نساء النبى

.الرد على : يزنى الرسول محمد مع مارية القبطيه.
.
الرد على : محمد يأمر عائشة أن تسب و تشتم زينب بنت جحش
.
الرد على : عائشة تقتخر أنها البكر الوحيد و الباقي سكراب
.
الرد على : عائشة تغار من خديجة و تقول أنها عجوز و حمراء الشدقين
.
الرد على : عائشة تغار عندما تسمع اسم خديجة
.
الرد على : هو الي خلق خديجة ما خلقش غيرها ؟
.
الرد على : بس يا جدعان أمكم عيشة غارت وكسرت الصحون 
.
الرد على : فاطمة و زوجات محمد عاملين حزبين و يتهمونه بعدم العدل
.
الرد على : عائشة تقول رأيها في صفية و تقول أنها يهودية وسط يهوديات
.
الرد على : النبي يقول عن كلام عائشة أنه يعكر البحر .
.
الرد على : غيرة عائشة تجعلها تتمنى أن يلدغها عقرب أو حية
.
الرد على : الرسول الغير عادل بين زوجاته 
.
الرد على : عائشة و صفية بيردحوا بصوت عالي و أبو بكر يريد أن يحث التراب في أفواههن .
.
الرد على : عائشة تحرض أمهات المؤمنين أن يكذبوا على النبي  .
.
الرد على : اذا عائشة راضية تقول للنبي رب محمد و اذا غضبانة تقول رب ابراهيم .
.
الرد على : عائشة ترفع صوتها على االنبي و أبو بكر يريد أن يلطمها .
.
الرد على : عائشة ترفع صوتها على النبي و تقول بتحب علي أكتر مني ؟ .
.
الرد على : النبي يتمنى موت عائشة .

باااحث سريع

.

الرد على : فتوى الكوسة

.

الرد على : عامة أهل النار من النساء

.

الرد على : المرأة ضلع أعوج

.

الرد على : ناقصات عقل و دين

.

الرد على : المرأة كالكلب و الحمار

.

الرد على : الملائكة تلعن المرأة

.

الرد على : لا ترفعن رءوسكن قبل الرجال

.

الرد على : المرأة تُقبِل في صورة شيطان

.

الرد على : لا يحل للمرأة الصوم إلا بإذن زوجها

.

الرد على : الشؤم في ثلاث, الدار و الفرس و المرأة

.

الرد على : حق المرأة على الزوج

.

الرد على : النساء فتنة

.

الرد على : الحمى في صورة إمرأة

.

الرد على : الحوريات تدعي على المرأة

.

الرد على : المرأة عورة و خروجها ممنوع

.

الرد على : إتيان المرأة في دبرها

.

الرد على : للرجال عليهن درجة

.

الرد على : شهادة المرأة نصف شهادة الرجل

.

الرد على : ميراث المرأة نصف ميراث الرجل

.

الرد على : ضرب النساء و هجرهن في المضاجع

.

الرد على : المرأة تشارك ثلاثة نساء مع زوجها أو عدد لا نهائي من ملكات اليمين

.

الرد على : حبس المرأة حتى الموت

.

الرد على : المطلقة لا تعود لزوجها إلا بعد أن ينكحها رجل آخر

.

الرد على : المرأة هي للمتعة الجنسية و يدفع لها الأجر بعد الإستمتاع بها

.

الرد على : المرأة المسلمة نعجة أو شاة أو بقرة أو ناقة

.

الرد على : الحجاب

.

المرأة قبل وبعد الاسلام

.

شبهات حول حقوق المرأة في الإسلام

.

هل المرأة أقل شأنا ومكانا من الرجل؟

.

جعل الطلاق بيد الرجل لاينقص من شأن المرأة

.

الذمه المالية للمرأة في أوربا المسيحية

.

ما أفلح قوم ولُّوا أمرهم امرأة !

.

تعدد زوجات أنبياء الكتاب المقدس

.

عدد الزوجات قبل الإسلام

.

إلغاء التبني لزيد ابن حارثه

.

حول حقوق المرأة و أحكام الشريعة

.

رد مختصر على شبهات حول حقوق المرأة

.

شهادة المرأة نصف شهادة الرجل .

.

شبهات باطلة حول حقوق المراة في الاسلام

.

هل للمرأة نصيب مثل الرجل فى الجنه ؟؟؟

.

الرد على إفتراء لعنة الملائكة للمرأة التى ترفض دعوة زوجها للفراش

.

كيف أحتقر الكتاب المقدس المرأة؟

.

السؤال: ما هي حقوق المرأة في الإسلام ؟ وكيف تغيرت منذ العصر الذهبي للإسلام

.

شبهات حول المرأة تحتاج منكم الرد

.

ختان الاناث

.

ميراث الأنثى نصف ميراث الذكر

.

عدد الزوجات …. وخصوصية النبي صلى الله عليه وسلم

.

أمهات المؤمنين

.

كل شيئ في الجنة للرجال, فماذا عن النساء ؟؟

.

رد على حديث : المرأة عورة

.

حـجــاب الـمــرأة ليس في الإسلام فقط !!

.

لماذا يسمح الاسلام بضرب المراة و علانية في القران الكريم؟

.

الدفاع عن أم المؤمنين عائشة . .

….

بااحث سريع

الرد على : مفعول الفياجرا والرسول

.

الرد على : قبلت فاطمة حتى تجعل لسانك في فيها كله
.

الرد على : سنتى هى النكاح
.

الرد على : فاتزرت وهي حائض

.

الرد على : النكاح خير من الصلاة

.

الرد على : يباشر عائشة وهو صائم

.

الرد على : رَغِبَتْ فِى النَّبِىِّ

.

الرد على : محمد يشتهي النساء و يأتي نسائه

.

الرد على : يسارع في هواك

.

الرد على : يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ

.

الرد على : اكشفي عن فخذيكِ

.

الرد على : إضطجع معها في القبر
.

الرد على : قائمة بأسماء نساء النبي

.

.

باااحث سريع

.

الرد على : فتوى مفاخذة الصغار
.

الرد على : الخمينى يبيح التمتع بالرضيعة

.

الرد على : فأجلسه في حجره فبال عليه
.

الرد على : قصة زواج الطفلة عائشة
.

الرد على : إغتصاب الرسول لطفلة
.

الرد على : الرسول يمص لسان الحسن
.

الرد على : إباحة زواج الأطفال فى القرآن
.

الرد على : استمناء الصائم بيد الطفلة الصغيرة

.
الرد على : محمد رسول الإسلام يشتهي طفلة
.

الرد على : حول زواج الفتيات في سن مبكر
.

الرد على : جواز التمتع بالصغيرة
.

الرد على : الرسول يمص لسان علي و يغذيه من ريقه

.
الرد على : عدة الطفلة التي لم تبلغ ثلاث أشهر

.

 

………

باحث سريع لهذا الباب

الرد على : الرسول لابس مرط عائشة
.

الرد على : لِحَافِ عَائِشَةُ
.

الرد على : عُرْيَانًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ
.

الرد على : زاهر والرسول
.

الرد على : الرسول يكشف عن فخذيه
.

الرد على : محمد يتكحل كالنساء
.

الرد على : الرسول يحني شعره الطويل الذي يبلغ كتفيه‏
.

الرد على : أنت ماما وأنت بابا يا نبي الله
.

الرد على : الرسول ينام على الأفخاذ وينفخ

.

الرد على : نكاح البطيخة والأكرنبج والإستمناء
.

الرد على : مخنث يعيش بين زوجات رسول الإسلام
.

الرد على : مخنث يعيش بين زوجات رسول الإسلام

.

جاء بالعهد القديم أن الخصى مهمته حراسة النساء .

استير 2:15
ولما بلغت نوبة استير ابنة ابيحائل عم مردخاي الذي اتخذها لنفسه ابنة للدخول الى الملك لم تطلب شيئا الا ما قال عنه هيجاي خصي الملك حارس النساء . وكانت استير تنال نعمة في عيني كل من رآها

.

حدثنا ‏ ‏محمد بن عبيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن ثور ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏وهشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت ‏‏كان يدخل على أزواج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مخنث ‏ ‏فكانوا يعدونه من غير أولي ‏ ‏الإربة ‏ ‏فدخل علينا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يوما وهو عند بعض نسائه وهو ‏ ‏ينعت ‏ ‏امرأة فقال إنها إذا أقبلت أقبلت ‏ ‏بأربع ‏ ‏وإذا أدبرت أدبرت ‏ ‏بثمان ‏ ‏فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ألا ‏ ‏أرى هذا يعلم ما هاهنا لا يدخلن عليكن هذا فحجبوه ‏
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن داود بن سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏بمعناه ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أحمد بن صالح ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏يونس ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏عروة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏بهذا الحديث زاد وأخرجه ‏ ‏فكان ‏ ‏بالبيداء ‏ ‏يدخل كل جمعة يستطعم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمود بن خالد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمر ‏ ‏عن ‏ ‏الأوزاعي ‏ ‏في هذه القصة فقيل ‏ ‏يا رسول الله إنه إذن يموت من الجوع فأذن له أن يدخل في كل جمعة مرتين فيسأل ثم يرجع.

.

إن الإسلام يهدف إلى إقامة مجتمع نظيف، لا تهاج فيه الشهوات في كل لحظة، ولا تستثار فيه دفعات اللحم والدم في كل حين. فعمليات الاستثارة المستمرة تنتهي إلى سعار شهواني لا ينطفئ ولا يرتوي. والنظرة الخائنة، والحركة المثيرة، والزنية المتبرجة، والجسم العاري.. كلها لا تصنع شيئاً إلا أن تهيج ذلك السعار الحيواني المجنون! وإلا أن يفلت زمام الأعصاب والإرادة. فإما الإفضاء الفوضوي الذي لا يتقيد بقيد وإما الأمراض العصبية والعقد النفسية الناشئة من الكبح بعد الإثارة! وهي تكاد أن تكون عملية تعذيب!!!

وإحدى وسائل الإسلام إلى إنشاء مجتمع نظيف هي الحيلولة دون هذه الاستثارة، وإبقاء الدافع الفطري العميق بين الجنسين، سليماً، وبقوته الطبيعية، دون استثارة مصطنعة، وتصريفه في موضعه المأمون النظيف.

قال تعالى : { التابعين غير أولي الإربة من الرجال }.. وهم الذين لا يشتهون النساء لسبب من الأسباب كالجب والعنة والبلاهة والجنون. وسائر ما يمنع الرجل أن تشتهي نفسه المرأة. لأنه لا فتنة هنا ولا إغراء… ويستثني { الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء }.. وهم الأطفال الذين لا يثير جسم المرأة فيهم الشعور بالجنس. فإذا ميزوا، وثار فيهم هذا الشعور ـ ولو كانوا دون البلوغ ـ فهم غير داخلين في هذا الاستثناء.

ويجوز للمرأة أن تُظهر لعديم الشهوة ما تظهره أمام محارمها ، ولكونه لا أرَب له في النساء ، ولا يفطن لأمورهن ، وله أن يرى ذلك كله منها ، قال : ابن قدامة : ” ومن ذهبت شهوته من الرجال لكِبَر ، أو عُنّةٍ ، أو مرض لا يُرجى برؤه ، والخصيّ .. ، والمخنث الذي لا شهوة له ، فحكمه حكم ذوي المحرم في النظر ، لقوله تعالى : ( أو التابعين غير أولِي الإربة ) أي غير أولي الحاجة إلى النساء ، وقال ابن عباس : هو الذي لاتستحي منه النساء ، وعنه : هو المخنث الذي لا يكون عنده انتشار ( أي مقدرة على الانتصاب ) .

وعن مجاهد وقتادة : الذي لا أرب له في النساء ، فإن كان المخنث ذا شهوة ويعرف أمر النساء فحكمه حكم غيره ، لأن عائشة قالت : دخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم مخنث فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة من الرجال فدخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينعت امرأة أنها إذا أقبلت أقبلت بأربع ، وإذا أدبرت أدبرت بثمان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ألا أرى هذا يعلم ما ههنا ، لا يدخلنّ عليكم هذا ) فحجبوه . رواه أبو داود وغيره .

قال ابن عبد البر : ليس المخنث الذي تُعرف فيه الفاحشة خاصة ، وإنما التخنيث بشدة التأنيث في الخلِقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والعقل ، فإذا كان كذلك لم يكن له في النساء أرب ، وكان لا يفطن لأمور النساء ، وهو من غير أولي الإربة الذين أبيح لهم الدخول على النساء ، ألا ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يمنع ذلك المخنث من الدخول على نسائه فلما سمعه يصف ابنة غيلان وفَهِم أمر النساء أمر بحجبه ) المغني 7/463 ، الشرح الكبير على متن المقنع 7/347-348 ) .

الآن : أين الحرمات في محبة المسيحية ؟

عاهرة تدلك ليسوع رجليه وتثيره جنسياً بقبلات صاخبة
لو 7:38
ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحهما بشعر راسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب

ألا يوجد حرمات بين الرجال ؟

اليسوع يتعرى اما تلاميذه بطريقة شاذة
يو 13:5
ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل ارجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها.

.

.

الرد على : نكاح البطيخة والأكرنبج والإستمناء

قال تعالى
وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
(المائدة45)

فالعجيب أنني لم أقرأ حديث أو رواية أو آية قرآنية مطروحة يستشهد به كاتب هذا الكلام .

فهيهات بين الإسلام والديانات الأخرى ، لأن الإسلام لا يتبع إلا ما جاء عن الله ورسوله كما جاء في قول القرآن والسنة :

قال تعالى : “وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله” (الشورى: 10)

قال تعالى : ” فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ” (النساء59)

وقال الرسول : “تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي ”

فلم يرو عن النبي – صلى الله عليه وسلم – حديث بهذا اللفظ ، ولا بنحوه فيما أعلم، بعد استقراء ما تيسر من كتب السنة، وإنما روي عن النبي – صلى الله عليه وسلم- في هذا حديثان ضعيفان، وقد أوردهما ابن الجوزي في العلل المتناهية(2/633)، أما الأول فساقه من طريق مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه- قال : قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: “سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يجمعهم مع العالمين، يدخلهم النار أول الداخلين إلا أن يتوبوا: الناكح يده…” الحديث… ثم قال ابن الجوزي: (هذا حديث لا يصح عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، ولا حسان يعرف، ولا مسلمة) ا.هـ، ثم ساق ابن الجوزي الحديث الآخر من طريق إسماعيل البصري عن أبي جناب الكلبي عن الخلال بن عمير عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه- قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: “أهلك الله – عز وجل- أمة كانوا يعبثون بذكورهم”، ثم قال ابن الجوزي: (وهذا ليس بشيء، إسماعيل البصري مجهول، وأبو جناب ضعيف) ا.هـ.

