة عبدالله بن عتيك قاصدين قتل أبي الحقيق وذلك بعد استئذان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في السنة الخامسة للهجرة .

وتوجه الصحابة قبل غروب الشمس من المدينة إلى حصن أبي رافع الذي كان يقبع فيه بخيبر من أرض الحجاز، فلما دنوا من الحصن، وقد غربت الشمس، وراح الناس بمواشيهم ودوابهم وأدخلوها إلى حصونهم وعادوا من الرعي، قال عبد الله بن عتيك لأصحابه رضي الله عنهم، اجلسوا مكانكم فإني منطلق ومتلطّف للبواب لعلّي أن أدخل، فأقبل عبد الله حتى دنا من الباب، وهاهنا فقد بعض اليهود من أهل الحصن حماراً لهم، فاستغل فرصة انشغال اليهود في البحث، فقام ودخل الحصن متقنعاً، وجلس أصحابه ينتظرونه، ثم نظر في الداخل يريد مكاناً آمناً له يختبئ فيه ،فوجد مربط حمارٍ عند باب الحصن فاختبأ فيه، ولما دخل اليهود إلى الحصن لاحظ عبد الله أين سيضع البواب المفاتيح.

فلما تيقن عبد الله من خلو المكان، أخذ المفاتيح من الموضع الذي وضعت فيه، ثم توجه إلى بيت أبي رافع ، وأخذ في فتح الأبواب التي توصل إليه، وكلما فتح بابا أغلقه من الداخل حتى انتهى إليه، فإذا هو في بيت عال من الحصن لا يصل إليه أحد إلا عن طريق السُّلم، وعندما أقبل على البيت إذا به بيت مظلم و أبو الحقيق وسط عياله، فلم يستطع عبد الله أن يعرفه إلا بعد أن ناداه، فأهوى عبد الله بالسيف نحو الصوت فلم يفلح في قتله، ثم عاد الثانية يناديه وفي كل مرة يغير صوته حتى تمكن منه وقتله دون أن يؤذي أحدا من أولاده وزوجه.

يقول عبد الله بن عتيك : فخرجت مسرعاً من داره فجعلت أفتح الأبواب باباً باباً، حتى أتيت السُلّم، فوضعت رجلي وأنا أظن أني قد انتهيت إلى الأرض، فوقعت فانكسرت ساقي، فعصبتها بعمامة، وقد ذكر ابن إسحاق رحمه الله أن عبد الله بن عتيك كان ضعيف البصر. وفي رواية عند البخاري : “فانخلعت رجلي”، ثم تحامل على نفسه حتى عاد إلى إخوانه، ، وعادوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبروه بالحدث ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عتيك : (ابسط رجلك ، قال : فبسطت رجلي ، فمسحها ، فكأنها لم أشتكها قط) رواه البخاري .

وهذه من معجزات رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شفاء المرضى بإذن الله عَزَّ وجَلَّ .

وفي هذا يقول شاعر الإسلام حسان بن ثابت عن مقتل أبي الحقيق

يا ابن الحُقيق وأنت يا ابن الأشرف **** للـه در عصـابة لاقيتهـم
يسرون بالبيض الخفاف إليكم **** مرحـاً كأُسـد فـي عرين مُغرّف
حتـى أتوكم في محل بيوتكم **** فسقوكـم حتفـاً ببيـضٍ ذُفَّـفِ
مستنصرين لنصـر دين نبيهم **** مستصـغرين لكـل أمـرٍ مُجحِفِ

تلك هي نهاية الظالمين المعتدين، وعاقبة الخائنين الغادرين، الذين لا يجدي معهم سوى هذا النوع من العلاج، وبهذا تم التخلص من ذلك المجرم اليهودي، لعله يكون عبرة لغيره، ودرساً يستفيد منه الآخرون.

الشبكة الإسلامية … البخاري المغازي ( 3813 ) .

=—————————–=

رد آخر :

مقتل سلام بن أبي الحقيق

الخزرج يستأذنون في قتل ابن أبي الحقيق

قال ابن إسحاق : ولما انقضى شأن الخندق ، وأمر بني قريظة ، وكان سلام بن أبي الحقيق وهو أبو رافع فيمن حزب الأحزاب على رسول الله – صلى الله عليه وسلم وكانت الأوس قبل أحد قد قتلت كعب بن الأشرف ، في عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتحريضه عليه استأذنت الخزرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل سلام بن أبي الحقيق وهو بخيبر فأذن لهم

التنافس بين الأوس والخزرج في عمل الخير
قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، عن عبد بن كعب بن مالك ، قال وكان مما صنع الله به لرسوله صلى الله عليه وسلم أن هذين الحيين من الأنصار والأوس ، والخزرج ، كانا يتصاولان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تصاول الفحلين لا تصنع الأوس شيئا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غناء إلا قالت الخزرج : والله لا تذهبون بهذه فضلا علينا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الإسلام قال فلا ينتهون حتى يوقعوا مثلها ; وإذا فعلت الخزرج شيئا قالت الأوس مثل ذلك .

ولما أصابت الأوس كعب بن الأشرف في عداوته لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الخزرج : والله لا تذهبون بها فضلا علينا أبدا ، قال فتذاكروا : من رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في العداوة كابن الأشرف ؟ فذكروا ابن أبي الحقيق ، وهو بخيبر فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فأذن لهم

قصة الذين خرجوا لقتل ابن أبي الحقيق

فخرج إليه من الخزرج من بني سلمة خمسة نفر عبد الله بن عتيك ، ومسعود بن سنان ، وعبد الله بن أنيس ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، وخزاعي بن أسود ، حليف لهم من أسلم .