وبهذا يتبين لك أنه لم يثبت في هذا الباب شيء على سبيل النص (يعني: بدلالة المنطوق).

أما على سبيل الاستدلال بالمفهوم، فقد استدل المالكية على تحريم الاستمناء بحديث ابن مسعود – رضي الله عنه- قال: (سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول: “يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء”) متفق عليه، قال الحافظ ابن حجر في الفتح
(9/112): واستدل به بعض المالكية على تحريم الاستمناء؛ لأنه أرشد عند العجز عن التزويج إلى الصوم الذي يقطع الشهوة، فلو كان الاستمناء مباحاً لأرشد إليه لأنه أسهل، ويعتضد هذا الاستدلال باستدلال الشافعي – رحمه الله – على التحريم بقوله تعالى: “والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون”، حيث استدل على التحريم بأنه – أي الاستمناء- ليس من الوجهين الذين أباحهما الله – عز وجل-،كما صرح به في الأم(5/94-145)، وهذا القول -وهو التحريم- هو مذهب جمهور أهل العلم، كما حكاه عنهم ابن العربي في أحكام القرآن(3/315)، حيث قال: (وعامة العلماء على تحريمه، وهو الحق الذي لا ينبغي أن يدان الله إلا به… ولو قام الدليل على جوازها -يعني عادة الاستمناء- لكان ذو المروءة يعرض عنها لدنائها) ا.هـ.

هذا ولا يخفى ما يترتب على هذا العمل القبيح من أضرار نفسية، وعضوية، واجتماعية، حذَّر منها بعض المختصين، ومنهم الدكتور/ أحمد محمد كنعان في كتابه القيم: (الموسوعة).

.

صنعت لنفسك صور ذكور و زنيت بها.. اضغط هنا 

.

الدعارة عقاب إلهي… انقر هنا 

.

تعميد فروج النساء..عدم دخول الأخوات .. انقر هنا 

.

يسوع يجردها من ملابسها ويتحرش بها.. اضغط هنا 

.

الرد على : الرسول ينام على الأفخاذ وينفخ

القول الأقوم في معجزات النبي الأكرم
من معجزاته الباهرة وخصائصه وكراماته وباهر آياته

من خصائصه وكراماته وباهر آياته أنباؤه مع الملائكة والجن.

من معجزاته الباهرة ما جمعه الله له من المعارف والعلوم، و خصه به من الاطلاع على جميع مصالح الدنيا والدين، ومعرفته بأمور شرائعه، وقوانين دينه، وسياسة عباده، ومصالح أمته، وما كان في الأمم قبله، وقصص الأنبياء والرسل والجبابرة والقرون الماضية من لدن آدم إلى زمنه، وحفظ شرائعهم وكتبهم، ووعي سيرهم، وسرد أنبائهم، وأيام الله فيهم، وصفات أعيانهم واختلاف آرائهم، والمعرفة بمددهم وأعمارهم، وحكم حكمائهم، ومحاجة كل أمة من الكفرة، ومعارضة كل فرقة من الكتابيين بما في كتبهم، وإعلامهم بأسرارها ومخبآت علومها، وإخبارهم بما كتموا من ذلك وغيروه.إلى الاحتواء على لغات العرب، وغريب ألفاظ فرقها، والإحاطة بضروب فصاحتها، والحفظ لأيامها وأمثالها، وحِكَمها ومعاني أشعارها، والتخصيص بجوامع كلمها. إلى المعرفة بضرب الأمثال الصحيحة، والحكم البينة لتقريب التفهيم للغامض، والتبيين للمشكل، إلى تمهيد قواعد الشرع الذي لا تناقض فيه ولا تخاذل، مع اشتمال شريعته على محاسن الأخلاق ومحامد الآداب وكل شيء مستحسن مفضل، لم ينكر منه ملحد ذو عقل سليم شيئاً إلا من جهة الخذلان.بل كل جاحد له وكافر من الجاهلية به إذا سمع ما يدعو إليه صوبه، واستحسنه دون طلب إقامة برهان عليه. ثم ما أحل لهم من الطيبات، وحرم عليهم من الخبائث،وصان به أنفسهم وأعراضهم وأموالهم من المعاقبات والحدود عاجلاً، والتخويف بالنار آجلاً مما لا يعلم علمه ولا يقوم به ولا ببعضه إلا من مارس الدرس والعكوف على الكتب، ومثافنة بعض هذا إلى الاحتواء على ضروب العلوم، وفنون المعارف، كالطب، والعبارة، والفرائض، والحساب، والنسب، وغير ذلك من العلوم مما اتخذ أهل هذه المعارف كلامه صلى الله عليه وسلم فيها قدوة وأصولاً في علمهم .

قال البيهقي في دلائل النبوة:

– ورأى عبد الله بن مسعود الجن ليلة الجن، و سمع كلامهم، وشبههم برجال الزط.

قلت:روى الترمذي في سننه، قال:

حدثنا محمد بن بشار حدثنا بن أبي عدي عن جعفر بن ميمون عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي عثمان عن بن مسعود قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء ثم انصرف فأخذ بيد عبد الله بن مسعود حتى خرج به إلى بطحاء مكة فأجلسه ثم خط عليه خطا ثم قال: لا تبرحن خطك فإنه سينتهي إليك رجال فلا تكلمهم فإنهم لا يكلمونك, قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أراد فبينا أنا جالس في خطي إذ أتاني رجال كأنهم الزط أشعارهم وأجسامهم لا أرى عورة ولا أرى قشرا وينتهون إلي لا يجاوزون الخط ثم يصدرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان من آخر الليل لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاءني وأنا جالس فقال: لقد أراني منذ الليلة ثم دخل علي في خطي فتوسد فخذي فرقد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رقد نفخ فبينا أنا قاعد ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوسد فخذي إذا أنا برجال عليهم ثياب بيض الله أعلم ما بهم من الجمال فانتهوا إلي فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وطائفة منهم عند رجليه ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبدًا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي إن عينيه تنامان وقلبه يقظان اضربوا له مثلًا مثل سيد بنى قصرًا ثم جعل مأدبة فدعا الناس إلى طعامه وشرابه فمن أجابه أكل من طعامه وشرب من شرابه ومن لم يجبه عاقبه أو قال عذبه ثم ارتفعوا واستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك فقال: سمعت ما قال هؤلاء وهل تدري من هؤلاء؟ قلت الله ورسوله أعلم. قال: هم الملائكة… فتدري ما المثل الذي ضربوا؟ قلت الله ورسوله أعلم..قال: المثل الذي ضربوا الرحمن تبارك وتعالى بنى الجنة ودعا إليها عباده فمن أجابه دخل الجنة ومن لم يجبه عاقبه أو عذبه.

قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وأبو تميمة هو الهجيمي واسمه طريف بن مجالد وأبو عثمان النهدي اسمه عبد الرحمن بن مل وسليمان التيمي قد روى هذا الحديث عنه معتمر وهو سليمان بن طرخان ولم يكن تيميًا وإنما كان ينزل بني تيم فنسب إليهم قال علي قال يحيى بن سعيد ما رأيت أخوف لله تعالى من سليمان التيمي

قال الشيخ الألباني: حسن صحيح.

فإن ما يقدمه لنا أهل الصليب هي دلائل تكشف للضرير قبل البصير دلائل النبوة ، فبطلت حجتهم والله شهيد بيننا وبينهم .

.

الرب يأمر نبيه بالتعري 3 سنوات متكاملة .. اضغط هنا 

.

إليشع يضطجع فوق صبي 

.

.

الشذوذ الحق بمصدره هو الوضع المخزي الذي كان اليسوع فيه وأحد عُشاقه متكأ على صدره علناً امام الجميع ، فماذا كان يفعل هذا العاشق على صدر معشوقه ؟ فلاحظ علمات التعجب والغرابة التي أصابت بطرس وهو ينظر إلى العاشق والمعشوق وكأنه يرى مشهد لم يراه من قبل .
.
يو 21:20
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك

.
أقوال الآبـاء
.

القديس يوحنا الذهبي الفم (( مع الدالة الشديدة التي ليوحنا حتى اتكأ في حضن يسوع لكنه يتكلم بكل وقارs11: “يا سيد”. دالتنا على مخلصنا لا تنزع عنا حديثنا معه بكل احترامٍ ووقارٍs11 , كان القديس يوحنا متكئًا في حضن يسوع , وإذ أراد أن يسأله عمن سيسلمه ارتفع برأسه ليتكئ على صدر يسوع ))

ويكمل القديس يوحنا ذهبي الفم قائلاً ((إن يوحنا الحبيب الذي اتكأ على صدر الرب أحب ثديي الكلمة ))

العلامة أوريجينوس (( أن العمل أعظم وأسمى من الاتكاء في الحضن )) :p01sdsed22:

القديس غريغوريوس النيسي (( يُروي عنه أنه كان أصغر الرسل، وكان بتولاً عندما تقبل المسيحية، بقي بتولاً، وعلى هذا الأساس كان محبوبًا بالأكثر من ربنا، واتكأ على صدر يسوع ))

.

الرد على : أنت ماما وأنت بابا يا نبي الله

5281 – حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىُّ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ – رضى الله عنهما – عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « دَخَلْتُ الْجَنَّةَ – أَوْ أَتَيْتُ الْجَنَّةَ – فَأَبْصَرْتُ قَصْرًا فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا قَالُوا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ فَلَمْ يَمْنَعْنِى إِلاَّ عِلْمِى بِغَيْرَتِكَ ». قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَوَعَلَيْكَ أَغَارُ.

.

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة ؟! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما أعددت لها؟ “. قال: إني أحب الله ورسوله. قال: ” أنت مع من أحببت “.

بهذا الحب نلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال ابن قدامة المقدسي : “واعلم أن الأمة مجمعة على أن الحب لله ولرسوله فرض”[مختصر منهاج القاصدين (ص338)].

وقال ابن تيمية : “محبة الله بل محبة الله ورسوله من أعظم واجبات الإيمان، وأكبر أصوله، وأجل قواعده، بل هي أصل كل عمل من أعمال الإيمان والدين”[التحفة العراقية (ص57).].

1 ـ قال تعالى: {قُلْ إِن كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوٰنُكُمْ وَأَزْوٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ} [التوبة: 24].

قال القرطبي : “في الآية دليل على وجوب حب الله ورسوله، ولا خلاف في ذلك بين الأمة، وأن ذلك مقدم على كل محبوب”[الجامع لأحكام القرآن (8/ 95)].

وقال ابن تيمية : “لم يرض منهم أن يكون حبهم لله ورسوله كحب الأهل والمال، وأن يكون حب الجهاد في سبيله كحب الأهل والمال، بل حتى يكون الجهاد في سبيله الذي هو تمام حبه وحب رسوله أحبَّ إليهم من الأهل والمال، فهذا يقتضي أن يكون حبهم لله ورسوله مقدمًا على كل محبة، ليس عندهم شيء يحبونه كحب الله، بخلاف المشركين، ويقتضي الأصل الثاني وهو أن يكون الجهاد في سبيله أحب إليهم من الأهل والمال، فإن ذلك هو تمام الإيمان الذي ثوابه حب الله ورسوله”[الاستقامة (1/263 ـ 264)].

وقال أيضا: “فانظر إلى هذا الوعيد الشديد الذي قد توعَّد الله به من كان أهلُه وماله أحبَّ إليه من الله ورسوله وجهاد في سبيله، فعلم أنه يجب أن يكون الله ورسوله والجهاد في سبيله أحبَّ إلى المؤمن من الأهل والمال والمساكن والمتاجر والأصحاب والإخوان، وإلا لم يكن مؤمنًا حقًا”[ مجموع الفتاوى (10/750 ـ 751)].

قال القاضي عياض مفسرًا هذه الآية: “كفى بها حضًا وتنبيهًا ودلالة وحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعظم خطرها، واستحقاقه لها صلى الله عليه وسلم، إذ قرّع تعالى من كان ماله وأهله وولده أحبَّ إليه من الله ورسوله، وأوعدهم بقوله: {فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ}، ثم فسَّقهم بتمام الآية، وأعلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله”[الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/18)].

2 ـ وقال تعالى: {ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} [الأحزاب: 6].

قال سهل: من لم ير ولايةَ الرسول عليه في جميع الأحوال وير نفسَه في ملكه صلى الله عليه وسلم لا يذوق حلاوة سنته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه)) الحديث[ انظر: الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/19)].

قال ابن تيمية: “والله سبحانه وتعالى أمرنا أن نطيع رسوله صلى الله عليه وسلم فقال: {مَّنْ يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ}، وأمرنا أن نتبعه فقال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ}، وأمرنا أن نعزِّره ونوقِّره وننصره، وجعل له من الحقوق ما بيَّنه في كتابه وسنة رسوله، حتى أوجب علينا أن يكون أحب الناس إلينا من أنفسنا وأهلينا”[ مجموع الفتاوى (27/104)].

وقال أيضا: “وذلك أنه لا نجاة لأحد من عذاب الله ولا وصول له إلى رحمة الله إلا بواسطة الرسول؛ بالإيمان به ومحبته وموالاته واتباعه، وهو الذي ينجيه الله به من عذاب الدنيا والآخرة، فأعظم النعم وأنفعها نعمة الإيمان، ولا تحصل إلا به، وهو أنصح وأنفع لكل أحد من نفسه وماله؛ فإنه الذي يخرج الله به من الظلمات إلى النور، لا طريق له إلا هو، وأما نفسه وأهله فلا يغنون عنه من الله شيئًا”[مجموع الفتاوى (27/426)].

وقال ابن القيم: “من آثر محبوبه بنفسه فهو بماله أشد إيثارًا… ولا يتم للمؤمنين مقام الإيمان حتى يكون الرسول أحب إليهم من أنفسهم فضلاً عن أبنائهم وآبائهم”[روضة المحبين (ص 276)].

3 ـ وعن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين ))[أخرجه البخاري في الإيمان (15)، ومسلم في الإيمان (44)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5013، 5014)، وابن ماجه في المقدمة (67)، وأحمد (12403، 13499)،والدارمي في الرقاق (2741).].