فخرجوا وأمر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك ، ونهاهم عن أن يقتلوا وليدا أو امرأة فخرجوا حتى إذا قدموا خيبر ، أتوا دار ابن أبي الحقيق ليلا ، فلم يدعوا بيتا في الدار إلا أغلقوه على أهله .

وكان في علية له إليها عجلة قال فأسندوا فيها حتى قاموا على بابه فاستأذنوا عليه فخرجت إليهم امرأته فقالت من أنتم ؟ قالوا : ناس من العرب نلتمس الميرة . قالت ذاكم صاحبكم فأدخلوا عليه قال فلما دخلنا عليه أغلقنا علينا وعليها الحجرة تخوفا أن تكون دونه محاولة تحول بيننا وبينه قالت فصاحت امرأته فنوهت بنا وابتدرناه وهو على فراشه بأسيافنا ، فوالله ما يدلنا عليه في سواد الليل إلا بياضه كأنه قبطية ملقاة . قال ولما صاحت بنا امرأته جعل الرجل منا يرفع عليها سيفه ثم يذكر نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكف يده ولولا ذلك لفرغنا منها بليل .

قال فلما ضربناه بأسيافنا تحامل عليه عبد الله بن أنيس بسيفه في بطنه حتى أنفذه وهو يقول قطني قطني : أي حسبي حسبي . قال وخرجنا ، وكان عبد الله بن عتيك رجلا سيئ البصر قال فوقع من الدرجة فوثئت يده وثئا شديدا – ويقال رجله فيما قال ابن هشام – وحملناه حتى نأتي به منهرا من عيونهم فندخل فيه .

قال فأوقدوا النيران واشتدوا في كل وجه يطلبوننا ، قال حتى إذا يئسوا رجعوا إلى صاحبهم فاكتنفوه وهو يقضى بينهم . قال فقلنا : كيف لنا بأن نعلم بأن عدو الله قد مات ؟ قال فقال رجل منا : أنا أذهب فأنظر لكم فانطلق حتى دخل في الناس . قال فوجدت امرأته ورجال يهود حوله وفي يدها المصباح تنظر في وجهه وتحدثهم وتقول أما والله لقد سمعت صوت ابن عتيك ثم أكذبت نفسي وقلت : أنى ابن عتيك بهذه البلاد ؟ ثم أقبلت عليه تنظر في وجهه ثم قالت فاظ وإله يهود فما سمعت من كلمة كانت ألذ إلى نفسي منها . قال ثم جاءنا الخبر فاحتملنا صاحبنا فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه بقتل عدو الله واختلفنا عنده في قتله كلنا يدعيه .

قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هاتوا أسيافكم قال فجئناه بها ، فنظر إليها ، فقال لسيف عبد الله بن أنيس : هذا قتله أرى فيه أثر الطعام .

شعر حسان في قتل ابن الأشرف وابن أبي الحقيق

قال ابن إسحاق : فقال حسان بن ثابت وهو يذكر قتل كعب بن الأشرف وقتل سلام بن أبي الحقيق

لله در عصابة لاقيتهم — يا ابن الحقيق وأنت يا ابن الأشرف

يسرون بالبيض الخفاف إليكم — مرحا كأسد في عرين مغرف

حتى أتوكم في محل بلادكم — فسقوكم حتفا ببيض ذفف

مستبصرين لنصر دين نبيهم — مستصغرين لكل أمر مجحف

قال ابن هشام : قوله ” ذفف ” ، عن غير ابن إسحاق .

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

=———————-=

العجيب أن المسيحية تؤمن بأن الرب قتل 42 طفل صغير لمجرد أنهم قالوا لأحد الأشخاص يا أقرع .. انقر هنا

اضغط هنا ايضا

الرد على : فقطع أيديهم وأرجلهم

الشبهة

قالوا : هل هذا هو نبي الرحمة ؟ المحاربين من أهل الكفر والردة حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الوليد بن مسلم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأوزاعي ‏ ‏حدثني ‏ ‏يحيى بن أبي كثير ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو قلابة الجرمي ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏ ‏قدم على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نفر من ‏ ‏عكل ‏ ‏فأسلموا ‏ ‏فاجتووا ‏ ‏المدينة ‏ ‏فأمرهم أن يأتوا إبل الصدقة فيشربوا من أبوالها وألبانها ففعلوا فصحوا فارتدوا وقتلوا رعاتها واستاقوا الإبل فبعث في آثارهم فأتي بهم ‏ ‏فقطع أيديهم وأرجلهم ‏ ‏وسمل ‏ ‏أعينهم ثم لم يحسمهم حتى ماتوا .. انتهت الشبهة

.

الرد عليها

.

لقد تطورت الحروب ضد الإسلام والمسلمين إلى أن صار قتل المدنيين في الحروب من مفاخر الحضارة الغربية المعاصرة .

إن من أخلاق الإسلام قول رسول صلى الله عليه وسلم في وصاياه لبعض جيوشه : ( اغزوا باسم الله ، في سبيل الله ، وقاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ولا تغُلّوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ) رواه مسلم بسنده عن سليمان بن بريدة عن أبيه .

وفي رواية لأبي داود في سننه بسنده عن أنس بن مالك يأتي قوله صلى الله عليه وسلم : ( انطلقوا باسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله ، ولا تقتلوا شيخا فانيا ، ولا طفلا ، ولا صغيرا ، ولا امرأة ، ولا تغُلّوا ، وضعوا غنائمكم ، وأصلحوا ، وأحسنوا ، فإن الله يحب المحسنين ).

ولكن ذلك لا يمنع من المعاملة بالمثل إذا دعت ضرورة الصراع

وهذا أصل فقه الموضوع

وهو أصل فقه القتال نفسه بداهة : إذ هو أي القتل محرم أصلا ، وإنما حل من باب المعاملة بالمثل كضرورة ميدانية في المعركة .

وهو الأصل الوارد في ذلك في قوله تعالى : { وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبوا بِمِثْلِ ما عوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرينَ } 126 النحل ، و يقول تعالى : { ذَلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفورٌ } الحج 60

.

“عن انس ان رهطاً من عكل قدموا على النبي فاجتووا المدينه ,فقالوا يا رسول الله ابعد لنا رسلا ما اجد لكم الا ان تلحقوا بالذود , فانطلقوا فشربوا من بولها والبانها حيى صحوا وسمنوا فقتلوا الراعي واستاقوا الذود فكفروا بعد اسلامهم فاتى الصريخ النبي فبعث الطلب فما ترحل النهار حتى اتى بهم فقطع ايديهم وارجلهم ثم امر بمسامير فاحميت فكحلهم بها وطرحهم بالحره يستسقون فما يسقون حتى ماتوا ” ,صحيح البخاري , ومن سنن ابي داوود “عن عائشه :قال رسول الله لا يحل دم امريء مسلم شهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله الا باحدى ثلاث , رجل زنى بعد احصان فانه يرجم ورجل خرج محارباً لله ورسوله فانه يقتل او يصلب او ينفى في الارض ,او يقتل نفسا فيقتل بها

ولكن ما الذي حدث بينهم وبين الراعي ؟

قال اٌمام القرطبي (33:4)

وقد حكى أهل التواريخ والسير : أنهم قطعوا يدي الراعي ورجليه وغرزوا الشوك في عينيه حتى مات وأدخل المدينة ميتاً وكان اسمه يسار وكان نوبياً

وعن سليمان التيمي عن أنس قال‏:‏ ‏(‏إنما سمل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة‏)‏‏.‏

وراى مسلم من طريق سليمان التيمي, عن أنس قال: إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك, لأنهم سملوا أعين الرعاء

وعن البخاري قال أبو قلابة: فهؤلاء سرقوا وقتلوا وكفروا بعد إيمانهم, وحاربوا الله ورسوله, ورواه مسلم من طريق هشيم عن عبد العزيز بن صهيب, وحميد عن أنس, فذكر نحوه وعنده فارتدوا

فيجب أن يُفرق بين المثلة في حال جهاد الطلب و بين جهاد الدفع ، فالمثلة في حال جهاد الدفع هي التي يجوز العفو و الصبر و يكون فيها العفو و الصبر أفضل أما في جهاد الدفع فالكفار صائل فهو من جنس عكل و عرينة الذين ارتدوا بعد إسلامهم و قتلوا الراعي و يدخلون دخولا أوليا في قوله تعالى {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }المائدة

قال الله تعالى

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (المائدة45)

قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس : من شهر السلاح في فئة الإسلام, وأخاف السبيل ثم ظفر به وقدر عليه فإمام المسلمين فيه بالخيار إن شاء قتله وإن شاء صلبه, وإن شاء قطع يده ورجله وكذا قال سعيد بن المسيب ومجاهد وعطاء والحسن البصري وإبراهيم النخعي والضحاك وروى ذلك كله أبو جعفر بن جرير وحكى مثله عن مالك بن أنس رحمه الله

ويشهد لهذا التفصيل الحديث الذي رواه ابن جرير في تفسيره فقال: حدثنا علي بن سهل, حدثنا الوليد بن مسلم عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد الملك بن مروان, كتب إلى أنس بن مالك يسأله عن هذه الآية, فكتب إليه يخبره أنها نزلت في أولئك النفر العرنيين وهم من بجيلة, قال أنس: “فارتدوا عن الإسلام, وقتلوا الراعي, واستاقوا الإبل, وأخافوا السبيل, وأصابوا الفرج الحرام, قال أنس: فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبرائيل عليه السلام عن القضاء فيمن حارب فقال: من سرق مالاً وأخاف السبيل, فاقطع يده بسرقته ورجله بإخافته, ومن قتل فاقتله, ومن قتل وأخاف السبيل واستحل الفرج الحرام فاصلبه “.

وأنا أسأل كل من يتهموا الرسول : لو هناك من تهجم على بيتك واعتدوا على زوجتك ثم قطعوا يدها وايدي أولادك وأرجلهم وغرزوا الشوك في أعينيهم حتى ماتوا … فما هو رد فعلك لذلك ؟

يقول سفر العدد 35:16 ان القاتل يقتل.

ولكن اليسوع نسخه بمقولة : من لطمك على خدك الايمن فحوّل له الآخر ايضا

ثم عدل اليسوع المقولة أباح استخدام السيف كما جاء بإنجيل لوقا :22:49 فلما رأى الذين حوله ما يكون قالوا يا رب انضرب بالسيف، وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى

ولكن للاسف يسوع لم يتعرض لتلميذه لمنعه استخدام السيف .!

فهل هناك سبب مقنع لتذبذب اليسوع بتبديل الأحكام ام انفصام في الشخصية ؟!

عموما ، المحاكم العالمية تقر في تشريعاتها ان القاتل يُقتل فلماذا حرمتم على الإسلام القصاص ؟ . وطالما أن الحكم في هذا العصر أصبح في يد الحاكم ؛ ففي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هو الحاكم بأمر الله . والله اعلم

.

بتر رؤوس من اجسادها وقطع الأيدي والأرجل .. اضغط هنا

.