قال ابن حجر: “من علامة الحب المذكور أن يعرض على المرء أن لو خُيِّر بين فَقدِ غرض من أغراضه، أو فقدِ رؤية النبي صلى الله عليه وسلم أن لو كانت ممكنة، فإن كان فقدها أن لو كانت ممكنةً أشدَّ عليه من فقد شيء من أغراضه فقد اتصف بالأحبية المذكورة، ومن لا فلا، وليس ذلك محصورًا في الوجود والفقد، بل يأتي مثله في نصرة سنته والذب عن شريعته وقمع مخالفيها، ويدخل فيه باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”[فتح الباري (1/59)].

وقال القرطبي: “كل من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم إيمانًا صحيحًا لا يخلو عن وجدان شيء من تلك المحبة الراجحة، غير أنهم متفاوتون، فمنهم من أخذ من تلك المرتبة بالحظ الأوفى، ومنهم من أخذ منها بالحظ الأدنى، كمن كان مستغرقًا في الشهوات، محجوبًا في الغفلات في أكثر الأوقات، لكن الكثير منهم إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اشتاق إلى رؤيته، بحيث يؤثرها على أهله وولده وماله ووالده، ويبذل نفسه في الأمور الخطيرة، ويجد مخبر ذلك من نفسه وجدانًا لا تردد فيه، وقد شوهد من هذا الجنس من يؤثر زيارة قبره ورؤية مواضع آثاره على جميع ما ذكر، لما وقر في قلوبهم من محبته، غير أن ذلك سريع الزوال بتوالي الغفلات، والله المستعان”[فتح الباري (1/60)].

وقال الحليمي: “أصل هذا الباب أن تقف على مدائح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمحاسن الثابتة له في نفسه، ثم على حسن آثاره في دين الله، وما يجب له من الحق على أمته شرعًا وعادة، فمن أحاط بذلك وسَلِم عقلُه علم أنه أحق بالمحبة من الوالد الفاضل في نفسه البَرّ الشفيق على ولده، ومن المعلم الرضي في نفسه المقبلِ على التعليم المجتهدِ في التخريج”[ شعب الإيمان للبيهقي (2/133)].

4 ـ وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فوَالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده))[أخرجه البخاري في الإيمان (14)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5015).].

قال الحافظ ابن حجر: “والمراد بالمحبة هنا حب الاختيار لا حب الطبع، قاله الخطابي”[فتح الباري (1/59)].

وقال أيضا : “الأحبية المذكورة تعرف بالتفكر… فإذا تأمل النفع الحاصل له من جهة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، إما بالمباشرة وإما بالسبب، علم أنه سبب بقاء نفسه البقاء الأبدي في النعيم السرمدي، وعلم أن نفعه بذلك أعظم من جميع وجوه الانتفاعات، فاستحق لذلك أن يكون حظه من محبته أوفر من غيره؛ لأن النفع الذي يثير المحبة حاصل منه أكثر من غيره، ولكن الناس يتفاوتون في ذلك بحسب استحضار ذلك والغفلة عنه، ولا شك أن حظ الصحابة رضي الله عنهم من هذا المعنى أتم؛ لأن هذا ثمرة المعرفة، وهم بها أعلم”[فتح الباري (1/59 ـ 60)].

قال البيهقي: “ودخل في جملة محبته صلى الله عليه وسلم حب آله، وهم أقرباؤه الذين حرمت عليهم الصدقة، وأوجبت لهم الخمس لمكانهم منه… ويدخل في اسم أهل البيت أزواجه، فعلينا من حفظ حقوقهن بعد ذهابهن بالصلاة عليهن والاستغفار لهن وذكر مدائحهن وحسن الثناء عليهن ما على الأولاد في أمهاتهن اللائي ولدنهم وأكثر، لمكانتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم وزهادة معظمهن على غيرهن من نساء هذه الأمة… ويدخل في جملة حب النبي صلى الله عليه وسلم حب أصحابه لأن الله تعالى أثنى عليهم ومدحهم”[ شعب الإيمان (2/188 ـ 189)].

5 ـ وعن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا ـ والذي نفسي بيده ـ حتى أكون أحب إليك من نفسك))، فقال له عمر: فإنه الآن ـ والله ـ لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الآن يا عمر))[أخرجه البخاري في الأيمان والنذور (6632)، وأحمد (17586، 18482، 21997).].

قال الحافظ ابن حجر: “قوله: ((لا ـ والذي نفسي بيده ـ حتى أكون أحب إليك من نفسك)) أي: لا يكفي ذلك لبلوغ الرتبة العليا حتى يضاف إليه ما ذكر، وعن بعض الزهاد: تقدير الكلام: لا تصدُق في حبي حتى تؤثر رضاي على هواك، وإن كان فيه الهلاك”[فتح الباري (11/528)].

وقال أيضا: “جواب عمر أولاً كان بحسب الطبع، ثم تأمل فعرف بالاستدلال أن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه، لكونه السبب في نجاتها من المهلكات في الدنيا والآخرة، فأخبر بما اقتضاه الاختيار، ولذلك حصل الجواب بقوله: ((الآن يا عمر)) أي: الآن عرفت فنطقت بما يجب”[فتح الباري (11/528).].

وقد حمل القاضي عياض المحبةَ في هذا الحديث على معنى التعظيم والإجلال، وجعلها شرطًا في صحة الإيمان، وتعقبه القرطبي بأن ذلك ليس مرادًا هنا؛ لأن اعتقاد الأعظمية ليس مستلزمًا للمحبة؛ إذ قد يجد الإنسان إعظام شيء مع خلوه من محبته، قال: فعلى هذا من لم يجد من نفسه ذلك الميل لم يكمل إيمانه.

قال ابن حجر: “فهذه المحبة ليست باعتقاد الأعظمية فقط، فإنها حاصلة لعمر قبل ذلك قطعًا”[فتح الباري (1/59).].

قال الحليمي: “وإذا ظهر أن حب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإيمان، وبينَّا ما جمع الله له من المحامد والمحاسن التي هي الدواعي إلى محبته ومحبة اعتقاد مدائحه وفضائله، والاعتراف له بها بالولوع بذكرها وإكثار الصلوات عليه، ولزوم طاعته، والحض على إظهار دعوته، وإقامة شريعته، والتسبب إلى استحقاق شفاعته، وبالفرح بالكون من أمته، ومستجيبي دعوته، وإدمان التلاوة للقرآن الناطق بحجته فمن فعل ما ذكرناه وما يتصل به من أمثاله فقد أحبه”[ انظر: شعب الإيمان (2/187).].
.
………………………..

.

هل حب النبي أمر فطري؛ أم أنه تربية روحية تحتاج إلى جهد من المسلم ؟.

يقول فضيلة الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر:

بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه ، ثم أما بعد :

فإن من سنن الله الثابتة، ومن فطرته في خلقه، أن الإنسان يحب الأشياء النبيلة العالية، ويكره الأشياء البغيضة السافلة.

والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو المثل الأعلى، البشري، في كماله، وصفاته، وهو ذروة عليا في الأخلاق والشمائل، وقد مدحه الله تعالى فقال:”وإنك لعلى خلق عظيم”، وهذا النوع من البشر تحبه النفوس بفطرتها، وتميل إليه بطبيعتها، ولذلك فحبه من هذا الجانب هو فطرة إنسانية تجذب إليه نفوس كل عنصر صالح في البشر.

كما أن حب النبي صلى الله عليه وسلم، خلق تربوي، ينشأ عليه الناس، إذا طالعوا صفاته، وسمعوا شمائله، أو عياشوها ورأوها رأي العين، فهو من حيث الفطرة السليمة يُحَبُ ويُكَرمُ، وهو من حيث التربية والتعود يُحَبُ ويُكَرمُ.

وهناك جانب آخر أهم من هذا وذاك وهو الأمر الإلهي بحب النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه رحمة للعالمين، ولأنه بُعِثَ هادياً ومعلماً للناس، وصبر على الأذى والمتاعب، ليبلغ رسالة الله إلى الناس، فهو من هذا الجانب الديني الإلهي رمز للتضحية والفداء والإخلاص للناس جميعاً.

ويجب على المسلم أن يستحضر في نفسه عظمة الهداية الإسلامية للناس، وكيف وصلت إلينا عن طريق محمد صلى الله عليه وسلم، عبر صبره الجميل، وبلاغه المبين، وجهاده الموصول، في سبيل الله عز وجل وهذا يدفع المسلم إلى حب النبي صلى الله عليه وسلم حباً جارفاً، وتفديته بالنفس والمال.

فحب النبي صلى الله عليه وسلم ناشئ في نفس المسلم عن النعمة الكبرى التي أوصلها الرسول صلى الله عليه وسلم إلينا، وقد قال الشاعر:

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم *** فطالما استعبد الإنسانَ إحسان

ولذلك نجد حب المسلمين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حباً جليلاً يقوم على الشعور بعظمة النعمة التي أسداها لنا الله سبحانه وتعالى على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، ومحبة الرسول تكون بالقلب وباللسان وبالأعمال.

أما القلب فهو عملية فطرية، قائمة على الشعور بالنعمة العظيمة التي أهداها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما باللسان: فترجمتها كثرة الصلاة عليه، كما قال تعالى “يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما”، أما بالإعمال: فيكون من خلال متابعة النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله والعمل بسنته، ومتابعته في الفضائل العليا التي كان يتمتع بها صلى الله عليه وسلم من الصدق والأمانة والصبر والمواساة والرحمة والمودة، وغير ذلك من ضروب النبل الأخلاقي النبوي الذي يبلغ ذروة الكمال.

الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يبعث للناس، ولم يصبر على الأذى والمشقات، إلا ليعلمنا الحق الإلهي، من الصدق، والأمانة، وإتقان العمل، وتوحيد الله، وتعظيم القرآن، ومحبة المسلمين جميعًا، وتبليغ الدعوة للناس جميعًا، وغير ذلك من الفضائل العليا التي كانت من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

******

وأقول للنصارى هل كنتم تحبون أن يتخلى الصحابة عن الرسول ويتركوه يواجه أذى الكفار ,,,ولا يجدهم حوله أثناء الصعاب لانهم تركوه وفروا ,,بل وينكروا إتباعهم ومعرفتهم به بعد موته ..حتى نكون نحن وأنتم سواء؟؟؟؟

مر 14:50
فتركه الجميع وهربوا 

الرد على : الرسول يحني شعره الطويل الذي يبلغ كتفيه‏

قاموس الكتاب المقدس يوضح لكل من يجهل الحديث فيما لا يعنيه أن الحناء يستخدمها الرجل والمرأة وليست مقصورة على المرأة فقط .

.

.

لاحظ ايضا طول شعر يسوع وأبوه الآب وهل يمكنك التفريق بينه وبين المرأة إذا رأيتهما من الخلف ؟

.

حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبد الله المخرمي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏الضحاك بن حمزة ‏ ‏عن ‏ ‏غيلان بن جامع ‏ ‏عن ‏ ‏إياد بن لقيط ‏ ‏عن ‏ ‏أبي رمثة ‏ ‏قال ‏‏كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخضب ‏ ‏بالحناء ‏ ‏والكتم ‏ ‏وكان شعره يبلغ كتفيه ‏ ‏أو منكبيه ‏‏حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن إدريس ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏ابن أبجر ‏ ‏عن ‏ ‏إياد بن لقيط ‏ ‏عن ‏ ‏أبي رمثة التميمي ‏ ‏قال ‏ ‏أتيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مع أبي وله ‏ ‏لمة ‏ ‏بها ‏ ‏ردع ‏ ‏من حناء وذكره

.

شكل شعر النبي صلى الله عليه وسلم
.

جاء وصف شَعر النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث عدة ، وفيها من الأوصاف :

1- لم يكن ملتوياً مقبوضاً ( ليس بجَعد ) ولا مسترسلاً ( ولا سَبْط ) .
.
عن أنس بن مالك – يصف النبي صلى الله عليه وسلم – قال : كان رَبعة من القوم ليس بالطويل ولا بالقصير أزهر اللون ليس بأبيض أمْهَق ولا آدم ليس بجَعْدٍ قَطَط ولا سَبْط رَجِل أنزل عليه وهو ابن أربعين ( يعني القرآن ) … رواه البخاري ( 3354 ) ومسلم ( 2338 ) .
أمهق : شديد البياض .
آدم : السمرة الشديدة .
.
2- وكان شعره يبلغ شحمة أذنه .
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعاً بعيد ما بين المنكبين ، له شعر يبلغ شحمة أذنه رأيته في حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه . رواه البخاري ( 3358 ) ومسلم ( 2337 ) .
.
3- وكان يصل أحياناً إلى منكبه أو عاتقه .
عن قتادة قال سألت أنس بن مالك رضي الله عنه عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجِلا ليس بالسبط ولا الجعد بين أذنيه وعاتقه . رواه البخاري ( 5565 ) ومسلم ( 2337 ) .
وفي رواية : ” كان يضرب شعرُه منكبيه ” . رواه البخاري ( 5563 ) ومسلم ( 2338 ) .
وأحيانا يصل إلى أقل من ذلك ، وكل ذلك محمول على تعدد الأحوال ، وكل واحد من الصحابة حدَّث بما رأى .
.
4- وكان صلى الله عليه وسلم أحياناً يخضب شعره .
عن عثمان بن عبد الله بن موهب قال : دخلتُ على أم سلمة فأخرجت إلينا شَعْراً من شعر النبي صلى الله عليه وسلم مخضوباً . رواه البخاري ( 5558 ) .
زاد أحمد ( 25328 ) : ( مخضوباً بالحناء والكتم )
الكتم : نبات يضبغ به الشعر إذا خُلط بالحناء جعل لون الشعر بين الأسود والأحمر . انظر : عون المعبود شرح حديث ( 4205 )
.
5- وكان يَفرق شعره .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يَسدل شعره وكان المشركون يَفرقون رؤوسَهم ، فكان أهل الكتاب يَسدلون رءوسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسَه . رواه البخاري ( 3365 ) ومسلم ( 2336 ) .
السدل : الإرسال على الجبين .
الفرْق : فصل الشعر بعضه عن بعض ، يميناً وشمالاً من الوسط .
وقد بحث العلماء في فقه هذا الحديث ، وخلاصة القول ما قاله الإمام النووي :
والحاصل أن الصحيح المختار جواز السدل والفرق ، وأن الفرق أفضل . ” شرح مسلم ” ( 15 / 90 ) .
.
6- وحج صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وهو ملبد شعره
والتلبيد أن : يُلصق الشعر بعضه ببعض بصمغ أو نحوه حتى يجتمع الشعر ويكون أبعد عن الوسخ ولا يحتاج على غسل فيكون أرفق بالمحرم لاسيما فيما سبق من الزمن مع كثرة تعرض المحرم للوسخ وقلة المياه .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل ملبِّداً . رواه البخاري ( 5570 ) ومسلم ( 1184 ) .
والإهلال : رفع الصوت بالتلبية .