راجع هذا الموقع  لتقرأ كيف يحث كتاب الكنيسة على  المجازر وأكل لحوم البشر وشرب دمائهم  وشق بطون الحوامل .. انقر هنا

الرد على : نبى الإسلام قصابا

الشبهة

قول إله الإسلام والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما

حدثنا ‏ ‏عبد الله بن مسلمة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا ‏
‏تابعه ‏ ‏عبد الرحمن بن خالد ‏ ‏وابن أخي الزهري ‏ ‏ومعمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري
.

الرد عليها

.

السارق يقتل

التثنية 24
7 اذا وجد رجل قد سرق نفسا من اخوته بني اسرائيل و استرقه و باعه يموت ذلك السارق فتنزع الشر من وسطك

خروج21
16 و من سرق انسانا و باعه او وجد في يده يقتل قتلا

حرق السارق :

يشوع-7-15: وَالَّذِي تَثْبُتُ عَلَيْهِ جَرِيمَةُ السَّرِقَةِ مَمَّا هُوَ مُحَرَّمٌ، يُحْرَقُ بِالنَّارِ هُوَ وَكُلُّ مَا لَهُ، لأَنَّهُ نَقَضَ عَهْدَ الرَّبِّ، وَارْتَكَبَ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ.. كتاب الحياة .

لو نظرنا لتشريع قطع يد السارق فهذا حكم منطقي ولكن الذي هو غير منطقي أن تقطع يد امرأة بسبب خطأ قد وقعت فيه بدون قصد

تثنية: 25-11:12
[“ إذا تخاصم رجلان بعضهما بعضا، رجل وأخوه، وتقدمت امرأة أحدهما لكي تخلص رجلها من يد ضاربه، ومدت يدها و أمسكت بعورته، فاقطع يدها، ولا تشفق عينك“]

وهذا هو الظلم :

صم 12: 4
وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا ايديهما وارجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون . واما راس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر ابنير في حبرون

أعودة لموضوع السرقة ، فإن في قطع يد السارق مصلحة له، لا يدركها إلا المستبصرون..

فالحكمة في قطع يد السارق

شرع المولى – عز وجل – الحدود حماية للمجتمع من التفكك والانحلال؛ لأن الجرائم ما إن تهب رياحها في أي مجتمع إلا وتظهر فيه راية الحقد وتسكب في النفوس البغضاء ويلوح الخوف السرمدي الذي يعكر صفو النفوس، فتصبح حياة همجية يفقد فيها الأمن ويئد أفراد المجتمع كل أواصر المحبة والإخاء، ويكون بنيان المجتمع متهالكاً على شفا جرف هار يعصف به كل شيء فتغدو الحياة كريهة لاتطاق.

ومما شرع الله تعالى لإرساء دعائم الأمن: حد السرقة وهو قطع اليد اليمنى للسارق متى ما تمت شروط القطع، فحد السرقة فيه صيانة أموال المسلمين من التلف وصيانة السارق عن السرقة؛ فإن من سرق أسرف إذا حصل له مال مجموع غير مكسوب، ولا شك أن السرقة إنما تنشأ من لؤم في الطبع وخبث الطينة وسوء الظن بالله تعالى وترك الثقة بضمان الله تعالى وترك الاعتماد على قسم الله، قال الله تعالى : (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) هود: 6 ، وقال تعالى: (فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) الذاريات: 23 ، فجوزي بالعقوبة لهذه الأنواع من الجناية.

وآخر أن مالك المال يعتمد عصمة الله تعالى في حال نومه وغفلته وغيبته، والسارق ينتهز هذه الفرصة ولا يبالي بهذه العصمة فجازاه الله تعالى بقطع العصمة من آلة الجناية وهي اليد، فإنه بها يتمكن من السرقة في غالب أحواله ثم الحسن فيه أنه جوزي بالقطع لا بالقتل؛ لأنه فوت على المالك بعض المنافع فيجازى بتفويت بعض المنافع .

إن السارق مجرم ولا شك يستحق العقاب، ولكن ثمة عقوبات يعتقد بعض الناس أنها تجدي كالضرب والحبس والإبعاد، ولكنها لا يلبث أن ينساها السارق، فهذه العقوبات تردّ لوقت قصير، تزول بعده هيبة الجريمة من السارق، فيعود لإجرامه ويشقى مجتمعه به مرة أخرى، والواقع المشاهد يشهد لذلك فالدول التي لا تطبق شرع الله تفوح فيها رائحة الجرائم ليلاً ونهاراً، أعرضوا عن شرع الله فزادت أتراحهم وتبددت أحلامهم ونزفت جراحهم، يعيشون حياة رعب وخوف، فشل تقدمهم وأطيح بأحلامهم وسلبت سعادتهم، تحفهم الخطوب وتعلو وجوه أفرادهم الكآبة، كيف لا وقد زرعوا بذور الشر فماذا يكون الحصاد ؟

فقالوا : (وقطع اليد لا يردع السارقين بدليل أن الخليفة عمر بن الخطاب جاء إلي عبد الرحمن بن عوف ليلاً، فقال له عبد الرحمن: ما جاء بك في هذه الساعة يا أمير المؤمنين؟ قال: رُفقة نزلت في ناحية السوق خشيت عليهم سُراق المدينة، فانطلق فلنحرسهم . فحتى في زمن عمر بن الخطاب وعدله المشهور، وصرامته في تطبيق الحدود، كانت سوق المدينة تعج بالسارقين.)]

فقلنا : وما أدراه أن قطع اليد لم يردع ولم يقلل من نسبة السرّاق في ذلك الزمن ، فوجود بعض السرّاق لا يعني عدم جدوى العقوبة وهذا الأمر واضح بلا شك.

وقالوا : وإذا تابعنا تطبيق الشرع في البلاد الإسلامية في القرن العشرين، نجد أن البلاد التي تدعي تطبيق الشريعة كالسعودية وإيران والسودان، ينتشر فيها الفقر والتسول في الطرقات ومع ذلك تُقطع يد السارق. وقطع يد السارق طبعاً لا يعالج القضية بل يزيدها تعقيداً. فالسارق الفقير الذي سرق ليقوت نفسه أو أطفاله، إذا قطعنا يده اليمنى أصبح معوقاً لا يستطيع العمل لكسب قوته، حتى لو أُتيحت له فرصة لإيجاد عمل في المستقبل. وإن جاع هذا المعوق أو جاع أطفاله، فهو لا بد أن يسرق مرة أخرى، فنقطع يده الثانية. في هذه الحالة يصبح المعوق عالة على المجتمع، كما يُصبح أطفاله، ونكون قد جعلنا هذا الشخص، الذي ربما يكون متديناً، غير قادر حتى على غسل نفسه من النجاسة بعد التبرز، وبالتالي غير مؤهل لأداء طقوسه الدينية.

فقلنا : في هذا الكلام يتم الخلط بين الإضطرار للسرقة نتيجة الفقر والمجاعة وبين الفقير الذي يسرق لسد رمقه ورمق عياله ، وبين الفقير الذي يسرق ليجمع ثروة من سرقته تمكنه من الخروج من عالم الفقر والحاجة ، فالفقير الذي يسد رمقه ورمق عياله فبلا شك أن سد الرمق هو أقل من النصاب اللازم للقطع ، فإن النصاب الشرعي هو ربع دينار وفق المشهور عند الفقهاء وهو ما يعادل 1/6 مثقال ، وبذلك لن يتعرض الفقير الذي يسرق طعاماً لإطعام أولاده للقطع. وأما الفقير الذي يسرق ليجمع ثروة فهذا بلا شك مستحق للعقوبة.

وظاهرة إنتشار الفقراء والمتسولين غير مقتصرة على الدول الإسلامية التي ذكرها بل هي ظاهرة موجودة في أكثر الدول تقدماً في الغرب.

وأما ما ذهب إليه الأعتراض الظن بأن من تقطع يمينه ويسرق من جديد فسوف تقطع يساره ولن يكون قادراً على غسل نفسه من التبرز على حد تعبيره فهذا كله خطأ ووهم ، لأن حد القصاص له حدود وجب اتباعها .

فلماذا تتحاملوا على التشريع ولا تتحاملون على السارق ليكف عن السرقة ؟

هل هذه التناقضات الهدف منها إباحة السرقة ؟

الرد على : نص الوثيقة العمرية

الشبهة

قال أهل الصليب اعتراضاً على الوثيقة العمرية : عن عبد الرحمن بن غنم : كتبتُ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام، وشرَط عليهم فيه  :- الا يُحدِثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا يجدِّدوا ما خُرِّب، ولا يمنعوا كنائسهم من أن ينزلها أحدٌ من المسلمين ثلاث ليالٍ يطعمونهم، ولا يؤووا جاسوساً، ولا يكتموا غشاً للمسلمين، ولا يعلّموا أولادهم القرآن، ولا يُظهِروا شِركاً، ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوا، وأن يوقّروا المسلمين، وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس، ولا يتشبّهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم، ولا يتكنّوا بكناهم، ولا يركبوا سرجاً، ولا يتقلّدوا سيفاً، ولا يبيعوا الخمور، وأن يجُزُّوا مقادم رؤوسهم، وأن يلزموا زيَّهم حيثما كانوا، وأن يشدّوا الزنانير على أوساطهم، ولا يُظهِروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيءٍ من طرق المسلمين، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم، ولا يضربوا بالناقوس إلا ضرباً خفيفاً، ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين، ولا يخرجوا شعانين، ولا يرفعوا أصواتهم مع موتاهم، ولا يَظهِروا النيران معهم، ولا يشتروا من الرقيق ما جَرَتْ عليه سهام المسلمين. فإن خالفوا شيئاً مما شرطوه فلا ذمّة لهم، وقد حلّ للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق, وأجاب المسيحيين المذلين , الذين أحتلت أراضيهم بقوة سيف المستعمر العربي المسلم الغاصب

بسم الله الرحمن الرحيم.هذا كتاب بعثنا به نحن مسيحيوا الشام إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما أتيتم بلدنا.استأمنا منكم لأنفسنا ولذوينا ولأموالنا ولإخواننا في الدين . وتعهدنا بألا نبني كنائس ولا صوامع ولا بيعاً.ولن نعمر ما أشرف على الانهدام منها.ولن نصلح ما يقع منها في أحياء المسلمين. نؤوي المارة والمسافرين من المسلمين في بيوتنا. ونضيف المسلمين أجمعين ثلاثة أيام.ولن نقبل جاسوساً ولا عيناً في كنائسنا ولا في دورنا. ولن نخفي على المسلمين ما من شأنه الإضرار بمصالحهم. لن نعلّم أولادنا القرآن.ولن نحتفل بقداديسنا على مرأى الناس.ولن ننصح بذلك في عظاتنا.ولن نمنع أحداً من أهل ديننا من اعتناق الإسلام إن أراد. نعامل المسلمين بالبر والإحسان.ونقوم إذا جلسوا.ولن نتشبه بهم في الملبس.ولن نأخذ بلسانهم.ولن نكني أنفسنا ولا أولادنا.ولن نسرج ولا نحمل سلاحاً.ولن نضرب في خواتيمنا حروفاً عربية.ولن نتاجر بالمسكرات.ونحلق مقادم رؤوسنا.ولن نعرض كتبنا ولا صلباننا في أماكن المسلمين .