هل يجوز للمسلم صبغ شعره بغير الحناء ؟

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَرَأْسُهُ وَلِحْيَتُهُ كَالثَّغَامَةِ ( نبات أبيض الزهر والثمر ) بَيَاضًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ رواه مسلم رقم 3926
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ” . رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع رقم 8153

وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم تغيير الشّيب بغير اللون الأسود فعَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ” إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ ( نبت شبيه بالحنّاء يُصبغ به ) ” . رواه الترمذي رقم 1675 وقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

فصبغ الشّعر باللون الأسود الخالص حرام لان النبي صلى الله عليه وسلم قال : { وجنبوه السواد } وللوعيد الذي ورد ‘ هذا والحكم عام للرجال والنساء .

أما إذا خلط مع الأسود لون آخر حتى تغيّر ولم يَعُد أسود فلا بأس به . أنظر فتاوى إسلامية 4/424 ، فتاوى المرآة المسلمة
2/520

…….

الرد على : محمد يتكحل كالنساء

.

قاموس الكتاب المقدس يقول أن الرب أمر   الرسول يوحنا أن يكتب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين:”كحل عينيك بكحل لكي تبصر” (رؤ18:3)… وأن الحكل يستخدم لتجميل العيون، ووقايتها ولتقوية النظر .

.

 

.

يقول القمص أنطونيوس فكري في تفسيره للإصحاح الثالث لسفر رؤيا :- كحل عينيك بكمل لكى تبصر = كحل العين مادة طبية تستعمل للإبصار 
.

حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عباد بن منصور ‏ ‏عن ‏ ‏عكرمة ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏قال ‏‏كانت لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مكحلة ‏ ‏يكتحل بها عند النوم ثلاثا في كل عين

.

استحباب الاكتحال بالإثمد قبل المنام
.

ومنها : استحباب الاكتحال بالإثمد قبل المنام ; لما روى الإمام أحمد في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالإثمد كل ليلة قبل أن ينام في كل عين ثلاثة أميال } .

وفي سنن ابن ماجه عن عمر مرفوعا { عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر } .

وقد جاء عن المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية :

[ فوائد الكحل للعين ] وفي الكحل حفظ لصحة العين وتقوية للنور الباصر وجلاء لها وتلطيف للمادة الرديئة واستخراج لها مع الزينة في بعض أنواعه وله عند النوم مزيد فضل لاشتمالها على الكحل وسكونها عقيبه عن الحركة المضرة بها وخدمة الطبيعة لها وللإثمد من ذلك خاصية . وفي ” سنن ابن ماجه ” عن سالم عن أبيه يرفعه عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر وفي ” كتاب أبي نعيم ” : فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى مصفاة للبصر وفي ” سنن ابن ماجه ” أيضا : عن ابن عباس – رضي الله عنهما – يرفعه خير أكحالكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر

.

قال ابن حجر : ( و الإثمد حجر معروف أسود يضرب إلى الحمرة يكون في بلاد الحجاز و أجوده ما يؤتى به من أصفهان ) .

يؤكد الدكتور حسن هويدي أن جلاء البصر بالإثمد إنما يتم بتأثيره على زمر جرثومية متعددة ، وبذلك يحظ العين و صحتها ، إذ أن آفات العين التهابية جرثومية و عندما تسلم الملتحمة من لاحتقان يمكن أن يكون البصر جيداً.

و يقول أن إنباته للشعر ثابت علمياً ، إذ أن من خصائص الإثمد الدوائية تأثيره على البشرة و الأدمة فينبه جذور الشعرة و يكون عاملاً في نموها ، لذا يستعملون مركباته ( طرطرات الإثمد و البوتاسيوم ) لمعالجة بعض السعفات والصلع وتطبق على شكل مرهم بنسبة 3% و هذه الفائدة في إنبات الشعر تنفع العين أيضاً لأنها تساعد على نمو الأهداب التي تحفظ العين و تزيد في جمالها .

لقد كان عند العرب زمن النبي صلى الله عليه وسلم العديد من الأكحال استعملوها للزينة ، و كما يقول الدكتور محمود ناظم النسيمي ( فقد فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم كحل الإثمد لأنه يقوي بصيلات أهداب العين فيحفظ الرموش فتطول أكثر ، وبذلك تزداد قدرتها في حفظ العين من أشعة الشمس و في تصفية الغبار و الأوساخ ، فتزيد الرؤيا وضوحاً و جلاء أكثر منها في استعمال الأكحال الخالية من الإثمد ) .

المصدر :

الدكتور قاسم سويداني

إذن فيستحب الاكتحال ليلاً وعند النوم خصوصاً.

لما روى الإمام أحمد في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالإثمد كل ليلة قبل أن ينام في كل عين ثلاثة أميال } .

وهذا موقع ويكيبيديا يشرح ما جاء عن حجر إثمد وانه يستخدم في الأدوية والعقاقير. الكحل هو حجر إثمد يتوفر في أصفهان والمغرب, وهو يتفتت وأوجهه لماعه…. يطحن الحجر ويستخدم مسحوقه لتكحيل العيون, كان معروفا لدى الفراعنة وكانوا يستخدمونه فتظهر عيونهم واسعة وجميلة.

فهل كان الفراعنة شواذ يامن تدعوا انكم الأمتداد لهم .

وهل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم طبيب صيدلي او عالم او باحث ليعرف ان الإثمد مفيد للعين ولا يصح استخدامه إلا عن طريق التكحيل لليلاً للرجال قبل الخلود للنوم ؟ .

أفلا تعقلون ؟

…………………………

.

قال عليه الصلاة و السلام :” خير أكحالكم الاثمد . يجلو البصر و ينبت الشعر”

أولاً_

تأثيره القاتل للجراثيم :

حيث ثبتت قدرته على قتل زمر جرثومية متعددة , كذلك فقد ثبتت لمركبات الانتموان قدرتها على قتل بعض الطفيليات , و تستعمل مركباته حقناً في معالجة اللشمانيا.

فهو يساعد على المحافظة على سلامة العين و جلائها و قتل الجراثيم الممرضة التي تتعرّض لها العين بشكل مستمر مما يخفف من حدوث الاحتقانات المرضية و يبقى البصر جيداً.

ثانيـاً_

إنبات الرموش :

إذ توجد في الاثمد خصائص دوائية تؤثر على البشرة و الأدمة فتنبه و تنشط بصلة الشعر مما يكون عاملاً في نموها و ثباتها , و إن هذا التأثير ثابت عملياً , فقد أصبحت بعض مركبات الانتموان تستخدم في معالجة بعض السعفات الجلدية و كذلك معالجة بعض حالات الصلع.

و إن إنبات رموش العين يفيد من ناحية صحية و هو إبعاد الغبار و الأوساخ عن العين و له ناحية جمالية إذ يعطي العين جمالاً خاص
.

يسوع يخلع ملابسه بالكامل ويكشف عورة الرب لتلاميذه .. اضغط هنا 

.

مرقس عاري تماما امام يسوع .. اضغط هنا 

.

بطرس عاري تماما بين تلاميذ يسوع الشواذ.. انقر هنا 

.

الشذوذ الجنسي طريقك للمسيحية .. اضغط هنا 

الرد على : الرسول يكشف عن فخذيه

“كَانَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُضْطَجِعاً فِي بَيْتِي، كَاشِفاً عَنْ فَخِذَيْهِ. أَوْ سَاقَيْهِ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ. فَأَذِنَ لَهُ. وَهُوَ عَلَىَ تِلْكَ الْحَالِ. فَتَحَدّثَ. ثُمّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ”

لا حجة في هذا الحديث لأنه مشكوك في المكشوف هل هو الساقان أم الفخذان فلا يلزم منه الجزم بجواز كشف الفخذ وهذا من شرح مسلم

والحديث فيه فضيلة ظاهرة لعثمان وجلالته عند الملائكة , وأن الحياء صفة جميلة من صفات الملائكة

وقد جاء في صحيح مسلم
من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه فضائل الصحابة حديث رقم 4415
‏حدثنا ‏ ‏عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏جدي ‏ ‏حدثني ‏ ‏عقيل بن خالد ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهاب ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد بن العاص ‏ ‏أن ‏ ‏سعيد بن العاص ‏ ‏أخبره ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏وعثمان ‏ ‏حدثاه ‏
‏أن ‏ ‏أبا بكر ‏‏استأذن على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو مضطجع على فراشه لابس ‏ ‏مرط ‏ ‏عائشة ‏‏فأذن ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏وهو كذلك فقضى إليه حاجته ثم انصرف ثم استأذن ‏ ‏عمر ‏‏فأذن له وهو على تلك الحال فقضى إليه حاجته ثم انصرف قال ‏‏عثمان ‏ ‏ثم استأذنت عليه فجلس وقال ‏ ‏لعائشة ‏ ‏اجمعي عليك ثيابك فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت فقالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏يا رسول الله مالي لم أرك ‏ ‏فزعت ‏ ‏لأبي بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏كما ‏ ‏فزعت ‏‏لعثمان ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن ‏‏عثمان ‏‏رجل حيي وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إلي في حاجته .

.

خلاصة كلام ابن القيم رحمه الله في العورة والنظر إليها

“العورة عورتان : مخففة , ومغلظة .

فالمغلظة : السوأتان .
والمخففة : الفخذان .

‏ولا تنافي بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة وبين كشفهما لكونهما عورة مخفقة ”

وهنا كاملاً مفصلاً :

(أما الطريقان اللذان ذكرهما الترمذي :

فأحدهما من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبي الزناد قال : أخبرني ابن جرهد عن أبيه – فذكره – وقال الترمذي . هذا حديث حسن .

‏والطريق الثانية : من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جرهد الأسلمي عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ” الفخذ عورة ” ثم قال : حسن غريب من هذا الوجه .

‏قال الترمذي : وفي الباب عن علي ومحمد بن عبد الله بن جحش .

‏وحديث علي : أشار إليه الترمذي . وهو الذي ذكره أبو داود في هذا الباب وقد تقدم .

‏وحديث محمد بن جحش : قد رواه الإمام أحمد في مسنده ولفظه ” مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على معمر وفخذاه مكشوفتان . فقال يا معمر , غط فخذاك , فإن الفخذين عورة ” .

‏وفي مسند الإمام أحمد في حديث عائشة وحفصة وهذا لفظ حديث عائشة ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا كاشفا عن فخذه فاستأذن أبو بكر , فأذن له , وهو على حاله . ثم استأذن عمر , فأذن له وهو على حاله . ثم استأذن عثمان فأرخى عليه ثيابه . فلما قاموا قلت : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم , استأذن أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك ؟ فقال : يا عائشة ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي منه ” .

‏وقد رواه مسلم في صحيحه , ولفظه عن عائشة ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعا كاشفا عن فخذيه , أو ساقيه . فاستأذن أبو بكر فأذن له , وهو على تلك الحال فذكر الحديث ” .

فهذا فيه الشك : هل كان كشفه عن فخذيه , أو ساقيه ؟


‏وحديث الإمام أحمد فيه الجزم بأنه كان كاشفا عن فخذيه .

‏وفي صحيح البخاري من حديث أبي موسى الأشعري ” أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كاشفا عن ركبتيه – في قصة القف – فلما دخل عثمان غطاهما ” .

‏وطريق الجمع بين هذه الأحاديث : ما ذكره غير واحد من أصحاب أحمد وغيرهم : أن العورة عورتان : مخففة , ومغلظة .

فالمغلظة : السوأتان .
والمخففة : الفخذان .

‏ولا تنافي بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة , وبين كشفهما لكونهما عورة مخفقة .

.

يسوع يخلع ملابسه بالكامل ويكشف عورة الرب لتلاميذه…. انقر هنا 

.

يسوع يجري في الشوارع عاري تماماً .. انقر هنا 

.

بولس شاذ جنسياً.. اضغط هنا 

الشذوذ الجنسي طريقك للمسيحية .. اضغط هنا  

الرد على : زاهر والرسول

.

 اى شىء يدخل الفم أوالجسد ليس حرامآ فى المسيحية  :- مرقس 7 : 15 ( ليس شىء من خارج الانسان اذا ” دخل فيه ” يقدر ان ينجسه ) … فقرة يبيح كل انواع الفجور والشذوذ الجنسى .

.

فائدة الأيقونات المسيحية

.

.

يسوع يحتضن عشيقه من الخلف  

.

.

الشذوذ الحق بمصدره هو الوضع المخزي الذي كان اليسوع فيه وأحد عُشاقه متكأ على صدره علناً امام الجميع ، فماذا كان يفعل هذا العاشق على صدر معشوقه ؟ فلاحظ علمات التعجب والغرابة التي أصابت بطرس وهو ينظر إلى العاشق والمعشوق وكأنه يرى مشهد لم يراه من قبل .
.
يو 21:20
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه وهو ايضا الذي اتكأ على صدره وقت العشاء وقال يا سيد من هو الذي يسلمك

.

أقوال الآبـاء
.

القديس يوحنا الذهبي الفم (( مع الدالة الشديدة التي ليوحنا حتى اتكأ في حضن يسوع لكنه يتكلم بكل وقارs11: “يا سيد”. دالتنا على مخلصنا لا تنزع عنا حديثنا معه بكل احترامٍ ووقارٍs11 , كان القديس يوحنا متكئًا في حضن يسوع , وإذ أراد أن يسأله عمن سيسلمه ارتفع برأسه ليتكئ على صدر يسوع ))

ويكمل القديس يوحنا ذهبي الفم قائلاً ((إن يوحنا الحبيب الذي اتكأ على صدر الرب أحب ثديي الكلمة ))

العلامة أوريجينوس (( أن العمل أعظم وأسمى من الاتكاء في الحضن )) :p01sdsed22:

القديس غريغوريوس النيسي (( يُروي عنه أنه كان أصغر الرسل، وكان بتولاً عندما تقبل المسيحية، بقي بتولاً، وعلى هذا الأساس كان محبوبًا بالأكثر من ربنا، واتكأ على صدر يسوع ))

.

الشذوذ الجنسي طريقك للمسيحية .. انقر هنا .

.

حادثة تظهر مدى عظمة ورحمة محمد صلى الله عليه وسلم بأصحابه وتظهر حبهم له صلى الله عليه وسلم .. يريد النصراني أن يقلبها شبهة!!!

ألا لعنة الله على الظالمين

.

 إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه . وكان يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي يوما وهو يبيع متاعه ، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره ، فقال : من هذا ؟ أرسلني . فالتفت ، فعرف النبي ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي حين عرفه ، فجعل النبي يقول : من يشتري هذا العبد ؟ . فقال : يا رسول الله ! إذا والله تجدني كاسدا . فقال النبي : لكن عند الله لست بكاسد . أو قال : أنت عند الله غال
.

أولاً :- ان العرب اصلآ لم يكونوا يعرفون الشذوذ , حيث جاء في كتاب ( البداية والنهاية لإبن كثير , جزء 9 / ص 162) قال نمير بن عبد الله الشعناني عن أبيه , قال الوليد بن عبد الملك : لولا أن الله ذكر قوم لوط في القرآن ما ظننا أن ذكرا يفعل هذا بذكر .

.

ثانيا :-  القصة حدثت في السوق، يعني في العلن على مرأى الناس ومسمعهم، فلو كان هذا المزاح عيبآ لأنكره الناس ولما ذكره الرواة .. والرواية اصلآ حدثت فى ثوانى : النبى غطى عينه , فقال من هذا . فعرفه ثم قال اتجدنى عند الله كاسدآ ( لدمامه شكله ) فقال له النبى لا بل انك عند الله غال .

.

ثالثاً :- إن كان فعلاً شذوذ فلم كان بالسوق وهم أولى بالتستر والإختباء ..أي عقل هذا ؟
.

.

الرد على : عريانا يجر ثوبه

حدثنا ‏ ‏محمد بن إسمعيل ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد المدني ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي يحيى بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن إسحق ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن مسلم الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
‏قدم ‏ ‏زيد بن حارثة ‏ ‏المدينة ‏ ‏ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله ‏
‏قال ‏ ‏أبو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن غريب ‏ ‏لا نعرفه من حديث ‏ ‏الزهري ‏ ‏إلا من هذا الوجه

.

( عريانا يجر ثوبه ) ‏
‏أي رداءه من كمال فرحه بقدومه ومأتاه . قال في المفاتيح : تريد أنه صلى الله عليه وسلم كان ساترا ما بين سرته وركبته ولكن سقط رداءه عن عاتقه فكان ما فوق سرته عريانا انتهى

( والله ما رأيته عريانا ) ‏
‏أي يستقبل أحدا

‏( قبله ) ‏
‏أي قبل ذلك اليوم

‏( ولا بعده ) ‏
‏أي بعد ذلك اليوم

فإن قيل كيف تحلف أم المؤمنين على أنها لم تره عريانا قبله ولا بعده مع طول الصحبة وكثرة الاجتماع في لحاف واحد ؟

قيل لعلها أرادت عريانا استقبل رجلا واعتنقه فاختصرت الكلام لدلالة الحال أو عريانا مثل ذلك العري , واختار القاضي الأول . وقال الطيبي هذا هو الوجه لما يشم من سياق كلامها رائحة الفرح والاستبشار بقدومه وتعجيله للقائه بحيث لم يتمكن من تمام التردي بالرداء حتى جره وكثيرا ما يقع مثل هذا انتهى

.

وفي النهاية : هذا حديث لا يؤخذ به لأنه وغريب ولو تم الأخذ به فقد تم سرد شرح الترمذي.

10271 – قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فأتاه فقرع الباب فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا يجر ثوبه والله ما رأيته عريانا قبله ولا بعده فاعتنقه وقبله.
الراوي: عائشة – خلاصة الدرجة: حسن غريب – المحدث: الترمذي – المصدر: سنن الترمذي – الصفحة أو الرقم: 2732

بطرس الرسول – صخرة الكنيسة – عارياً على شاطىء البحر !!

يروي يوحنا قصة ظهور المسيح لتلاميذه عند بحيرة طبرية قائلاً : (( بعد هذا اظهر ايضاً يسوع نفسه للتلاميذ على بحر طبرية .ظهر هكذا . كان سمعان بطرس وتوما الذي يقال له التوأم ونثنائيل الذي من قانا الجليل وابنا زبدي واثنان آخران من تلاميذه مع بعضهم . قال لهم سمعان بطرس انا اذهب لأتصيد .قالوا له نذهب نحن ايضا معك .فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا . ولما كان الصبح وقف يسوع على الشاطئ .ولكن التلاميذ لم يكونوا يعلمون انه يسوع . فقال لهم يسوع يا غلمان ألعل عندكم إداما .اجابوه لا . فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا .فالقوا ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك . فقال ذلك التلميذ الذي كان يسوع يحبه لبطرس : هو الرب .فلما سمع سمعان بطرس انه الرب أتزر بثوبه لانه كان عرياناً والقى نفسه في البحر .)) يوحنا 21 : 1 – 7

ان الحدث الغريب حقاً أن بطرس الرسول عندما سمع أن المسيح قد حضر اتزر بثوبه (( لأنه كان عرياناً وألقى بنفسه في البحر )) . يوحنا 21 : 7 . كيف يكون بطرس كبير الحواريين عرياناً على شاطىء البحر ؟! ولماذا يخجل من التعري عندما سمع بحضور المسيح فقط؟! هل التعري جائز في غياب المسيح وغير جائز في حضورة ؟! كيف كان بطرس الرسول الملقب بصخرة الكنيسة عارياً على الشاطىء أمام التلاميذ ومن كان موجودا ؟!

والآن نسأل أهل الصليب :

افتحوا انجيل 13: 4-5
اليسوع ……….. يتعرى أمام التلاميذ:
(( قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍوَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِيكَانَ مُتَّزِراً بِهَا. ))

اليسوع يُصلب ملط كما ولدته امه :

مت 27:35
ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها . لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة

ألم يستحي يسوع ويستر نفسه بقطعة قماش ولو من ملابس العاهرات اللاتي سعوا جاهدين لإمتاعه عندما كانوا يدهنون ويدلكون جسده وارجله بالطيب ويقبلونه بالشفايف كما يحدث على فراش المتعة ؟ .
.

الرد على : لحاف عائشة

أجمل قصة حب يحكيها التاريخ…

فقلت سبحان الله .. أي حب هذا !!! ..

..

فلا يخفى على المسلم فضل أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن، وما خصهن الله به من نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيوتهن، وما تمتعن به من منزلة سامية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهن من أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم، وأعزهن عنده، وأعرفهن بمطارح أنظاره، وأسرعهن إلى التعلق بأسباب رضاه في كل ما تقر به عينه صلى الله عليه وسلم.

ولا ريب أن الصديقة بنت الصديق، والحبيبة بنت الحبيب، والطاهرة العفيفة المبرأة من فوق سبع سماوات، عائشة رضي الله عنها أولاهن بهذه النعمة، وأحظاهن بهذه الغنيمة، وأخصهن من هذه الرحمة العميمة:

فقد حازت قصب السبق إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين سائر أزواجه، فهي الحبيبة المدللة، ابنت حبيبه وصدّيقه، ولم يتزوج بكراً غيرها، ولم ينزل عليه الوحي في فراش امرأة سواها، كما نص على ذلك صلوات الله وسلامه بقوله لزوجه أم سلمة رضي الله عنها: {يا أم سلمة.. لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها}.

عن عمر بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات

السلاسل ، فأتيته ، فقلت : أي الناس أحب إليك ؟ قال : (( عائشة )) فقلت : من الرجال ؟ قال : (( أبوها )) . قلت : ثم من ؟ قال: (( ثم عمر بن الخطاب )) ، فعد رجالا )) ..

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبها وحبه لها مشهور بين المسلمين حتى انهم إذا أرادوا أن يهدوا له كانوا ينتظرون يوم عائشة فيقدمون له الهدايا وهو في بيتها مما جعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم الأخريات يشتكين من هذا الحال وقمن بمحاولات لتغييره .. لقد طالب أزواج النبي أن يسوي النبي صلى الله عليه وسلم بينهن في كل شي حتى في المحبة ، وكان النبي يسوي بينهن في النفقة والمبيت وهي القسمة الشرعية ، أما المحبة فهي مما لايملكه الإنسان بل الله وحده الذي يملك ذلك ، فكانت عائشة أكثر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم محبة على قلبه ، وكان صلى الله عليه وسلم يقول :

(( فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام )) .

وبالوقت نفسه كانت عائشة تبادله مثل هذا الحب ولهذا كانت أكثر زوجاته غيرة عليه ، ولها في الغيرة قصص متعددة، وتروي عائشة (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا ، قالت : فغرت عليه فجأ فرأى ماأصنع ، فقال : (( مالكِ ياعائشة أغرت )) ؟؟ فقلت : ومالي لايغار مثلي على مثلك )) ..

ومن فضائل عائشة رضي الله عنها أن جبريل عليه السلام بعث لها سلاما مع النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما : (( ياعائش هذا جبريل يقرئك السلام )) . فقلت : وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ))

والله تعالى برأها في كتاب يتلى إلى ما شاء الله من الفرية التي رماها بها أهل (( الإفك )) والبهتان من المنافقين ، وتقول عائشة : (( وانا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ، ولكن والله ماكنت أظن ان الله منزل في شاني وحيا يتلى ، ولشأني في نفسي كان أحقر من ان يتكلم الله في بأمر يتلى ، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرؤني الله بها . قالت : فو الله مارام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خرج أحد من اهل البيت حتى انزل عليه .. فلما سري عنه وهو يضحك ، فكانت أول كلمة تكلم بها : (( ياعائشة ، أما الله عز وجل فقد براك )) وقد برأها الله في سورة النور ))..

واُعطيت عائشة رضي الله عنها تسعاً لم تعطها امرأة بعد مريم بنت عمران.. تقول رضي الله عنها: لقد نزل جبريل بصورتي في راحته، حتى امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتزوجني، ولقد قبض، صلى الله عليه وسلم، ورأسه في حجري، ولقد قبرته في بيتي، ولقد حفت الملائكة ببيتي، وكان الوحي لينزل عليه واني لمعه في لحافه، واني لابنة خليفته وصديقه، ولقد نزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة عند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقاُ كريماً.

وقد حافظ النبي صلى الله عليه وسلم على حبه لعائشة حتى آخر لحظة في حياته ، كيف لا وقد أخبره جبريل عليه السلام : (( هذه زوجتك في الدنيا والآخرة )) . فلما مرض النبي واشتد به وجعه قبل وفاته حرص أن يكون في بيت عائشة واستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها فأذن له .

وكان لعائشة رضي الله عنها شرف خدمة النبي صلى الله عليه وسلم وتمريضه في أيام حياته الأخيرة، فما إن نزل به مرضه الأخير الذي مات فيه حتى أخذ يسأل: {أين أنا غداً؟ أين أنا غداً؟ يريد أن يكون في بيت عائشة}، ثم استأذن أزواجه أن يكون في بيتها، فأذن له، فبقي عندها ترعاه وتخدمه، وتسهر عليه في مرضه إلى أن قبضه الله إليه، وإن رأسه لفي حجرها بين سحرها ونحرها، وحاقنتها وذاقنتها ، وريقه قد خالط ريقها، فكان موته في بيت أحب الناس إليه، كما ثبت عنه في الصحيح لما سئل: {أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة}.

وقبض وهو راض عنها، وقبر في بيتها، فرضي الله عن عائشة وأرضاها.

فهي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقرب الناس إلى قلبه وأحبهم إليه.

وقد روت عن الرسول الكريم علماً كثيراً، وقد بلغ مسند عائشة رضي الله عنها الفين ومئتين وعشرة احاديث. وكانت رضي الله عنها افصح اهل زمانها وأحفظهم للحديث روى عنها الرواة من الرجال والنساء. وكان مسروق اذا روى عنها يقول : حدثتني الصديقة بنت الصديق البريئة المبرأة.

والمؤمن يحب ما يحبه الله ورسوله.

فهل.. بعد هذه المكانة.. من مكانة.. ام انه الجهل.. والجاهلية.. والتجاهل.

فموتوا بغيظكم فإن الله ناصر رسوله، فيا أيها المعادي للرسول محمد -صلى الله عليه وسلم-، الساعي في إطفاء دينه، الذي يظن بجهله أن سعيه سيفيده شيئًا، أعلم أنك مهما فعلت من الأسباب، وسعيت في كيد الرسول، فإن ذلك لا يذهب غيظه، ولا يشفي كمدك، فليس لك قدرة في ذلك، ولكن سنشير عليك براي تتمكن به من شفاء غيظك، ومن قطع النصر عن الرسول، إن كان ممكنا، ائت الأمر من بابه ، وارتق إليه بأسبابه ، اعمد إلى حبل من ليف أو غيره، ثم علقه في السماء، ثم اصعد به، حتى تصل إلى الأبواب التي ينزل منها النصر فسدها، وأغلقها، وأقطعها، فبهذه الحال تشفي غيظك، فهذا هو الرأي والمكيدة، وما سوى هذه الحال ، فلا يخطر ببالك أنك تشفي بها غيظك، ولو ساعدك من ساعدك من الخلق” .

فموتوا بغيظكم فإن الله ناصر رسوله -صلى الله عليه وسلم –

إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ

الرد على : الرسول لابس مرط عائشة

أولا : المرط ليس فستاناً ولاثوباً ، المرط هو كساء من صوف او خز يضعه الرجل عليه ، كما تضعه المرأة ، ويلتحف فيه الرجل والمرأة سواء ، كما في جامع الترمذي ، فمثلاً ‏خرج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ذات ‏ ‏غداة ‏ ‏وعليه ‏‏مرط ‏ ‏من شعر أسود ‏

( المِرْطُ ): بالكسر كساءٌ من صُوفٍ أوخَزّ [ج] مُرُوط وبالفتح نَتْفُ الشَّعَرِ
معجم القاموس المحيط

المِرْطُ : كساءٌ مِنْ خَزٍّ أو صوف أو كَتَّانٍ يؤْتزَر به وتتلفّع به المرأة ج مُرُوطٌ.
معجم المحيط

وكذلك تقول العرب ( لابِس ) إذا وضع الشيء عليه او جلس عليه ، ولهذا جاء في حديث ( جالس على حصير بلي من طول ما لبس ) ـ أو من طول ما جلس عليه تلف الحصير ، فمعنى كلمة لبس أعم في لغة العرب من معناها في اللهجات العامية ، في اللغة تشمل وضع الرداء أو اللحاف على الجسد ، بل و الجلوس على الحصير أو أي سجاد ـ وهذا هو الذي كان فعله النبي صلى الله عليه وسلم كان ملتحفاً بالمرط أي بالكساء .

وهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يلبس فستان امرأة ، ولماذا ؟ ولكن لا بأس فنحنُ نلتمس العذر لسذاجة عقولهم وطريقة تفكيرهم .