فإن كان هذا ما حدث في عهد عُمَر الخليفة العادل!؟ فما الذي كان يحدث في عهد الخلفاء الظالمين وما أكثرهم في التاريخ الإسلامي الدموي.

هذا هو جزء بسيط من الأستعمار الإسلامي العنصري, وكان على مؤتمر ديربان في جنوب أفريقيا أن يعالجه ويدينه ويطالب العرب بالإعتذار من المسيحيين لما ألحقوه من ظلم وإغتصاب لبلدهم وسكانها في بلاد الشام ومصر وباقي البلاد التي تعرضت لإحتلالهم المقيت.

فعنصرية وقساوة وشراسة خير أمة أخرجت للناس ظاهرة كالشمس, ومظلمة كالغراب, وحمراء كالدماء النقية التي سالت على سيوفهم القذرة.

وهل هناك عنصرية أكثر من عنصرية: خير أمة أخرجت للناس…

ولكن كمسيحيين حقيقيين لن نقاوم الظالم بل إننا نقول: الله يسامح المسلمين ويرحمهم برحمته العظيمة قبل أن يهلكوا في خطاياهم وظلمهم في جهنم النار.

قال الله العادل :- من يظلم… فليظلم بعد… ها أنا آتي وأجرتي معي لأجازي كل واحد كما يكون عمله الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد ايضاً.فهلم يا معشر المسلمين هلموا إلى التوبة قبل أن يأتيكم الهلاك في بحيرة النار>>> انتهت الشبهة
.

الرد عليها .

.

استضاف برنامج (بلا حدود) بقناة الجزيرة د. عطا الله حنا، الناطق الرسمي باسم كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس وفلسطين وقد قال مُعد البرنامج الأستاذ / أحمد منصور موجهاً الكلام للدكتور. عطا الله حنا نص الوثيقة العمرية معترفا هذا الدكتور بنصها .وجاء كالآتي :

هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم، سقيمها وبريئها وسائر ملتها، أنه لا تسكن كنائسهم، ولا تهدم، ولا ينتقص منها، ولا من حيزها، ولا من صلبهم، ولا من شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود، وعلى أهل إيلياء، أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص، فمن خرج منهم فهو آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم، ومَنْ أقام منهم فهو آمن، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بيعهم وصلبهم فإنهم آمنون على أنفسهم وعلى بيعهم وعلى صلبهم، حتى يبلغوا مأمنهم، ومن كان فيها من أهل الأرض فيمن شاء منهم قعد، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية، ومن شاء سار مع الروم، ومن رجع إلى أهله فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصدوا حصادهم، وعلى ما في الكتاب عهد الله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية، كُتب وحُضر سنة خمسة عشرة للهجرة، وشهد على ذلك خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان، وسلمت هذه العهدة إلى سفرنيوس بطريرك الروم، وحددت العلاقة من يومها بين المسلمين والمسيحيين

وهذه قناة فضائية محايدة بدلا من ان ننقل هذه العهدة من موقع إسلامي … انقر هنا

ولنعتبر جدلاً ان نص العهدة العمرية هي نفسها ما ذكرها الموقع المسيحي ، فأين هي المشكلة ؟

الموقع المسيحي قدم لنا اكبر دليل على اقرار المسيحيين وقبولهم بهذه العهدة بنطقهم بسملة الإسلام بقولهم :بسم الله الرحمن الرحيم :-هذا كتاب بعثنا به نحن مسيحيوا الشام إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب لما أتيتم بلدنا…… إلخ
.

نُحب أولاً أن نطرح سؤال مهم جداً وهو :متى وفي عهد من وفي زمن من كانت دول الشرق مسيحية ليقال ان المسلمين احتلوا اراضي المسيحيين ؟

من قبل عهد اليسوع وفي زمنه وبعد رفعه كانت هذه الأراضي محتلة .

واليسوع كان إنسان مطيع جداً وكان يدفع الجزية مثله مثل اي شخص .

17: 24 و لما جاءوا الى كفرناحوم تقدم الذين ياخذون الدرهمين الى بطرس و قالوا اما يوفي معلمكم الدرهمين قال بلى .

مر 12:17
فاجاب يسوع وقال لهم اعطوا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه . فتعجبوا منه

وكلنا نعلم ان يسوع عندما طمع في الحكم واعلن اتباعه انه الملك فبذلك هدد يسوع حكم قيصر فاعلنوا صلبه لا للفداء بل لأعلانه انه ملك طمعا في الحكم بدلا من قيصر .

يو 19:12
من هذا الوقت كان بيلاطس يطلب ان يطلقه ولكن اليهود كانوا يصرخون قائلين ان اطلقت هذا فلست محبا لقيصر . كل من يجعل نفسه ملكا يقاوم قيصر

* وجاء عن موقع الأنبا تكلا اعترافه بان المسيحية لم ترقى ولم تأخذ من مكانتها إلا في عهد الفتح الإسلامي وستجد الأعتراف مدون بالمرفقات

* واعترف زكريا بطرس الاب الروحي للمسيحية فضائل الفتح الإسلامي للشرق بقوله :

.

موجز تاريخ انشقاق الكنائسنتائج انشقاق الكنائس:

كان نتيجة لهذا الانشقاق أن اضطهد قياصرة القسطنطينية الكنيسة المصرية فارسل أولئك الأباطرة بطاركة من قِبلهم إلى الإسكندرية ليحلوا محل البطاركة الأقباط .