وثانياً : القصة واضحة لا إشكال فيها كانت عائشة في ناحية البيت ومتحجبة الحجاب الشرعي ، والنبي صلى الله عليه وسلم مضطجع وعليه مرط ، عليه لحاف هو في الاصل تتلحف به عائشة ، ولكنه وضعه عليه وهو مضطجع ، دخل أبو بكر ودخل عمر والنبي على هذا الحال ، وعائشة على حجابها ، ثم لما دخل عثمان وهو شديد الحياء خشي أن عثمان يشعر أنه قد أحرج النبي فيمتنع من قول حاجته ، فأمر النبي عائشة أن لا تكتفي بالحجاب ولكن تجمع عليها ثيابها أكثر حتى يبدو اهل البيت في حال استقبال الناس ، وأما هو فجلس له وتهيأ له ، حتى لايمنعه الحياء من سؤال حاجته ـ

اما ماجاء في اللفظ الآخر للحديث فنقول ,,

إن النبي صلى الله عليه وسلم بشر من البشر ، ومن طبيعة البشر أنه قد يسقط بعض الكلفة أمام بعض خاصته ، بما لايفعله أمام غيرهم ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يرى في عثمان حياء شديداً ، فهو يستحي أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الحال ، إنه شخص شديد التحرج ، وخاف النبي صلى الله عليه وسلم أن يمنعه رؤية هيئة النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الحال ان يذكر حاجته من النبي ، فجلس له وتهيأ له بما يناسب طبيعة عثمان رضي الله عنه ، ثم قال إن هذا الرجل تستحي منه الملائكة ، وليس في هذا نفي أن الملائكة تستحي من النبي ، ولكن ذكر هنا حياءها من عثمان ، لانه شديد الحياء ، والملائكة أيضا موصوفة بالحياء ، فإذا رأت عثمان استحيت من كونه أشد حياء من الملائكة ، كأن النبي يقول لهذا السبب أنا أقدر شدة حيائه ، وتميزه بهذه الناحية فيكون تهيئي له يختلف عن غيره ، وليس في هذا ما يغض من منزل النبي صلى الله عليه وسلم أبدا ، ولكن الحاقد ينظر بنظرة الحقد لا بعين الانصاف ـ

هذا هو المعنى المستفاد من الحديث لا أكثر ، ولهذا رواه أهل الحديث وتلقاه المسلمون من غير استنكار لانه ليس فيه ما يستنكر ، أما الحاقدون الجاهلون بلغة العرب ، فهم يتوهمون ويُوهمون ماليس يدل عليه سياق الحديث ولا لغته ، وهو أنه كان النبي يلبس فستان عائشة وهي بلا فستان ، ثم لما دخل أبو بكر وعمر كان على هذا الحال ، ثم لم دخل عثمان نزع الفستان ولبسته عائشة ، وهذا فهم أعجمي وسقيم وطفولي وغبي ، ولايدل عليه الحديث والقصة بعيده كل البعد عن هذا الفهم المريض ، ولكن لانهم قد أكل الغيظ قلوبهم ، ولهم نقول (قل موتوا بغيظكم ) ـ والله المستعان عليهم .

كتبه: المجاهد في الله

.

=—————————=

الآن نسأل أهل الصليب :

افتحوا انجيل 13: 4-5
اليسوع ……….. يتعرى أمام التلاميذ:
(( قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍوَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِيكَانَ مُتَّزِراً بِهَا. ))

اليسوع يُصلب ملط كما ولدته امه :

مت 27:35
ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها . لكي يتم ما قيل بالنبي اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة

ألم يستحي يسوع ويستر نفسه بقطعة قماش ولو من ملابس العاهرات اللاتي سعوا جاهدين لإمتاعه عندما كانوا يدهنون ويدلكون جسده وارجله بالطيب ويقبلونه بالشفايف كما يحدث على فراش المتعة ؟ .
.

سؤال :- هل في هذا الزمن منشفة للرجال ومنشفة للنساء أو أن الجنسين كانا يستخدمان منشفة واحدة .؟

=———————-=

رد أخر

الوجه الأول : اتفق علماء الحديث الذين شرحوا هذه الروايات ، وعلماء اللغة الذين بيّنوا معاني كلام العرب ، أن المرط هو الكساء ، قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم : ” ( لابس مرط عائشة ) : هو بكسر الميم ، وهو كساء من صوف . وقال الخليل :كساء من صوف أو كتّان أو غيره ” أ.هـ ، وقال ابن منظور في ” لسان العرب “: ” الـمَرْطُ كِساء من خَزّ أَو صُوف أَو كتّان ، وجمعه مُرُوطٌ . وفـي الـحديث: أَنه صلى الله عليه وسلم كان يصلـي فـي مُرُوط نسائه ، أَي أَكْسِيَتِهِنّ ، الواحد : مِرْط يكون من صوف ، وربما كان من خزّ أَو غيره يؤتَزر به . وفـي الـحديث : أَن النبـي صلى الله عليه وسلم كان يُغَلِّس بالفجر ، فـينصرف النساء مُتَلَفِّعات بـ مُروطهنّ ما يُعرفْن من الغَلَس ؛ و الـمِرْط: كل ثوب غير مَخِيط ” . أ.هـ.

فهذا الكساء ليس بمخيط كما اتضح من كلام أهل اللغة ، وهو مشترك بين الرجال والنساء فليس فيه خصوصيّة لأحد الجنسين ، وقد روى الإمام مسلم و الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم ” خرج ذات غداة وعليه مرط مرحّل من شعر أسود ” .

وإذا كان الأمر كذلك ، فهل يُعقل أن يقال أن المرط هو ( الفستان ) ؟ .

الوجه الثاني : إن الكساء غير المخيط يكون لبسه عند العرب أن يُلتحف به أو يُفترش على الأرض ، فكيف يكون لبس النبي صلى الله عليه وسلّم لمرط عائشة معيبا ؟

الوجه الثالث : أن قوله صلى الله عليه وسلم هنا : ( اجمعي عليك ثيابك ) معناه : خذي هذا المرط عنّي ، وليس معناه أنها كانت عارية – والعياذ بالله – ، و يدلّ لذلك ما يلي :

أولاً : أن الحديث ليس فيه ذكر شيء من الثياب سوى المرط الذي كان على النبي صلى الله عليه وسلم ، مما يدل على أن قوله : ( اجمعي عليك ثيابك ) المراد منه ذلك الثوب وهو المرط ، ولو كان المراد به شيئاً آخر ، لما كان لذكر وضع النبي صلى الله عليه وسلم لمرط عائشة عليه في أوّل الحديث فائدة ، ولاحتجنا إلى تقدير عودة الثياب إلى ثياب غير مذكورة في السياق ، وهو خلاف ظاهر اللفظ ومقتضى الكلام العربي .

ثانياً : لو كان حال عائشة رضي الله عنها أنها كانت غير مستترة ، لما كان هناك فائدة من تستّرها بعد أن رآها عمر غير مستترة ، وهذا لا يمكن بحال .

ثالثاً : أن مدار الحديث كان في بيان حال النبي صلّى الله عليه وسلّم لا في بيان حال عائشة أو غيرها ، وانظر إلى ألفاظ الحديث : ( فاستأذن أبو بكر ‏فأذن له وهو على تلك الحال ) فالضمير يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلا شك ، ثم قال : ( ثم استأذن عمر ‏‏فأذن له وهو كذلك ) ، ‏والضمير هنا يعود كذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قالت : ( ثم دخل ‏عثمان فجلستَ وسوّيتَ ثيابك ) ، مما يدلّ على أن مدار القصّة كلها على وضعيّة النبي صلى الله عليه وسلم وصفة جلسته ، وإذا كان كذلك ، كان الثوب المأمور بجمعه – أي أخذه – هو الثوب الذي كان على النبي صلى الله عليه وسلّم نفسه ، ويدلّ لذلك ما جاء عن أبي يعلى بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خشيتُ إن أذنت له وأنا على تلك الحال أن لا يبلغ في حاجته ) ، فهذا دليل على أن الحياء من عثمان كان من حاله صلى الله عليه وسلّم هو ، وليس من حال عائشة رضي الله عنها .

رابعاً : أن الحديث جاء مرتِّبا لحال النبي صلى الله عليه وسلم كالآتي : اضطجاعه ، ولبسه لمرط امرأته ، ثم دخول أبي بكر و عمر رضي الله عنهما وهو على تلك الحال ، ولما دخل عثمان رضي الله عنه كان مقتضى الأمر أن يعدّل تلك الحالين بعد دخول عثمان رضي الله عنه ، فتعديل الاضطجاع بأن يعتدل في جلوسه ، وتعديل لبسه للمرط أن يردّه إلى زوجه ؛ ولهذا قال أول الحديث : ” وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة ” ، ثم قال في آخره : ” فجلس وقال ل عائشة : ( اجمعي عليك ثيابك ) ” ، فوجب أن يكون الثوب عائداً على نفس المرط الأوّل .

خامساً : أن عثمان رضي الله عنه قال : ” ثم استأذنتُ عليه فجلس ، وقال ل عائشة ..” ، فهذا يدل على أن الترتيب الزمني للأحداث كان كالآتي : استئذانه بالدخول ، ثم دخوله ، ثم اعتدال النبي صلى الله عليه وسلّم وأمره ل عائشة رضي الله عنها بأن تأخذ ثوبها ، كما هو مقتضى الضمائر المذكوره ، وعليه : فلو كان عثمان رضي الله عنه قد رأى ما يسوؤه ، لما بقي في تلك الحجرة ، ولبادر بالخروج .

سادساً : أنه قد عُرف عن عثمان رضي الله عنه شدّة الحياء بنصّ هذا الحديث ، ومن طبيعة صاحب الحياء أنه إذا رأى أو أحس بوجود ما يحرجه ، فإنّه يتلعثم ولا يقدر على تبيلغ حاجته ، فلو كان عثمان رضي الله عنه قد رأى من عائشة رضي الله عنها ما لا يجوز كشفه – وهي امرأة – لمنعه ذلك من طلب حاجته قبل تستّرها وبعده .

سابعاً : أنّنا نتساءل ، من الذي روى هذه الحادثة ؟ إنه عثمان و عائشة رضي الله عنهما ، أفيُعقل أن تروي عائشة حدثا يسيء إليها أو إلى عثمان رضي الله عنهم ؟ ، إنه لو كان كذلك لاتفقوا على كتمان الخبر ، لا إذاعته ونشره .

إذاً فما هو التفسير الصحيح لهذه الحادثة ؟

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلّم جالساً في بيته مضطجعا ، وقد وضع عليه لحاف عائشة رضي الله عنها ، وعادة الناس جرت ألا يتكلفوا في التهيء والاستقبال لخواصّ الناس وكثيري الدخول ، وكان هذا شأن أبي بكر و عمر رضي الله عنهما ، لكن عثمان رضي الله عنه كان شديد الحياء ، فهنا خشي النبي صلى الله عليه وسلّم أن يرى عثمان جلسته والمرط عليه ، فيتبادر إلى ذهنه خصوصية الجلسة ، أو كونه على حال لا يستطيع فيها استقبال أحد ، فيحول حياؤه دون أن يسأل حاجته ، ولذلك اعتدل النبي صلى الله عليه وسلّم في جلسته ، ورفع عنه مرط امرأته وأمرها بأخذه ، وفزع إلى زائره واحتفى به ليزيل عنه أسباب الحياء .

وعلى الرغم من ضحالة هذه الشبهة وتفاهتها ، إلا إنه لا مفرّ من بيان الرد عليها ، فإننا نعيش في زمان تفشّى فيه الجهل ، وانتشرت فيه العُجمة ، وابتعد الناس عن العلم وأهله ، فما كان بالأمس شمساً لا يحتاج إلى دليل ، إذا به اليوم يتطلب من المخلصين إثباته لعوامّ الناس ، خشية أن يُفتنوا بمثل هذه الترهات ، والله متمّ نوره ولو كره الكافرون .

الرد على : هل محمد هو رسول الرحمة المهداة

بااااااااحث شامل

.

الرد على : مقتل عصماء بنت مروان

.

الرد على : نص الوثيقة العمرية

.

الرد على : نبى الإسلام قصابا

.

الرد على : مقتل سلام بن أبي الحقيق (ابن رافع اليهودي)

.

الرد على : فقتل رجالهم وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين

.

الرد على : أمرت أن أقاتل الناس جميعا

.

الرد على : أسلموا تسلموا

.

الرد على : إن وجدتم ‏فلانا ‏وفلانا ‏‏فأحرقوهما بالنار

.

الرد على : قتل كعب بن الأشرف

.

الرد على : رجم ماعز بن مالك

.

الرد على : من بدل دينه فاقتلوه

.

الرد على : حرق نخل بني النضير

.

الرد على : محمد يأمر بقتل النساء و الأطفال

.

الرد على : محمد يشق أم قرفة بين جملين

.

الرد على : قتل كنانة بن الربيع

.

الرد على : محمد يأمر بقتل الكلاب

.

الرد على : محمد يأمر بقتل الكلاب

قال العلماء رحمهم الله ورضي عنهم في سبب امتناع الملائكة من دخول البيت الذي فيه صورة كونها معصية فاحشة , وفيها مضاهاة لخلق الله , وبعضها في صورة ما يعبد من دون الله , وأما سبب امتناعهم من البيت الذي فيه كلب فكثرة أكله النجاسات , وكون بعض الكلاب يسمى شيطانا كما جاء في الكلب الأسود البهيم , والملائكة ضد الشياطين ولقبح رائحة الكلب , والملائكة تكره الرائحة القبيحة الخبيثة , ولأنها منهي عن اتخاذها فعوقب متخذها بحرمان دخول الملائكة بيته وصلاتها فيه واستغفارها له وتبركها عليه في بيته ودفعها أذى الشياطين , والمراد بالملائكة الذين لا يدخلون بيتا فيه كلب ولا صورة ملائكة يطوفون بالرحمة والتبرك والاستغفار فهم ملائكة البركة والرحمة .

وأما الحفظة , والموكلون بقبض الأرواح فيدخلون كل بيت ولا يفارقون بني آدم في حال ; لأنهم مأمورون بإحصاء أعمالهم وكتابتها . قال الخطابي : وإنما لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة مما يحرم اقتناؤه من الكلاب والصور , فأما ما ليس بحرام من كلب الصيد والزرع , والماشية والصورة التي تكون في البساطة , والوسادة وغيرها فلا يمتنع دخول الملائكة بسببه وأشار القاضي عياض إلى نحو ما قاله الخطابي , وقال النووي : الأظهر أنه عام في كل كلب وصورة لإطلاق الأحاديث والله أعلم .

وهناك عدة وجوه أخرى :

أولاً : انه لما كان الكلب الاسود أشد ضرراً وقبحاً من غيره سمي شيطاناً من باب التشبيه لا أكثر .

ثانياً : أن يقال بأن الأمر على حقيقته وأن بعض الشياطين تتصور بصورة الكلاب السود ولا غرابة في ذلك .

ثالثاُ : أو أن يقال بأن كون الكلب الاسود شيطاناً يحتمل أن يكون المعنى أنه على صفته أو مسخ من الشيطان ، أي ان الكلب كان في الاصل شيطاناً فمسخ بتلك الصورة وهي صورة الكلب .

رابعاَ : أن الشيطان لا يمتنع أن يختص بالدخول في الكلب الأسود لخصيصة فيه ، كما ذكر في الإنجيل : أن المسيح أخرج الشياطين من الناس فدخلت في قطيع الخنازير . انظر انجيل مرقس الاصحاح الخامس . ثم اذا جاز في عقول أهل الصليب ان الله خالق السموات والارض يظهر في مخلوقاته فكيف يمتنع ذلك في بعض مخلوقاته وهو الشيطان أن يظهر في كلب أسود ؟

واضح أن أهل الكنيسة لا تقبل قتل الكلاب لأنهم يؤمنون بأن الرب تجسد في دُبر كلب .. انقر هنا

.

الغريب والعجيب أن الأناجيل نقلت لنا أخبار تُفيد بأن يسوع خرب بيوت الناس وشرد أطفالهم بقتل ألفي خنزير بسبب الشياطين .. راجع إنجيل متى الإصحاح الثامن وإنجيل مرقس الإصحاح الخامس .

.

الرد على : قتل كنانة بن الربيع

أتي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه . فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – رجل من يهود فقال لرسول الله – صلى الله عليه وسلم – : إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لكنانة أرأيت إن وجدناه عندك ، أأقتلك ؟ قال نعم .

فأمر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الزبير بن العوام ، فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة .

.

كانت خيبر وهي مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع على مسافة ثمانين ميلا إلى الشمال من المدينة ، وقد كانت أرضا طيبة ذات نخيل رطب ومياه عذبة جارية حتى قيل أن بها لليهود فقط في ذلك الحين أربعمائة نخلة . فقد كان يهود خيبر من أقوى اليهود بأسا في شبه الجزيرة العربية وحصونهم كثيرة ومنيعة فوق الصخور والجبال ، فلم يأمنهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، لأنه بإمكان الروم والفرس الاستعانة بهم للقضاء على المسلمين ، وأصبحت خيبر أكثر المناطق عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في المدينة ، فقد احتمى بها معظم اليهود الذين أجلاهم المسلمون عن المدينة وما جاورها ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرى في خيبر أنها من أكبر العقبات الرئيسية التي تواجه الدعوة الإسلامية

وذلك بعدما تبين صعوبة تعايش المسلمين مع اليهود لكثرة خيانتهم وغدرهم ونقضهم العهود ، فلم يكن بد من القضاء على هذا الخطر الداهم ، فهؤلاء اليهود هم الذين تسببوا في غزوة الأحزاب ، والذين بدءوا يدبرون المؤامرات الدنيئة للهجوم على المدينة بعد أن فشلوا في غزوة الأحزاب ، ولذلك جهز الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه وأعد العدة للزحف على يهود خيبر ووادي القرى وفدك وتيماء ، وهكذا انطلق الرسول ومعه ألف وستمائة مقاتل ومائة فارس ممن كان راغبا في الجهاد في سرية تامة في محرم سنة 7 هـ / 629 م فوصل خيبر بعد ثلاثة أيام حيث فاجأ مزارعي خيبر وهم خارجون من المزارع عند الصبح ، فولوا هاربين داخل حصونهم .

وكان اليهود بزعامة سلام بن مشكم وقد قسموا خيبر إلى ثلاث مناطق حصينة تتألف كل منها من بضعة حصون .

الأولى : نطاة ومن حصونها الصعب بن معاذ وناعم والزبير وقد جعلوها مركزا للمقاتلين والذخائر .

والثانية الكتيبة ومن حصونها القموص والوطيح والسلالم ووضعوا فيها النساء والأطفال والأموال .

والثالثة الشق ومن حصونه أبي والنزار .

بدأ القتال في نطاة ، وكان سلام بن مشكم مريضا فتوفي ليخلفه الحارث بن أبي زينب الذي قتل وهو يدافع عن حصن ناعم أول حصن سقط بيد المسلمين ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بقطع أربعمائة من نخيل اليهود ليدخل الرعب في نفوسهم ، وكانت حصون خيبر تسقط بعد قتال عنيف مستميت من الطرفين . ثم سقط حصن الصعب بن معاذ ، فتراجع اليهود إلى حصن الزبير وكان منيعا فلجا المسلمون إلى قطع المياه عنه بعد أن دلهم رجل يهودي على ذلك ، فشق على اليهود الأمر فخرجوا للقتال ثم ولوا الأدبار نحو منطقة الشق ثم اتجه المسلمون نحو الشق ودخلوا حصن أبي ، ثم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بمحاصرة منطقة الكتيبة فدخلوا حصن القموص بعد حصار عشرين يوما .

وكان اليهود ينتقلون من حصن لآخر حتى استقروا في آخر حصنين منيعين وهما الوطيح والسلالم . وبعد حصار استمر أربعة عشر يوما أدركوا أن الهزيمة ستحل بهم فطلبوا حقن دمائهم على أن يقوموا برعاية الأرض التي كانت لهم مقابل نصف مردودها ، فقبل النبي صلى الله عليه وسلم شرط أن يخرجهم المسلمون متى شاءوا. وقد خمس النبي صلى الله عليه وسلم غنائم خيبر ووزعها على المسلمين ، وكان من بين الغنائم التي غنمها المسلمون في خيبر صحائف متعددة من التوراة طلبها اليهود فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بتسليمها لهم ، في حين أحرق الرومان الكتب المقدسة وداسوها بأرجلهم عندما هزموا أورشليم سنة 70 م ، كما احرق المتعصبون من النصارى صحف التوراة أثناء حروب الاضطهاد في الأندلس . وكانت من بين السبايا صفية بنت حيي بن اخطب زوجة كنانة بن الربيع وقتل لغدره، فنزل كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق ، صاحب حصن القموص ، وطلب الصلح من رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، فقبله على أن يجلى اليهود ويطردوا ، وأن يأخذوا معهم من الأموال ما تستطيع حملها جمالهم ، أما الباقي فتبقى غنيمة المسلمين ، فصالح على حقن دماء مَنْ في حصونهم من المقاتلة، وترك الذرية لهم، ويخرجون من خيبر وأرضها بذراريهم، ويخلون بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين ما كان لهم من مال وأرض، وعلى الصفراء والبيضاء – أي الذهب والفضة – والكُرَاع والْحَلْقَة إلا ثوبًا على ظهر إنسان((انظر سنن أبي داود، باب ما جاء في حكم أرض خيبر(2/ 76).)، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم‏-:‏ ‏” وبرئت منكم ذمة الله وذمة رسوله إن كتمتموني شيئا “، فصالحوه على ذلك(زاد المعاد (2/ 136))، وبعد هذه المصالحة تم تسليم الحصون إلى المسلمين، وبذلك تم فتح خيبر.

وعلى رغم هذه المعاهدة غيب ابنا أبي الحقيق مالاً كثيراً ، غيباً مَسْكاً فيه مال وحُلُي لحيي بن أخطب، كان احتمله معه إلى خيبر حين أجليت النضير‏.‏

قال ابن إسحاق‏:‏ وأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكِنَانة الربيع، وكان عنده كنز بني النضير ، فسأله عنه، فجحد أن يكون يعرف مكانه، فأتي رجل من اليهود فقال‏ :‏ إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لكنانة‏:‏ ” أرأيت إن وجدناه عندك أأقتلك‏؟ ” تاريخ الطبري(2/138). قال‏:‏ نعم ، فأمر بالخربة، فحفرت، فأخرج منها بعض كنزهم ، ثم سأله عما بقي، فأبي أن يؤديه‏.‏

فدفعه إلى الزبير، وقال‏:‏ عذبه حتى نستأصل ما عنده، فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى محمد بن مسلمة، فضرب عنقه بمحمود بن مسلمة – وكان محمود قتل تحت جدار حصن ناعم، ألقي عليه الرحي، وهو يستظل بالجدار فمات -.‏ وذكر ابن القيم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أمر بقتل ابني أبي الحقيق، وكان الذي اعترف عليهما بإخفاء المال هو ابن عم كنانة‏ .‏ وسبي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صفية بنت حيي بن أخطب، وكانت تحت كنانة بن أبي الحقيق، وكانت عروساً حديثة عهد بالدخول

وبعد استقرار النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم ، في خيبر تقدمت إليه : زينب بنت الحارث ، وزوجة سلام بن مشكم ، وقدمت إليه : ذراع شاة مسمومة ، انتقاما منه لقتل زوجها وأخيها وأبيها قائد اليهود الحارث بن أبي زينب ، وما إن وضع رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم اللقمة في فمه ، حتى أخبره العظم بأنها مسمومة ، فلفظ رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم اللقمة قبل أن يبتلعها ، كذلك أمر أصحابه أن يلفظوا ما أكلوه ، إلا أن بشر بن البراء ابتلع اللقمة فمات ، رضي الله عنه وعندما استدعى رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، زينب وسألها عن سبب فعلتها النكراء تلك ، أجابت بقولها : إن كنت نبيا حقا يطلعك الله تعالى ، وإن كنت ملكا كاذبا أرحت الناس منك ، ولما أطلعك الله عرفت أنك نبي مرسل ، وها أنا ذا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أنك رسول الله . فعفا عنها ، وكذلك عفا عنها أولياء بشر بن البراء.

الرد على : محمد يشق أم قرفة بين جملين

وقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ في كتاب السيرة النبوية: 

قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: فَلَمَّا قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ آلَى أَنْ لَا يَمَسَّ رَأْسَهُ غُسْلٌ مِنْ جَنَابَةٍ حَتَّى يَغْزُوَ بَنِي فَزَارَةَ، فَلَمَّا اسْتَبَلَّ مِنْ جِرَاحَتِهِ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ إلَى بَنِي فَزَارَةَ فِي جَيْشٍ، فَقَتَلَهُمْ بِوَادِي الْقُرَى، وَأَصَابَ فِيهِمْ، وَقَتَلَ قَيْسَ بْنَ الْمُسَحَّرِ الْيَعْمُرِيَّ مَسْعَدَةَ بْنَ حَكَمَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَأُسِرَتْ أُمُّ قِرْفَةَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ بْنِ بَدْرٍ، كَانَتْ عَجُوزًا كَبِيرَةٌ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، وَبِنْتٌ لَهَا، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعَدَةَ، فَأَمَرَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ قَيْسَ بْنَ الْمُسَحَّرِ أَنْ يَقْتُلَ أُمَّ قِرْفَةَ، فَقَتَلَهَا قَتْلًا عَنِيفًا؛ ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِابْنَةِ أُمِّ قِرْفَةَ، وَبِابْنِ مَسْعَدَةَ.

وَكَانَتْ بِنْتُ أُمِّ قِرْفَةَ لِسَلَمَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَكْوَعِ، كَانَ هُوَ الَّذِي أَصَابَهَا، وَكَانَتْ فِي بَيْتِ شَرَفٍ مِنْ قَوْمِهَا؛ كَانَتْ الْعَرَبُ تَقُولُ: (لَوْ كُنْتَ أَعَزَّ مِنْ أُمِّ قِرْفَةَ مَا زِدْتُ). فَسَأَلَهَا رَسُولَ اللَّهِ سَلَمَةُ، فَوَهَبَهَا لَهُ، فَأَهْدَاهَا لِخَالِهِ حَزْنَ بْنَ أَبِي وَهْبٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَزْنٍ.

.

—————————–

.

ما تم نقله عن الطبري حول قصة أم قرفة فقد ذكر إن في سند هذه القصة محمد بن أسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن أم المؤمنين عائشة ، فمحمد بن أسحاق وعروة بن الزبير غير موثوقين وغير جديرين بالإعتماد عليهما في الحديث ، حيث القاعدة في علم الرجال تقول بان الجرح مقدم على التعديل

وأما ما ذُكر عن امر امرأة أسمها أم قرفة من بني فزارة قتلها زيد بن حارثة (رضي الله عنه) بأن ربط رجليها إلى بعيرين حتى شقاها ونسب هذه الرواية إلى تاريخ الطبري ، وحين راجعنا هذا النص في تاريخ الطبري وجدنا ان هناك أموراً قد تم التغاضي عنها ، فالطبري يروي هذه القصة عن الواقدي ، والواقدي ضعيف في علم الرجال حيث قال عنه النووي في كتابه المجموع ج1 ص114 :  (الواقدي رحمه الله ضعيف عند أهل الحديث وغيرهم ، لا يحتج برواياته المتصلة فكيف بما يرسله أو يقوله عن نفسه) .


——————————

..

قال علماء الإسلام عن الواقدي انه كاذب
.قال البخارى : الواقدى مدينى سكن بغداد ، متروك الحديث ، تركه أحمد ، و ابن نمير ، و ابن المبارك ، و إسماعيل بن زكريا .
و قال فى موضع آخر : كذبه أحمد .
و قال معاوية بن صالح : قال لى أحمد بن حنبل : هو كذاب .
و قال معاوية أيضا عن يحيى بن معين : ضعيف .
و قال فى موضع آخر : ليس بشىء .
و قال فى موضع آخر : قلت ليحيى : لم تعلم عليه حيث كان الكتاب عندك ؟ قال :
أستحى من ابنه ، و هو لى صديق . قلت : فماذا تقول فيه ؟ قال : كان يقلب حديث
يونس يغيرها عن معمر ، ليس بثقة .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس بشىء .
و قال عبد الوهاب بن الفرات الهمدانى : سألت يحيى بن معين عن الواقدى ، فقال : ليس بثقة .
و قال المغيرة بن محمد المهلبى : سمعت على ابن المدينى يقول : الهيثم بن عدى أوثق عندى من الواقدى ، و لا أرضاه فى الحديث و لا فى الأنساب و لا فى شىء .
و قال أبو داود : أخبرنى من سمع على ابن المدينى يقول : روى الواقدى ثلاثين ألف حديث غريب .
و قال مسلم : متروك الحديث .
و قال النسائى : ليس بثقة .