وكان الأقباط يرسمون بطريركهم سراً وكان لا يُسمح لهم بدخول الإسكندرية.

وظل الحال على هذا الوضع حتى دخول العرب مصر .

 

.

ولو رجعنا إلى الحقبة القبطية للكاتب المسيحي القبطي : د. هنري رياض مدير عام الآثار المصرية سابقاً بـ ” مصر وحضارات العالم القديم ” يقول :- كانت الكنيسة بمصر ترفض القرارات التي كانت تصدرها الكنيسة التابعة للدولة البيزنطية في عاصمتها القسطنطينية . إذا تعارضت مع قانون الإيمان للكنيسة المصرية … فعلى الرغم من تظاهر المسيحيين بالتجانس بين طوائفهم إلا أن الحيقيقة مخالفة للظاهر ، فالتفكك والأختلاف في العقيدة والإيمان من الأزل .ولهذا كان الذل والعبودية للمصريين ، فقد عان المصريين من ويلات حكم الرومان والبيزنطيين حتى قدر لمصر أن تتحرر من هذا الكابوس عندما قدم العرب بقيادة عمرو بن العاص لتخلص مصر من أيدي البيزنطيين .

فقد تزامن هذا الضطهاد مع وقت الفتوحات الإسلامية التي كان هدفها محاربة الطغاه وأعطاء الحرية للجميع لأختيار عقيدتهم ومنهجهم بالحرية والديمقراطية .

وها هي الفتوحات الإسلامية حررت أرض الشام من أيدي البيزنطيين زمن الخليفة الراشد الفاروق ” عمر بن الخطاب ” الذي عُـرف بسماحته وعدله ، فتطلع الأقباط إلى الخليفة عمر بن الخطاب لكي يبعث بمن يخلصهم من مخالب الروم ( البيزنطيين) واضطهادهم وفساد موظفيهم وجباة ضرائبهم . وبخاصة بعد أن سمعوا أن المسلمين لا يتدخلون في عقائد الآخرين { لا إكراه في الدين } و { لكم دينكم ولي دين } .

وبعدها خرج البطريرك بنيامين من مخبأه في الصحاري ورحب به عمرو بن العاص وأعاده لمنصبه مرة أخرى كرئيساً للكنيسة القبطية ، فكتب بنيامين رسالة للمصريين ويقول : { أن القبط الذين كانوا بالفرما كانوا يومئذ لعمرو أعواناً }.

.

وهذا موقع كنيسة الأنبا تكلا يثني على الفتح الإسلامي لبلاد الشرق وانقذهم من بطس الإحتلال البيزنطي (الكاثوليك) ولولا الإسلام لما كان له حياة على الكرة الأرضية … انقر هنا

.

تعالوا الآن نرى من ألتزم بالعهدة العمرية ومن الذي خان العهد .

في الحنية الجنوبية لكنيسة المهد وامام مدخل مغارة المهد التي يعتقد ان السيد المسيح ولد فيها، يوجد صندوق قديم مؤطر بعمدان مذهبة، ويقف شامخا يضفي عليه قدمه، ووجوده في المكان المقدس رونقا استثنائيا.

.

ويتم في هذا الصندوق الذي يطلق عليه (صندوق الفقراء)، وضع التبرعات ليصرف منها على فقراء طائفة الارثوذكس التي يتبع لها المكان، ويعلو الصندوق اية انجيلية تقول “ان هذه الارملة الفقيرة القت اكثر من الجميع” مع صورة للارملة المفترضة، وهي تلقي مالا في صندوق، بينما ينظر اليها السيد المسيح، وكل ذلك لتشجيع زوار الكنيسة للتبرع.

.

لا احد يعرف كم من الاموال وضعت في هذا الصندوق منذ انشائه قبل قرون، ولكن المؤكد ان الفقراء يزدادون فقرا، والاغنياء تتوسع ثرواتهم..

وما زال الفقراء هم الاكثر تبرعا، ورجال الدين الذين ياتون من اليونان فقراء، ويشكلون قيادة الطائفة الارثوذكسية يصبحون اغنياء، بينما يبقى افراد الرعية، وغالبيتهم العظمى من العرب فقراء.

.


.

فهل اكتفت الكنيسة الأرثوذكسية بهذه السرقات والنهب في اموال الفقراء ؟

لا

فضيحة جديدة من العيار الثقيل

تسريب الأملاك في القدس لإسرائيل

«معاريف» تكشف النقاب عن صفقة باعت فيها الكنيسة الأرثوذكسية «ميدان عمر بن الخطاب»

المدير المالي السابق للكنيسة الأرثوذكسية يكشف تفاصيل الصفقة * البطريرك ارينيوس وقع عقد بيع عقارات في القدس بـ 130 مليون دولار

القدس المحتلة – الدستور – جمال جمال: كشف نيكو باباريوس، المسؤول المالي السابق في بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة أمس، النقاب عن أنه نفذ أوامر البطريرك أرينيوس، الذي وقع على اتفاقية بيع ميدان عمر بن الخطاب في باب الخليل.

وإعترف باباريوس في حديث لصحيفة {انيكوس} اليونانية، بتورط البطريرك أرينيوس الأول، بطريرك الروم الأرثوذكس، شخصياً بالصفقة مقابل 130 مليون دولار.

وكانت الحكومة الأردنية منحت البطريرك الأرثوذكسي مهلة ثلاثة أيام، لتوضيح موقفه، والرد على مطالبها بخصوص الالتزام بالقوانين المعمول بها والحفاظ على املاك الكنيسة، إثر اتهامه بالتورط بالصفقة.

يذكر، أن الصفقة تشمل بيع ميدان عمر بن الخطاب في منطقة باب الخليل، الذي يضم ثلاثة فنادق تاريخية وعشرات المحال التجارية.

وتنذر الصفقة بتهويد المزيد من المناطق في القدس الشريف، في هذه المرحلة الحساسة، من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة، فضلاً عن تأجير 32 دونماً من أراضي البطريريكية في محيط مسجد بلال بن رباح، عند مدخل مدينة بيت لحم، لألف عام

وقال الأب الارشمنديت عطالله حنا ان التصرفات المعيبة للبطريركية هي مشهد مخز من مشاهد الحالة التي وصلت إليها الكنيسة في زمن سوق النخاسة الذي أصبح سوقا لكل من يبيع ويشتري العرب.

وقال أن صفقة بيع ممتلكات الكنيسة الأرثوذكسية في القدس الشرقية لجماعات يهودية سوف تظل وصمة عار تلاحق الكنيسة الرثوذكسية.

انتهى.

وعلى الرغم من خيانة الكنيسة الأرثوذكسية للعهدة العمرية إلا ان المسيحية تعيش حرة في البلاد الإسلامية تحت راية {لا إله إلا الله محمد رسول الله} ، ولو تعامل المسلمين معهم بالمثل لطردوهم ولكن أخلاق الإسلام وتعاليم رسول الله صلى الله عليه وسلم تمنع ذلك ولكن اخلاق وتعاليم اليسوع اباحة المحرمات وخيانة العهد .

فهل اليسوع هو عيسى بن مريم عليه السلام ؟
لا واللهِ ، فعيسى بن مريم عليه السلام اشرف من ذلك

.

الرد على : مقتل عصماء بنت مروان

الشبهة ملخص الشبهة عند النصارى : ((أرسل الرسول – صلى الله عليه وسلم – عميراً بن عدّي إلى عصماء بنت مروان وأمره بقتلها لأنها ذمَّته. فجاءها ليلاً، وكان أعمى، فدخل عليها بيتها، وحولها نفر من ولدها نيام ومنهم مَن ترضعه. فجسَّها عمير بيده، ونحَّى الصبي عنها، وأنفذ سيفه من صدرها إلى ظهرها. ثم رجع فأتى المسجد فصلى، وأخبر الرسول – صلى الله عليه وسلم – بما حصل، فقال الرسول – صلى الله عليه وسلم – : لا ينتطح فيها عنزان …)) .

.

.

الرد عليها
.هل يُعقل أن رجل ضرير يفعل كل هذا ؟ وكيف علم مداخل ومخارج بيتها ؟ .

.

قال العلامة الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في ” سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ” (13/33) الحديث رقم 6013 : موضوع .أخرجه القضاعي في”مسند الشهاب” (2/46/856) ، وكذا ابن عدي (6/2156) ، ومن طريقه ابن الجوزي في “العلل” (1/175) ، وابن عساكر في “تاريخ دمشق” (14/768 – المدينة) من طريق محمد بن إبراهيم بن العلاء الشامي : حدثنا محمد بن الحجاج اللَّخمي أبو إبراهيم الواسطي عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال : هجت امرأة من بني خطمة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهجاء لها ، قال : فبلغ ذلك النبيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فاشتد عليه ذلك ، وقال : « من لي بها ؛ » ، فقال رجل من قومها : أنا يا رسول الله ! وكانت تمّارة ؛ تبيع التمر ، قال : فأتاها ، فقال لها : عندك تمر ؛ فقالت : نعم . فأرته تمراً ، فقال أردتُ أجود من هذا . قال : فدخلت لتريه . قال : فدخل خلفها ونظر يميناً وشمالاً ، فلم ير إلا خِواناً ، فعلا به رأسها حتى دمغها به ، قال : ثم أتى النبيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) فقال : يا رسول الله ! قد كفيتُكَها . قال : فقال النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : «إنه لا ينتطح فيها عنزان » ، فأرسلها مثلاً .

وقال ابن عدي – وتبعه ابن الجوزي – : “هذا مما يتهم بوضعه محمد بن الحجاج ” .

قلت : وهو كذاب خبيث ؛ كما قال ابن معين ، وهو واضع حديث الهريسة ، وقد تقدم (690) ، وقبله حديث آخر له موضوع .

والراوي عنه محمد بن إبراهيم الشامي ؛ كذاب أيضاً ؛ كما تقدم بيانه في الحديث الذي قبله ؛ ولكنه قد توبع : أخرجه الخطيب في “التاريخ” (13/99) من طريق مسلم بن عيسى – جار أبي مسلم المُسْتَمْلي – : حدثنا محمد بن الحجاج اللخمي … به .

ذكره في ترجمة ابن عيسى هذا ، ولم يزد فيها على أن ساق له هذا الحديث ، فهو مجهول العين . والله أعلم .

والحديث ؛ ذكره علقه ابن سعد في “الطبقات” (2/27 – 28) بأتمِّ مما هنا ، والظاهر أنه مما تلقاه عن شيخه الواقدي ، وقد وصله القضاعي (2/48/858) من طريقه
بسند آخر نحوه .

لكن الواقدي متهم بالكذب ؛ فلا يعتدُّ به .

وأورد منه الشيخ العجلوني في “كشف الخفاء” (2/375/3137) حديث الترجمة فقط من رواية ابن عدي ، وسكت عنه ؛ فأساء !

انتهى كلام الألباني رحمه الله

محجوزة

…………….