.
—————————–
.

قال الحافظ فى “تهذيب التهذيب” 9/366
.

قال الشافعى فيما أسنده البيهقى : كتب الواقدى كلها كذب .
و قال النسائى فى ” الضعفاء ” : الكذابون المعروفون بالكذب على رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أربعة : الواقدى بالمدينة ، و مقاتل بخراسان ، و محمد ابن سعيد المصلوب بالشام . و ذكر الرابع .
و قال ابن عدى : أحاديثه غير محفوظة و البلاء منه .
و قال ابن المدينى : عنده عشرون ألف حديث ـ يعنى ما لها أصل .
و قال فى موضع آخر : ليس هو بموضع للرواية ، و إبراهيم بن أبى يحيى كذاب ، و هو
عندى أحسن حالا من الواقدى .
و قال أبو داود : لا أكتب حديثه و لا أحدث عنه ; ما أشك أنه كان يفتعل الحديث ، ليس ننظر للواقدى فى كتاب إلا تبين أمره ، و روى فى فتح اليمن و خبر العنسى أحاديث عن الزهرى ليست من حديث الزهرى .
و قال بندار : ما رأيت أكذب منه .
و قال إسحاق بن راهويه : هو عندى ممن يضع .
و قال أبو زرعة الرازى ، و أبو بشر الدولابى ، و العقيلى : متروك الحديث .
و قال أبو حاتم الرازى : وجدنا حديثه عن المدنيين عن شيوخ مجهولين مناكير ، قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحاديث منه و يحتمل أن تكون منهم ، ثم نظرنا إلى حديثه عن ابن أبى ذئب و معمر فإنه يضبط حديثهم ، فوجدناه قد حدث عنهما بالمناكير ، فعلمنا أنه منه فتركنا حديثه .
و حكى ابن الجوزى عن أبى حاتم أنه قال : كان يضع .
و قال النووى فى ” شرح المهذب ” فى كتاب الغسل منه : الواقدى ضعيف باتفاقهم .
و قال الذهبى فى ” الميزان ” : استقر الإجماع على وهن الواقدى .
و قال الدارقطنى : الضعف يتبين على حديثه .
و قال الجوزجانى : لم يكن مقنعا . اهـ .
.
—————————
.

فلا يمكن قبول هذه الرواية أو الإعتماد عليها ، وفي نفس الموضع يروي الطبري رواية أخرى أن السرية التي غزت بني فزارة كانت بقيادة أبي بكر بن أبي قحافة ، مخالفاً بذلك الرواية المذكورة آنفاً التي جعلت الغزوة بقيادة زيد بن حارثة (رضي الله عنه) ، بل أنَّ هناك مصادر أخرى كالبيهقي والدارقطني تذكر أن مقتل أم قرفة إنما كان في عهد خلافة أبي بكر بن أبي قحافة وأنها أرتدت عن الإسلام فأستتابها فلم تتب فقتلها وروايات أخرى تقول انه قتلها في الردة ، وهكذا نجد أن الروايات التأريخية متضاربة حول حقيقة أم قرفة ، بالإضافة إلى كون معظمها روايات أما مرسلة أو ضعيفة وكلاهما لا يحتج به ولا يوثق به.
.
فحكاية أم قرفة التي قتلت شر قتلة لأنها هجت الرسول صلى الله عليه وسلم المذكورة في الكتب هي روايات ضعيفة أو مختلقة أصلاً ، فرسول الله أرحم من أن يقتل أو يأمر بقتل عجوزاً نصفين وهو المبعوث رحمة للعالمين، والدليل على ذلك أنه عفا على العشرة الذين توعدهم قبل فتح مكة بالقتل “ولو كانوا متعلقين بأستار الكعبة” بمن فيهم عبد الله بن سرح، فكيف يعفوا على مثل هذا الزنديق ويقتل أم قرفة قتلة شنيعة يأباها الإسلام الذي حرم التمثيل بالميت، وكيف أن رسولنا الكريم قد عفا عن مشركي قريش الذين آذوه عندما قال لهم :”ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا : خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم. فكان رده صلي الله عليه وسلم :أذهبوا فأنتم الطلقاء”.
.
فهل بعد ذلك نأخذ بأحاديث الواقدي ؟ !
.

 

=—————————=

.

هناك من ينقل كلام كل من أثنى على الواقدي من كتاب “عيون الأثر في المغازي والسير” باب= تعريف الواقدي

وكل هذا كمحاولة لإثبات أن الواقدي موثوق به .


ولكن لو رجعنا لما ذكرته في البداية سنجد أنني قلت بالحرف : ما تم نقله عن الطبري حول قصة أم قرفة فقد ذكر إن في سند هذه القصة محمد بن أسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن أم المؤمنين عائشة ، فمحمد بن أسحاق وعروة بن الزبير غير موثوقين وغير جديرين بالإعتماد عليهما في الحديث ، حيث القاعدة في علم الرجال تقول بان الجرح مقدم على التعديل

إذن في سند هذه القصة محمد بن اسحاق وهو غير موثوق به .. فكان الواقدي كذاب أو موثوق به هذا لا يُغير من إثبات ضعف الرواية .

نأتي للنقطة الثانية وهي تضارب الرواية حول ام قرفة يؤكد ضعف الرواية المذكورة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم  حيث قلت : – في نفس الموضع يروي الطبري رواية أخرى أن السرية التي غزت بني فزارة كانت بقيادة أبي بكر بن أبي قحافة ، مخالفاً بذلك الرواية المذكورة آنفاً التي جعلت الغزوة بقيادة زيد بن حارثة (رضي الله عنه) ، بل أنَّ هناك مصادر أخرى كالبيهقي والدارقطني تذكر أن مقتل أم قرفة إنما كان في عهد خلافة أبي بكر بن أبي قحافة وأنها أرتدت عن الإسلام فأستتابها فلم تتب فقتلها وروايات أخرى تقول انه قتلها في الردة ، وهكذا نجد أن الروايات التأريخية متضاربة حول حقيقة أم قرفة ، بالإضافة إلى كون معظمها روايات أما مرسلة أو ضعيفة وكلاهما لا يحتج به ولا يوثق به.

إذن كان الواقدى كذاب أو موثوق به فهذا امر لا يغير في صحة ضعف الرواية .

نأتي للنقطة الثالثة حيث المسكين  يكتب كلام لإثبات أن الواقدي موثوق به وينسبه إلى ( تهذيب الكمال في اسماء الرجال – المزي )،  ولكن لو كان كلام هذا المسكين منقول من هذا الكتاب لذكر لنا رقم المجلد حيث ان هذا الكتاب يحتوي على خمسة وثلاثون مجلد .

 
نأتي للنقطة الرابعة حيث تحجج المسكين البابلي بمحمد بن سعد :- و قال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدى مولى لبنى سهم من أسلم ، و كان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، و ولى القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدى أربع سنين ، و كان عالما بالمغازى ، و السيرة ، و الفتوح ، و باختلاف الناس فى الحديث ، و الأحكام ، و اجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، و قد فسر ذلك فى كتب استخرجها و وضعها و حدث بها

فللعلم بالشيء ولا الجهل به أحب ان انوه أن “محمد بن سعد” ضعيف … راجع كتاب “محمد بن الحسن بين الجرح والتعديل” جزء (الذم في حفظه) .

 
نأتي للنقطة الخامسة وهي أن المسكين يحاول إثبات صحة الواقدي بقوله :- محمد بن عمر الواقدي .. و قال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدى مولى لبنى سهم من أسلم ، و كان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، و ولى القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدى أربع سنين ، و كان عالما بالمغازى ، و السيرة ، و الفتوح ، و باختلاف الناس فى الحديث ، و الأحكام ، و اجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، و قد فسر ذلك فى كتب استخرجها و وضعها و حدث بها

قلنا أن محمد بن سعد ضعيف وكلامه ليس بحجة … ولكن ننوه عن نقطة اخرى وهي :-

عندما يتكلم أهل الحديث عن مثل الواقدي أو غيره فانهم ينقدونهم بمقاييس أهل الحديث مع أنهم قد يكونون في تخصصاتهم أئمة علماء ، فالنقد ههنا موجه إلى رواياتهم الحديثية ، لكن هذا لا يقدح في مكانتهم في علومهم التي تخصصوا بها ، وعرفوا من خلالها ، فالوقدي إمام في التاريخ والمغازي ولا يُستغنى عنه في هذا المجال .

إذن العلماء الحديث هم الذي ضعفوا الواقدي في نطاق الحديث فقط .

كما يستند المسكين على الدراوردى ويقول أن الواقدي أمير المؤمنين بالحديث بقوله :- قال : سمعت الدراوردى و ذكر الواقدى ، فقال : ذاك أمير المؤمنين فى الحديث
الرد :- للأسف يا عزيزي “عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي” قال فيه أبو زرعة : سيئ الحفظ . ………… قال الأثرم : موقوف ………. وقال أبو حاتم : لا يحتج به ………… أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر ، أخبرنا السلفي ، أخبرنا إسماعيل بن مالك ، أخبرنا أبو يعلى الخليلي ، حدثني علي بن أحمد بن صالح المقرئ ، حدثنا الحسن بن علي الطوسي ، حدثنا الزبير بن بكار ، حدثني العباس بن المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبيه قال : جاء عبد العزيز الدراوردي في جماعة إلى أبي ، ليعرضوا عليه كتابا ، فقرأه لهم الدراوردي ، وكان رديء اللسان ، يلحن لحنا قبيحا ، فقال أبي : ويحك يا دراوردي ، أنت كنت إلى إصلاح لسانك قبل النظر في هذا الشأن أحوج منك إلى غير ذلك .

فواضح أن  المعترض ضعيف الحجة ولا يفهم أقل علوم الحديث وهو السند … فنعم كلنا نعلم أن العلماء المسلمين تذكر الروايات والأحاديث الصحيحة والضعيفة وعلينا نحن أن نتأكد من سند الحديث لنتأكد من صحته .

ولكن السيد المعترض ينقل لنا كلام من كتب كالببغاء وكان لزماً عليه أن يتأكد من صحة الشخصيات التي يستند عليهم في حجته .

 
ينتقل المعترض لنقطة اخرى محاولاً إثبات أن الرسول دموي واعترض على كلامي الذي قلت فيها أن رسولنا الكريم قد عفا عن مشركي قريش الذين آذوه والدليل على ذلك أنه عفا على العشرة الذين توعدهم قبل فتح مكة بالقتل ‘ولو كانوا متعلقين بأستار الكعبة … وقال :-  32884 – لما كان يوم فتح مكة ، أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين

إذن المسكين يُدين نفسه .. فلو كان الرسول دموي لأمر بقتل الناس جميعاً ولكنه أعطاهم الأمان إلا أربعة وذلك لعظمة ما فعلوه …

واحب ان أوضح لهذا المسكين أنه لو كانت هذه الرواية هي الحجة التي من خلالها تحاول أن تثبت حجة ضد الإسلام .. فأنت من آمن بحروب العهد القديم والقتل والذبح وهتك الأعراض وشق بطون الحوامل والزنا كعقاب وفضح النساء … انقر هنا و… هنا و… هنا

فلو كانت الحروب في الإسلام تشكل لك أزمة نفسية ، فكان عليك أن لا تؤمن بالعهد القديم التي جاءت حروبه ومذابحه بامر يسوعك الذي هو إله العهد القديم والجديد … هذا بخلاف إرهاب العهد الجديد ولكن نحن لسنا بصدد هذا الآن … فإن كانت حروب الإسلام حجة ضده .. فمن باب أولى الطعن في موسى وداود عليهما السلام .

فالكنيسة تؤمن بأن من سب نبي يقتل .. وجاء ذلك حين قالت الأطفال لإليشع يا أقرع فلعنهم باسم الرب (يسوع) ، فارسل يسوع عليهم دبتان فخرجتا من الوعر و افترستا منهم اثنين و اربعين ولدا (سفر الملوك الثاني 2: 23) …. هذا هو يسوع المحبة

1اخ 20:3
واخرج الشعب الذين بها ونشرهم بمناشير ونوارج حديد وفؤوس . وهكذا صنع داود لكل مدن بني عمون ثم رجع داود وكل الشعب الى اورشليم

وانظر معي إلى داود وهو ينشر الشعب بمناشير وهم أحياء .. ولكن على الرغم من ذلك تؤمن الكنيسة بإليشع وداود .

ولكن عندما يُطبق الرسول حكم الله يُصبح الرسول دموي …. سبحان خالق العقول والأفهام .

ثم ياتي المسكين بتحدي ويقول أنني استخدمت حديث ضعيف والذي يقول : ’ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا : خيراً ، أخ كريم وابن أخ كريم. فكان رده صلي الله عليه وسلم :أذهبوا فأنتم الطلقاء .. معتبراً أنها فضيحة لإستخدامي حديث ضعيف وتناسى أن الإمام النووي قال في كتابه “الأذكار” : أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال، كالذكر وصيام النافلة وصلاة النافلة والترغيب والترهيب وثواب الأعمال والمناقب ونحو ذلك ولا يخالف أصلاً شرعياً.

تعالوا نأكد هذا الحديث برواية أخرى صحيحة كتحدي للمسكين  :- 210828 – ولجأت صناديد قريش وعظماؤها إلى الكعبة ، يعني دخلوا فيها ، قال : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طاف بالبيت فجعل يمر بتلك الأصنام ويطعنها بسية القوس ويقول : جاء الحق وزهق الباطل فإن الباطل كان زهوقا . حتى إذا فرغ وصلى جاء فأخذ بعضادتي الباب ، ثم قال : يا معشر قريش ما تقولون ؟ قالوا : نقول : ابن أخ وابن عم رحيم كريم . ثم أعاد عليهم القول : ما تقولون ؟ قالوا : مثل ذلك قال : فإني أقول كما قال أخي يوسف : { لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين } ، فخرجوا فبايعوه على الإسلام

الراوي:
– المحدث: عبد الحق الإشبيلي
– المصدر: الأحكام الصغرى
– الصفحة أو الرقم: 558
– خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

فإن كان الحديث الأول ضعيف في سنده إلا أن المتن واحد ولا خلاف في ذلك .

أخيراً : لو كان سيدنا محمد يهتم بالمال لقبل عرض قريش بترك الدعوة للإسلام مقابل الجاه والسلطان والمال .. ولكنه رفض ومات وبيته ليس به درهم واحد .

.

يهوه يأمر بشق بطون الحوامل  .. انقر هنا

.

قطعهم بالمناشير .. انقر هنا

.

تمزيق جسد امرأة .. انقر هنا

.